الخميس 19 يوليو 2018 م - ٦ ذي القعدة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: انتهاء مهلة الجيش للمسلحين فـي حرستا والقوات تؤمن الأهالي فـي سقبا وكفر بطنا
سوريا: انتهاء مهلة الجيش للمسلحين فـي حرستا والقوات تؤمن الأهالي فـي سقبا وكفر بطنا

سوريا: انتهاء مهلة الجيش للمسلحين فـي حرستا والقوات تؤمن الأهالي فـي سقبا وكفر بطنا

خروج آلاف المدنيين من الغوطة عبر الممرات الآمنة
دمشق ـ « الوطن» ـ وكالات:
انتهت مهلة الجيش السوري التي اعطاها نقل للمسلحين في حرستا بالغوطة الشرقية وكانت حتى الثالثة عصر من يوم أمس الأحد للانسحاب. وتقدمت القوات الموالية للحكومة السورية في عملية بدأت قبل شهر في أجزاء كثيرة من الغوطة الشرقية آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق. وقسمت القوات الغوطة إلى ثلاثة جيوب أصغرها حرستا. كما أفاد موفد سانا إلى الغوطة الشرقية بأن وحدات من الجيش العربي السوري تقوم بتأمين الأهالي في منازلهم داخل بلدتي سقبا وكفر بطنا بعد اجتثاث التنظيمات الإرهابية منهما. وبين موفد سانا أن وحدات من الجيش العربي السوري بدأت بتمشيط بلدة سقبا وتطهيرها من مخلفات إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التابعة له. على صعيد آخر خرج امس الآلاف من المدنيين المحاصرين الذين تتخذهم التنظيمات الإرهابية دروعا بشرية في الغوطة الشرقية عبر الممرات الآمنة بريف دمشق حيث قامت وحدات من الجيش العربي السوري بتأمينهم وتقديم التسهيلات اللازمة لهم بالتعاون مع الهلال الأحمر. وذكر موفد سانا أن أكثر من خمسة آلاف مدني أغلبيتهم أطفال ونساء خرجوا من الغوطة الشرقية عبر الممرات الآمنة حيث قامت وحدات من الجيش بتأمين وصولهم إلى مناطق آمنة تمت تهيئتها لاستقبالهم. ولفت موفد سانا إلى أن وحدات الجيش بالتعاون مع الهلال الاحمر العربي السوري بدأت على الفور تقديم التسهيلات اللازمة لهم تمهيدا لنقلهم بشكل آمن الى مراكز إقامة مؤقتة مجهزة بكل المستلزمات الاساسية لاستعادة حياتهم الطبيعية بعيدا عن الترهيب الذي مورس عليهم منذ سنوات من قبل تنظيمات امتهنت الإرهاب والتنكيل والتكفير. وأكد عدد من المدنيين الخارجين من مناطق انتشار الإرهابيين في تصريحات لموفد سانا أنهم يشعرون الآن بحريتهم الحقيقية والأمان الذي افتقدوه بسبب سطوة الارهاب والخوف الذي فرضته عليهم التنظيمات على اهالي الغوطة لسنوات حيث كانت تحتجزهم كدروع بشرية وتسطو على ممتلكاتهم وجميع مقومات حياتهم. ودعا المدنيون الخارجون باقي الأهالي الذي لا يزالون رهائن ومختطفين لدى الإرهابيين إلى الانتفاض في وجههم والمغادرة فورا باتجاه نقاط الجيش حيث الامن والأمان. وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أمس أن 30 ألف مدني أغلبهم من الأطفال والنساء خرجوا من الغوطة الشرقية عبر الممرات الآمنة التي يؤمنها الجيش لإفساح المجال للمدنيين المحتجزين من قبل الإرهابيين . على الصعيد السياسي قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني علي لاريجاني إن إيران أكدت دائما على الحل السياسي للأزمة في سورية وأزمات المنطقة. وأوضح لاريجاني خلال لقائه وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي في طهران امس ان الوجود الاستشاري الايراني في سوريا والعراق جاء بطلب من حكومتي البلدين لمساعدتهما في مواجهة الإرهاب.

ولفت لاريجاني إلى أن “القدرات الصاروخية الإيرانية غير قابلة للتفاوض ..وعلى الأوروبيين ألا يربطوا بينها وبين الاتفاق النووي” مؤكدا أن إيران ملتزمة بتعهداتها في الاتفاق طالما أن الطرف الآخر ملتزم بتعهداته. بدوره شدد ابن علوي على أن تسوية القضايا العالقة بين دول المنطقة يجب أن تكون عبر المباحثات داعيا إلى التعاون للقضاء على الإرهاب الذي يشكل خطرا يهدد الأمن والاستقرار.

إلى الأعلى