الخميس 19 أبريل 2018 م - ٣ شعبان ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / تنمية نفط عمان: اكتشاف “مخزون كبير” من الغاز بحقل “مبروك” تقدر الكمية القابلة للاستخلاص منه بأكثر من (4) تريليونات قدم مكعب
تنمية نفط عمان: اكتشاف “مخزون كبير” من الغاز بحقل “مبروك” تقدر الكمية القابلة للاستخلاص منه بأكثر من (4) تريليونات قدم مكعب

تنمية نفط عمان: اكتشاف “مخزون كبير” من الغاز بحقل “مبروك” تقدر الكمية القابلة للاستخلاص منه بأكثر من (4) تريليونات قدم مكعب

وكيل النفط والغاز:
ـ 4 اتفاقيات بترولية في برامج الاستكشاف في 2017 بتكلفة 67 مليون دولار كمرحلة أولى
ـ 365 مليون دولار قيمة العقود المباشرة منها 60 مليون دولار إجمالي القيمة المحلية المضافة
ـ توظيف أكثر من 4 آلاف مواطن عبر برامج الإحلال وتسجيل معدل صفر في عدد الذين تأثرت وظائفهم في القطاع منذ 2014م

ـ تنمية نفط عمان: تسند عقودا تزيد عن 5.19 مليار دولار وتدعم 35 مشروعاً استثمارياً بتكلفة أكثر من 5.5 مليون دولار
ـ النفط العمانية: الشركة تمتلك عمليات في 15 دولة تمثل الاستثمارات المحلية فيها 70%
أوربك: غدا افتتاح مشروع خط أنابيب مسقط صحار ومشروع الجفنين بتكلفة 320 مليون دولار
ـ بي بي عمان : تؤكد التزامها بالمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة بالسلطنة
ـ شل عمان: مشروع الطاقة الشمسية للمدارس يهدف إلى المساهمة في مستقبل أفضل للسلطنة

كتب ـ يوسف الحبسي وسامح أمين:
قالت شركة تنمية نفط عُمان إنه تم اكتشاف مخزون كبير من الغاز في (حقل مبروك) الواقع شمال منطقة امتيازها، وتقدر الكميات القابلة للاستخلاص منه بأكثر من 4 تريليونات قدم مكعب و112 مليون برميل من المكثفات.
وبلغ إجمالي احتياطي السلطنة من النفط والمكثفات بنهاية العام الماضي حوالي 4 مليارات و740 مليون برميل، فيما بلغ إجمالي احتياطي السلطنة من الغاز حوالي 96ر24 تريليون قدم مكعب في نهاية عام 2017م مرتفعا حوالي 81ر3 تريليون قدم مكعب مقارنة بنهاية عام 2016م.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي السنوي لوزارة النفط والغاز والشركات العاملة في قطاع النفط والغاز بالسلطنة الذي عقد امس بـ”معهد عُمان للنفط والغاز” تحت شعار “ملتزمون بالتنمية المستدامة “.
وقال سعادة المهندس سالم بن ناصر العوفي وكيل وزارة النفط والغاز إن السبب الرئيسي في انخفاض إجمالي احتياطي السلطنة من النفط والمكثفات بما يقارب حوالي 376 مليون برميل عما كان عليه في نهاية عام 2016م، رغم إضافة ما يقارب 355 مليون برميل من النفط والمكثفات خلال أعمال الاستكشاف وإعادة تقييم بعض الحقول المنتجة، يعود إلى تحويل ما يقارب من 323 مليون برميل من الاحتياطي الى كميات قابلة للاستخلاص مع تعافي أسعار النفط.
وأضاف سعادته في عرضه على هامش المؤتمر الصحفي السنوي أن إجمالي احتياطي السلطنة من الغاز بلغ حوالي 24.96 تريليون قدم مكعب في نهاية عام 2017م مرتفعا حوالي 3.81 تريليون قدم مكعب عما كان عليه في نهاية عام 2016م، ويعد حقل خزان وغزير المساهمين الأعلى للإضافات هذا العام. حيث تم إضافة حوالي 4.97 تريليون قدم مكعب من الغاز.
انتاج النفط والغاز
وفي مجال الإنتاج قال سعادة وكيل النفط والغاز إن متوسط متوسط الانتاج اليومي للنفط الخام والمكثفات بلغ حوالي 972 ألف برميل (مقارنة بمليون و4 آلاف برميل لعام 2016م) وذلك حسب الاتفاق مع الدول المنتجة والمصدرة للنفط (أوبك) بتخفيض الإنتاج لتعزيز أسعار النفط الخام في الاسواق، فيما بلغ متوسط الانتـاج اليومي للغـاز الـطبيعـي بالإضافة لكمية الغاز المستوردة من دولفين حوالي 112 مليون متر مكعب (112 مليون متر مكعب مقارنة بعام 2016م) ؛ منها 88 مليون متر مكعب من الغاز غير المصاحب و 19 مليون متر مكعب من الغاز المصاحب بالإضافة الى 5 ملايين متر مكعب من الغاز المستورد من دولفين.

المصروفات على قطاع الاستكشاف
وتناول سعادة الدكتور سالم العوفي جهود الحكومة في مجال الاستكشاف والإنتاج حيث أشار في هذا الجانب إلى ان الحكومة تبذل جهودا مستمرة لتشجيع القطاع الخاص المحلي والاجنبي للاستثمار المشترك في قطاعي النفط والغاز في جميع المشاريع البترولية بمجالاتها المختلفة، من استكشاف وانتاج وتطوير، وإقامة المشاريع المعتمدة على الغاز، ومشاريع الخدمات المساندة للصناعة البترولية. حيث بلغ مجموع المصروفات على قطاع استكشاف وانتاج وتطوير النفط والغاز حوالي 11.4 مليار دولاراً (مقارنة بـ 11.3 مليار دولار أميركي بعام 2016م)، موزعة بنسبة حوالي 72 % كنفقات رأسمالية مثل الحفر والمرافق وغيرها، ونسبة حوالي 28 % في المصاريف التشغيلية.
وكان الانفاق على قطاع النفط بلغ حوالي 7.9 مليار دولار (مقارنة بِـ 7.9 مليار دولار أميركي بعام 2016م) في حين بلغ مجموع الانفاق في قطاع الغاز حوالي 3.5 مليار دولار أميركي مقارنة بـ 3.4 مليار دولار أميركي بعام 2016 م).

مشاريع النمو الاستراتيجية
وتناول سعادنه في عرضه المشاريع الاستراتيجية وخطط التنويع الاقتصادي في السلطنة التي تهدف إلى الإسهام بشكل كبير في التنمية المستدامة حيث أشار إلى مشروع توسعة مصفاة صحار والذي قال إنه تم إنجاز المشروع في العام المنصرم بتكلفة بلغت حوالي 2.7 مليار دولار أميركي كما أشار لمشروع مصنع لوى للبلاستيك حيث بلغت نسبة إنجازه حوالي 50% مع بداية هذا العام على أن يستكمل المشروع في الربع الثاني من 2020 بتكلفة قدرها 6.4 مليار دولار أميركي. واشار ايضا لمشروع محطة تخزين الوقود في الجفنين والبالغ تكلفتها 300 مليون دولار اميركي حيث تم الانتهاء من مشروع محطة تخزين الوقود في الجفنين الذي يسهم في تزويد 50% من الوقود المستهلك في السلطنة من خلال محطة تخزين صُممت على أعلى المقاييس العالمية، وقد بدأ تحميل أول شاحنة من الوقود في 12 أكتوبر 2017 ليصل عدد الشاحنات المحملة بنهاية ديسمبر أكثر من 10000 شاحنة مما قلل نسبة مرور شاحنات الوقود في مسقط بنسية 70%.
وعرج سعادته ايضا لأهمية مشروع حقل خزان ومشروع رباب هرويل المتكامل حيث قال إن التكاليف الرأسمالية للمشروع بلغت 4.7 مليار دولار، وقد تم الانتهاء من الهندسة والمشتريات وما زال البناء قيد التنفيذ على مساحة المشروع التي تقدر بـ 1.2 كم x 1.1 كم تم خلالها إنفاق حوالي 50 في المائة من تكاليف الشراء في السلطنة كقيمة محلية مضافة للمشروع وتدريب وتأهيل 200 عماني من اللحامين مدربين ومعتمدين دوليا تم توزيعهم على المشروع ومن المتوقع أن يبدا الإنتاج في المشروع بشهر يونيو 2019.
مشروع جبال خف
وتناول سعادته مشروع جبال خف حيث قال تم الانتهاء من الهندسة وشراء كافة المعدات كما هو مخطط للبدء في الإنتاج في فبراير 2021 بتكلفة حوالي 2.9 مليار دولار وقد تم إنفاق حوالي 110 ملايين دولار من المشتريات داخل السلطنة كقيمة محلية مضافة وبدأت الشركة جنبا إلى جنب مع المورّد في إنشاء نظام عالمي لعمليات الاختبار الآلي والهندسة والتدريب في مسقط ، كما تم توظيف أكثر من 520 عمانيا في البناء ويجري تدريب 200 من اللحامين العمانيين ليتم توزيعهم في المشروع.
وحول التقديرات لمشروع صلالة للغاز البترولي المسال قال سعادة الدكتور وكيل وزارة النفط والغاز إن التقديرات تشير لاحتمالية أن تصل الإيرادات إلى حوالي 200 مليون دولار سنويا من خلال بيع 300 ألف طن/سنويا من الغاز البترولي المسال والمكثفات، والمشروع حاليا في طور البناء على أن يتم استكماله في الربع الأول من عام 2020.
التعمين
وفيما يتعلق بالتعمين فقد بلغ إجمالي عدد الموظفين في الشركات المشغلة (تشمل شركات مناطق الامتياز، شركة النفط العمانية للمصافي والصناعات البترولية، الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال، وشركة الغاز العمانية) بنهاية عام 2017م 17301 موظف، منها 13941 موظفا عمانيا يمثلون حوالي 81% من نسبة التعمين في القطاع، و3360 موظفا وافدا، حيث قامت الشركات بتوظيف حوالي 387 مواطناً في الوظائف الفنية والهندسية والإدارية.
وقال إن اللجنة استطاعت بنهاية عام 2017م إعادة توظيف ما يزيد عن 4222 مواطناً من خلال إحلال العمالة الوافدة أو تطبيقاً للمادة 48 من قانون العمل وقد كان لهذا التدخل الفوري الاثر الإيجابي الملموس في تقليل آثار هذه المشكلة، حيث بلغ عدد الذين تأثرت وظائفهم في القطاع منذ 2014م صفرا.
الاتفاقيات البترولية
واضاف خلال عام 2017م تم التوقيع على 4 اتفاقيات بترولية في مناطق الامتياز التالية: منطقة الامتياز 30 لشركة اوكسيدنتال حفار إل إل سي وشركة النفط العمانية للاستكشاف والإنتاج، ومنطقة الامتياز 31 لشركة أرا بيتروليوم عمان بي ليمتد، ومنطقة الامتياز 49 لتيثيز أيل مونتسر ليمتد، ومنطقة الامتياز 52 لشركة إني عمان بي. في. وشركة النفط العمانية للاستكشاف والإنتاج ويتوقع أن تصل تكاليف برنامج الاستكشاف ما يقارب 67 مليون دولار أميركي خلال المرحلة الأولى من الاتفاقيات المبرمة لتغطية المسوحات الزلزالية والحفر الاستكشافية.
ومن جهة تسويق مناطق الامتياز المفتوحة، تم طرح عدد أربع مناطق امتياز في الربع الاخير من العام المنصرم وتعكف الوزارة حاليا على تحليل العروض المقدمة من الشركات المحلية والعالمية.
القيمة المحلية المضافة
استمرارا للجهود المبذولة لتعزيز القيمة المحلية في قطاع النفط والغاز من خلال توسيع وتنويع قاعدة الإنتاج المحلي من السلع والخدمات، تم في عام 2017م، إسناد عدد من العقود المرتبطة بتوطين الصناعات والخدمات في مجال النفط والغاز التي تعد الأولى من نوعها في السلطنة، والتي شملت الاتي: صناعة الصمامات (Valves) وصناعة ألواح الفلترة الشبكية والمعدات اللازمة (Shale shaker screens) وصناعة مثقاب الحفر (Drill bits) وصناعة السقالات والأجزاء المرتبطة بها (Scaffolding) وصناعة معدات أنشطة الالتقاط والحفر (Drilling & Fishing Tools) وصناعة برغي ضاغط الهواء (Screw air compressors) وخدمات مزج المواد الكيميائية (Chemical blending)
وقد بلغ إجمالي قيمة العقود المباشرة حوالي 365 مليون دولار حيث من المتوقع أن يبلغ إجمالي قيمة المحلية المضافة نحو 60 مليون دولار أميركي والتي تمثل نسبة 16.4% من إجمالي قيمة العقود.
“مخزون كبير”
وقال راؤول ريستوشي مدير عام شركة تنمية نفط عُمان إنه تم اكتشاف “مخزون كبير” من الغاز في حقل “مبروك” الواقع شمال منطقة امتيازها؛ تقدر الكميات القابلة للاستخلاص منه بأكثر من (4) أربعة تريليونات قدم مكعبة و112 مليون برميل من المكثفات.
وتناول المدير العام لشركة تنمية نفط عمان في العرض المرئي الذي قدمه في المؤتمر سلسلة من الإنجازات، بما في ذلك تسجيل أفضل أداء للشركة على الإطلاق في مجال السلامة، وتحقيق رقم قياسي في الاستثمار في الشركات المحلية، وإيجاد 14146 فرصة عمل للعمانيين في عام 2017، كما أسندت الشركة عقوداً زادت قيمتها عن 5.19 مليار دولار أميركي لشركات مسجلة محلياً، وهو أكبر مبلغ في تاريخها، وساندت سلسلة من المصانع والورش العمانية الجديدة التي توفر قطع غيار ومعدات وخدمات هندسية مهمة لقطاع النفط والغاز.
وأشار إلى أن الشركة تشغل حصرياً معظم حقول الغاز ومحطات المعالجة نيابة عن الحكومة، أما إمدادات الغاز الحكومي، فقد بلغت في المتوسط 76.64 مليون متر مكعب في اليوم خلال عام 2017، وهو أقل بقليل من المستوى المستهدف بداية (83 مليون متر مكعب في اليوم) نتيجة لتدشين حقل خزان التابع لشركة النفط البريطانية (بي بي)؛ ولكن مع ذلك، نجحت الشركة في تلبية طلب جميع زبائنها رغم ارتفاع الطلب من الشركة العُمانية للغاز الطبيعي المسال.
وبغض النظر عن عدد التحديات في مجال العمليات في عام 2017، فقد أظهرت الشركة التزاماً جيداً بالأهداف الحكومية الناشئة عن الاتفاق المبرم بين منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والمنتجين المستقلين بشأن تقليص إنتاج النفط، مع التعويض في وقت قصير عن أي نقص في إجمالي المعروض في البلاد، وبلغ متوسط إنتاجها من النفط 582196 برميلاً يومياً.
وأعلنت الشركة أن مشروع “رباب ـ هرويل” المتكامل ـ الأكبر في تاريخ الشركة باحتياطي إضافي يربو على 500 مليون برميل من مكافئ النفط ـ يمضي قدماً في وقت جد مبكر من الموعد المحدد له وفي حدود الميزانية الموضوعة، كما تحرز تقدماً جيداً في مشروعها الثاني مشروع “جبال ـ خف” العملاق الذي يعد من أكثر مشاريع الشركة تعقيداً على الإطلاق، وحققت أيضاً وفورات في المصروفات الرأسمالية لكلا المشرعين بلغت 800 مليون دولار أميركي تقريباً.
والتزمت الشركة خلال العام بدعم 35 مشروعاً استثمارياً بتكلفة إجمالية تربو على 5.5 مليون دولار أميركي، سيكون لها الأثر الملموس في جودة المستوى المعيشي لآلاف المواطنين القاطنين في منطقة امتيازنا وخارجها.
وفي الوقت ذاته، تعزيزاً للتدفق النقدي قريب المدى، حققت الشركة أكثر من 400 مليون دولار أميركي من الوفورات الإجمالية في المصروفات التشغيلية والرأسمالية من خلال إعادة ترتيب مراحل المشاريع، والتعاون الوثيق مع الشركات المتعاقدة وإجراء مراجعة شاملة للتكاليف والطعن في المُسلمات في شتى أنحاء الشركة.
نظرة مستقبلية
واستعرض المهندس عصام الزدجالي الرئيس التنفيذي لشركة النفط العمانية أعمال ومشاريع الشركة والتي تمتلك عمليات في 15 دولة وتمثل الاستثمارات المحلية 70 بالمائة من اجمالي استثمارات الشركة، موضحا أن النظرة المستقبلية تتمحور حول تحويل شركة النفط العمانية ومجموعة الشركات التابعة لها لشركة واحدة متكاملة في قطاع النفط والغاز (شركة معنية بالطاقة) وذلك لتحقيق القيمة والنمو وتعزيز المكانة في السوق، إضافة إلى العمل بالتعاون مع وزارة النفط والغاز على جذب الاستثمارات الأجنبية للاستثمار في قطاع الطاقة.
كما أوضح أن من أهم أهداف ومرتكزات الشركة هو التطوير والاستثمار في مشاريع اقتصادية محلية ودولية وذات عوائد ربحية وتعزيز القيمة المضافة لموارد السلطنة وتوفير فرص عمل مناسبة للشباب العماني وتنمية الموارد البشرية وتأهيل الكوادر الريادية.
وقدم من خلال العرض المرئي استراتيجية الشركة في كل من أعمال الشق العلوي حيث تعمل الشركة حاليا مع شركة ايني في المربع 52 وفي الشق السفلي هناك عدة مشاريع منها خط انابيب الشمال وخط انابيب الدقم ومحطة الطاقة بالدقم، موضحا أنه بعد تدشين معهد النفط والغاز والذي تم افتتاحه مؤخرا سوف يكون هناك معهد آخر بالشراكة مع بتروفاك، مشيرا إلى أن الشركة يعمل بها 9 آلاف موظف يعملون في مختلف شركات المجموعة بنسبة تعمين بلغت 77 بالمائة حيث يتم خلال الفترة الحالية على تعمين المراكز القيادية في الشركة.
مشاريع أوربك
من جانبه استعرض المهندس أحمد الجهضمي الرئيس التنفيذي لشركة النفط العمانية للمصافي والصناعات البترولية (أوربك) انتاج الشركة خلال العام الماضي والأداء التشغيلي للشركة وأوضح ان من أهم مشاريع الشركة مشروع تحسين مصفاة صحار والذي تم الانتهاء منه باستثمارات تصل إلى 2.7 مليار دولار أميركي، ومشروع خط انابيب مسقط صحار ومشروع الجفنين والذي سيتم افتتاحه غدا الاربعاء باستثمارات اجمالية تبلغ 320 مليون دولار أميركي، بالاضافة إلى مشروع مجمع لوى للصناعات البلاستيكية والذي من المتوقع افتتاحه في 2020 باستثمارات اجمالية 6.4 مليار دولار أميركي.
وأوضح في عرضه أنه تم تأسيس وحدة تسويق البوليمر في العام 2017 لتحقيق النمو وتعزيز استدامة ارباح اوربك حيث تتبنى الوحدة افضل الممارسات في مجال الاعمال بهدف تعزيز قدرة الشركة على المنافسة ومساعدتها على توفير منتجات بولي بوبلين وبولي إيثيلين متميزة.
وأشار إلى أن من انجازات الشركة في مجال القيمة المحلية المضافة أنه تم انفاق نحو 44 بالمائة من القيمة الاجمالية من مشروع خط انابيب مسقط صحار على القيمة المحلية المضافة و28 بالمائة من القيمة الاجمالية من مشروع تحسين مصفاة صحار ومن المستهدف انفاق 20 بالمائة على الاقل من مشروع لوى للصناعات البلاستيكية على شراء المشتريات المحلية، موضحا أن من المتوقع أن العدد الاجمالي لموظفي الشركة حاليا يبلغ 2815 موظفا بنسبة تعمين 79 بالمائة.
التنمية المستدامة
من ناحيته قدم المهندس يوسف العجيلي رئيس بي بي عمان عرضا استعرض من خلاله تاريخ شركة بي بي عمان وتطرق إلى أداء الشركة وتطور العمل في حقل خزان للغاز والذي استغرق بناؤه 4 سنوات و100 مليون ساعة عمل وبلغ عدد العاملين في أوقات الذروة 13500 كما بلغت المسافة المقطوعة 100 مليون كم، ثم تطرق إلى عمليات الشركة والمتمثلة في الغاز والمنتجات والبتروكيماويات.
وأوضح أن الشركة ملتزمة بالمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة في السلطنة من خلال الانشطة التي تقوم بها في القطاعات المختلفة، وتسعى الشركة الى تحقيق ذلك الامر عن طريق تطبيق اسلوب يقوم على ثلاثة محاور رئيسية تستهدف دعم نمو الاعمال وزيادة النشاط الاقتصادي وتشجيع تنمية مهارات وقدرات العمانيين وايجاد فرص عمل وتدريب للعمانيين، وهذه المحاور الثلاثة هي العمل مع الموردين العمانيين والتعمين وتطوير القدرات وبرنامج الاستثمار الاجتماعي، مشيرا إلى أن بناء شراكات قوية يعد أحد أهم أسباب نجاح الشركة في المساهمة في تلبية احتياجات السلطنة.
مشروع الطاقة الشمسية للمدارس
من جانبه قال كريس بيريز رئيس شل في السلطنة على أن مشروع الطاقة الشمسية للمدارس يجسد قيم الشركة ويهدف إلى المساهمة في مستقبل أفضل للسلطنة.. مشيرا إلى أن مشروع الطاقة الشمسية للمدارس تم تصميمه لتحقيق هدفين أساسيين وهما دعم تطور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المحلية في الطاقة الشمسية من خلال إيجاد منصة تعزز النمو بشكل مستدامة وتفي باحتياجات السلطنة الاقتصادية والمتعلقة بالطاقة.
وأشار إلى أنه تم التأكيد على أهمية استخدام الطاقة المتجددة وتزويد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بتدريب شامل حول المعايير الدولية التي يمكن تطبيقها في المستقبل.
وقال إن الهدف الثاني هو زيادة مستوى وعي الشباب حول اهم المواضيع المتعلقة بالطاقة وتشجيع رواد الأعمال على الابتكار.. مضيفا بأن الشركة تخطو بخطى واثقة نحو تحقيق الرؤية الرامية إلى تجهيز 22 مدرسة بأنظمة توليد الطاقة الكهروضوئية في مختلف انحاء السلطنة.
كما تم تقديم عرض حول نظام الدعم الوطني تطرق إلى الأسباب التي من أجلها تم إيجاد هذا النظام والشروط التي يجب ان تتوفر في طالب الدعم مشيرا إلى أن عدد طالبي دعم الوقود وصل إلى 233 ألفا.

إلى الأعلى