Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

الأدب الشعبي

دروب قريتــنا

أحمد الشيدي
من يذكرك؟ من يحفظ لـ وجهك مواسمه الأُوَلْ
أيام طــــهر التمـــتمات وعــفّة البوح/ الهديل..
هو وجهك اللي من ندى بكر الصباحات اغتسل
ما زال يقـدر يلتمع لحـظه بـ هـالـوجه النحيل؟!
لـو تيــنة الـوادي تمـــلّت فــيك تقدرتســــتدل
منّك على ذاك الذي راح وتركـــها للدخـــيل؟!
ودروب قريتــنا الضـياق اللي يعابثها المـلـل
تقدرتفــنّد خــطوتك لو طفــتها عابر سبــيل؟!
وانته،، واقسى الأسئلة يا صاح بعده ما انسأل
انته بوسعك يا ترى ترجع كما عاشق أصيل؟

————–
متعب الغصن

نبهان الصلتي

دلهم الليل وارخى البدر ضوّه
وكل نجمٍ تعدّل فـ اصطفافه
يا عصا الشيب في ظهر الفتوّه
ويا بها حرفي المجنون قافه
وصفها في متاهاته يتوّه
الف لفّه ومليون التفافه
كل زينٍ حواليها مشوّه
وكل زينٍ الى من جات تافه
تنزع الحب من صدر الاخوّه
وترجع اللي تشابه لإختلافه
تعدل اللي مزاجه بالقهوّه
وتشبع اللي محلاّه الكنافه
وتسلب الشاعر المشهور جوّه
وتصبح الشعر والجوّ وغلافه
كنّها الدين في عهد النبوّه
وكنّها الفتنه بعصر الخلافه
قاسيه.. مثْل احساس الابوّه..
ومتعة الذنب لحظة اقترافه
جفنها مُنحنى لفّـة “طهوّه”
ورمشها فإمتداده ظل غافه
وخدّها من نداه يطيح نوّه
يجمع البرق والغيم ونفافه
ودون ما احسب العنق وعلوّه
اصغر شوي عن بنت الزرافه
انثناها يزيد الخصر قوّه
وانحناها على الناظر كلافه
تخفي الخوخ لنّ الخوخ توّه
مبطي النّضج لو موسم قطافه
فاردٍ ثمرتيه .. وهي تصوّه
متعب الغصن ومعذّب لحافه
لو تحاول تموّه .. ما تموّه
لا تموّه.. ولا مخلوق شافه
ولو تسولف تحسّ انها اتّأوه
كل شيٍّ نحواليها تعافه
وكلّ حلوٍ بها فارق حلوّه
نعنبوها على العشّاق آفه
تنزع الفاضلين من المروّه
وتملي الفارغين من اللطافه
كل سامي تجرّد من سموّه
وكل عفٍّ تبرا من عفافه
وكل شاعر الى من غاب جوّه
تصبح الجو والشعرّ وغلافه

————–

إنتي أجمل
خليفة الغافري

انتي اجمل م الأفق لو زين بألوان طيف
وانتي ابهى من سواد الغيم ان عانق جبل
وانتي اشهى في عيون الجوع من طعم الرغيف
مرتوي حسنك و حسن الغيد من حولك ذبل
أكرمك بالشعر كني حاتم و روعتك ضيف
اتبع ف وصفك فريضة شعري ب بعض النفل
مع حضورك تنتشي بك مقلة العبد الكفيف
الصبايا نجمهن مع صبح اشراقك أفل
كل حديث يقال دونك ف الحسن أصله ضعيف
لان وجهك هالجمال ف عصرنا وحده كفل
بين خدك والقمر يا مترفه فارق طفيف
في سمانا نورك انتي دوم وضعه مكتمل
وجنتك حمرا كأن الورد به صابه نزيف
تكسي عيونك براءة كنها بسمة طفل
ليت حرفي ان رسلته يبلغ ف عالمك سيف
بس حبري لو يحاول رسم سحرك ما وصل
طرت بك في رحلة الأحلام و شعوري مضيف
يا عسى طيفك ب عيني تعكسه بعض الجمل!!

———–
هـذا الـعمر
عماد البلوشي

اعـشـقـينـي يـا غــلاتــي يـا حـنـيـنـي
يـا عـسـانـي مـنـحـرم ليـلـة واعـوفـك
كـل هـذا الـعمر فـي قـربـكـ سـنـينـي
اعـشـقـكـ و هـواكـ ادري مـا تـطوفـك
مــن دلالــك والحـسـن شــيٍ ثــميـنـي
والخـصـر ضـامـي يـحـلي بـه وقوفـك
والخـشـم تبـرق رعــوده تـسـتـقـينــي
مــن عبـيـره اسـتـلـذ الشـوق شـوفـكـ
يـا حــلاتــك يـا هـنـوفـي صـدقــينـي
فــي مـنامـي تـغـزي عيونـي طيوفـك
يـا جـنـون العـشـق قـصـه تـحتوينـي
قـصـةٍ بـالحــب تـسكن وسـط جوفـك
فـي غـلاتـك سقت لـك خوخي وتيني
اقـطـفـي عـمـري وتكـفـيني كـفـوفــك
فـي خـدودكـ وجـنـةٍ حـلـوه لـجـيـنـي
شمس كوني حتى في لحظة كسوفك
مــن جـمالكـ يـارمـوشـي وكــل عينـي
صـرت هايـم لا طـرو طـاري حـروفـك
يــا ربــيـع العـمـر يـا اجــمل سـنيـنــي
اسـتلـذ الـمـوت حـتـى مــن سيـوفــك
فـي جمالك انتقي الـحـرف بـ يـديـنـي
انقـشه فـي صـفحة القلب بــ صفوفك
يـا ريـاض الـدهـر يـا بـسـمـة جـبيـنـي
دنـيـتـي لا تـعـزفـي نـغـمـة عــزوفــكـ
فــي مـواطـن للـسـعـاده وكـل فـيـنـي
يـشـهد أن الـحـب راكـد فـي رفـوفـكـ
مـن ضـفـاف الـحـب كل ساعـهْ تبيني
ومـن رحيق الورد اشعر فـي شغـوفك
كـل مـا جيتك ابـي حـضـنـكـ عطيني
صرت احس الحب ظاهر بين خوفك
يـا بـسـاتـيـن الـفرح فـي وجـنـتينـي
عـايـشه مـن ثـمرة الحـب بـقطوفـكـ
صـرت احـبـك وبـخيوطـك تربطيني
مـع غـرام القـلـب وريـاحــه تـلـوفـكـ
في شروق الشمس صرتي تشبكيني
مـع غـروب الشـمس تتنـور كـهوفـكـ
مـن هـوى العذري خـذيـه وطيبـيني
بـخـري هالقلب مـن ريـحـه عطوفك
يـا ريـاحيـن الـغـلا بــيـنـك وبـيـنــي
قـصـةٍ تـرويـك مـن بـنـتـي هنـوفـكـ
—————–
سراب الظماء

حميد بن سعيد السعدي

ما تفاهمنا على صدق الصحاب
ما تفاهمنا على كل السنين
روح وأنسى ما بقى عندي جواب
روح وارحل والبقى والله يعين
كم عطيتك مثل ما يعطي السحاب
وكم رويتك يا بعد قلبي حنين
وكم رجيتك لا تقفل كل باب
وانت قاسي ولا بعد فيني تلين
من نهر حبي سقى كل الشعاب
وانت بحرك مالح ومايه يبين
وكم كتبتك صفحة بكل الكتاب
وانت تمحي ما مضى مني وتشين
الحلا ماهو ترى سهمً و صاب
الحلا فقلوبنا اكبر معين
يا متعبني ومهديني سراب
الضما اكبر من احزان الونين
لا تحاسبني ترى فرحي و غاب
من يرجع ضحكة القلب الحزين
ولا تعاتبني انا واحد و تاب
والعشق صفحة ولا ظني تزين
———-


تاريخ النشر: 18 مارس,2018

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/250326

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014