الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / عشرات الشهداء بينهم أطفال مع بدء الاجتياح البري والمقاومة تقنص جنديا
عشرات الشهداء بينهم أطفال مع بدء الاجتياح البري والمقاومة تقنص جنديا

عشرات الشهداء بينهم أطفال مع بدء الاجتياح البري والمقاومة تقنص جنديا

القدس المحتلة ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
أضافت مجازر الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه على الفلسطينيين في قطاع غزة عشرات من الشهداء الجدد بينهم أطفال وذلك مع بدء الاجتياح البري فيما قنصت المقاومة جنديا إسرائيليا وسط دخول القطاع في كارثة صحية جراء تعطل المشافي ونقص الأدوية في حين وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس تركيا بعد زيارة للقاهرة بالتزامن مع اجتماع مجلس الأمن بطلب من الأردن وتركيا.
واستشهد طفلان فلسطينيان ليلة البارحة في قصف مدفعي إرائيلي على مدينة غزة، بحسب وزارة الصحة في المدينة.
وأعلن أشرف القدرة المتحدث باسم الوزارة “استشهاد رزق أحمد الحايك (عامان) بقصف مدفعي في ساحة الشوا بمدينة غزة، و”استشهاد الطفلة سارة محمد بستان (13 عاما) في قصف مدفعي بحي التفاح” شرق مدينة غزة.
ويقول شهود عيان إن مدفعية الاحتلال تطلق قذائفها بشكل كثيف على شرق مدينة غزة.
وقبيل ذلك أعلن عن استشهاد 33 فلسطينيا في القطاع منذ بدء الهجوم البري الإسرائيلي مساء الخميس ما يرفع عدد الشهداء في اليوم الحادي عشر للعدوان إلى 274.
وقتل جندي إسرائيلي خلال الهجوم البري ليكون القتيل الإسرائيلي الثاني منذ بدء العدوان.
ومن بين الشهداء الفلسطينيين أيضا ثلاثة فتيان تتراوح أعمارهم بين 12 و16 عاما استشهدوا قبل الظهر بنيران دبابات إسرائيلية قرب بيت حنون في شمال قطاع غزة، حسب ما أفاد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة.
كما استشهد خمسة أشخاص بينهم رضيع في شهره الخامس في مدينة رفح جنوب القطاع.
وبعد ظهر أمس استشهد ثلاثة أشخاص في خانيونس في جنوب القطاع وخامس في النصيرات في الوسط. كما قتل شخص في شمال القطاع في قصف استهدف مقبرة.
كما عثر على جثتي شخصين قتلا في قصف سابق في خانيونس حسب ما أوضح القدرة.
وأفاد المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في غزة ان المدنيين يمثلون أكثر من 80 % من الشهداء، كما ارتفع عدد الجرحى الى 2050.
وحسب جيش الاحتلال الإسرائيلي فإن 1164 صاروخا او قذيفة أطلقت باتجاه إسرائيل وتمكن نظام القبة الحديدية من اعتراض 320 منها.
ودخل القطاع في أزمة صحية حيث تعاني المستشفيات نقصا في الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية للاستمرار في إسعاف جرحى العدوان، والطاقم الطبي للمشافي يعيش ضغطاً متواصلاً نفسياً وجسدياً.
وفقدت المشافي مئات الأصناف من الأدوية والمستلزمات الطبية نفدت. مثل المحلول الملحي الذي خلت مستشفيات منه كما بقي في مستشفيات أخرى 15% فقط من أدوية الطوارىء والعناية الفائقة. تلك التي يحتاجها الجرحى قبل الماء والكهرباء. جروحهم لن تلتئم لأن أدوية علاج الجروح تبخرت، في حين أن أدوية أخرى ستختفي في الأيام القليلة المقبلة.
كما أن بعض الحالات لا يمكن علاجها ومن حسن حظ بعضها أنها تتمكن من العبور من جحيم العدوان إلى مصر والأردن والقدس المحتلة لتقلي العلاج هناك.
من جانبه أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، بدء إسرائيل عملية برية في القطاع معتبرا ذلك تصعيدا ضد القطاع.
وطالب عباس في بيان صحفي نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)،
بوقف الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة فورا، مشددا على ضرورة الالتزام بالمبادرة المصرية لوقف إطلاق النار ولوقف نزيف الدم الفلسطيني، تمهيدا لحل القضايا الأخرى.
وتوجه عباس ظهر أمس إلى الجمهورية التركية لعقد عدة لقاءات مع المسئولين الأتراك تستهدف “بحث التهدئة ووقف العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة فورا”.
وكان عباس اختتم زيارة رسمية إلى مصر استمرت ثلاثة أيام، التقي خلالها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي ومسئولين مصريين وآخرين من حركتي حماس والجهاد لدعم جهود وقف إطلاق النار في غزة.
في غضون ذلك عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا عاجلا لبحث الوضع في غزة بناء على طلب الأردن وتركيا، في حين أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما بعد اتصاله برئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو “عن القلق العميق إزاء مخاطر تصاعد العنف وفقدان المزيد من الأرواح البريئة”.

إلى الأعلى