الجمعة 20 أبريل 2018 م - ٤ شعبان ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / فلسطين تحذر من مخططات الاحتلال الرامية لجر المنطقة للعنف
فلسطين تحذر من مخططات الاحتلال الرامية لجر المنطقة للعنف

فلسطين تحذر من مخططات الاحتلال الرامية لجر المنطقة للعنف

القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، حملات التنكيل والعقوبات الجماعية المتواصلة بحق أبناء شعبنا. وحذرت الخارجية في بيان صحفي امس الإثنين، المجتمع الدولي من مخاطر مخططات الاحتلال الرامية الى جر المنطقة الى دوامة من التوتر والعنف. كما حذرت أيضا من مغبة التعامل مع جرائم الاحتلال واجراءاته القمعية كروتين يومي وأرقام في نظر المتابع والمراقب الدولي. وقالت: إن إجراءات الاحتلال القمعية الاستفزازية تضرب عصب حياة المواطن الفلسطيني، وتشل قدرته على الحركة والانتظام في حياة طبيعية، وتتسبب في تحطيم كل عناصر الانسجام ما بين الإنسان الفلسطيني وبيئته الاجتماعية، وتجعل حياته جحيماً، وتذكره في الوقت ذاته بأنه مهما سعى لتطوير حياته في أجواء طبيعية، فهناك احتلال يواصل الإخلال بها وتخريبها.

وأوضحت الخارجية أن سلطات الاحتلال صعدت في الآونة الأخيرة من إجراءاتها التنكيلية بحق المواطنين الفلسطينيين العُزل على امتداد الارض الفلسطينية المحتلة، وفرضت المزيد من القيود والعقوبات على حياتهم وحريتهم بالحركة والتنقل، وكثفت من اقتحاماتها الليلية للمدن والقرى والمخيمات في أوسع عملية إرهاب جماعية ضد أبناء شعبنا. وبينت أن هذه الاجراءات شملت إقدام قوات الاحتلال على تحطيم أبواب عديد المنازل وتفجيرها وتخريب أثاثها، إضافة إلى حملة اعتقال عشوائية واسعة واستباقية طالت المئات من الفلسطينيين بمن فيهم الأطفال، بذريعة ما وصفته بـ(إجراءات وقائية)، إلى جانب تزايد اعتداءات المستوطنين وعصابتهم الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم ومنازلهم وممتلكاتهم ومقدساتهم. وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بالخروج من حالة الإهمال واللامبالاة التي كوّنها طيلة سنوات الاحتلال الطويلة، والعودة لإبداء الاهتمام بهذه المعاناة المستمرة التي يتكبدها كل فلسطيني قابع تحت الاحتلال. وقالت: “خلف هذا الروتين الاستعماري المتواصل هناك حجم هائل من المعاناة للأجيال الفلسطينية المتلاحقة”. وذكرت الخارجية، المجتمع الدولي بأن ما ترتكبه سلطات الاحتلال يومياً من انتهاكات للقانون الدولي تصل حد جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وما تقوم به من انتهاكات صارخة لاتفاقيات جنيف، وأن استمرار حالة اللامبالاة الدولية تعكس حالة تماثل دولي مع الاحتلال إن لم تكن تداخلاً خطيراً، ما يجعل المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية أيضا ازاء ما يحدث بنا كشعب فلسطيني تحت الاحتلال.

ميدانيا فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية، امس الاثنين، نيران أسلحتها الرشاشة، تجاه مراكب الصيادين في بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة، وضخت مياها عادمة صوبها. يشار إلى أن زوارق الاحتلال الحربية تطلق النار بشكل شبه يومي تجاه مراكب الصيد، بهدف منع الصيادين من ممارسة مهنتهم، تحت حجج أمنية واهية. كما استهدفت قوات الاحتلال الاسرائيلي، امس الاثنين، المواطنين ومنازلهم شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة. وذكر مراسلنا في غزة ، أن تلك القوات المتمركزة في مواقعها على الخط الفاصل شرق القطاع، فتحت نيران أسلحتها الرشاشة صوب المواطنين ومنازلهم في المنطقة، دون ان تسجل أي اصابات. وتفتح تلك القوات نيرانها بشكل يومي صوب المواطنين، ومنازلهم، والرعاة والمزارعين في تلك المناطق، ما يؤدي الى إصابة العديد منهم واستشهاد آخرين مثلما حدث مع المزارع أبو جامع الذي استشهد الشهر الجاري بنيران قوات الاحتلال خلال فلاحته لأرضه. وفي الضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة قبل الماضية، (13) مواطنا من أنحاء متفرقة في الضفة الغربية، تركزت في بلدة حزما شمال شرق مدينة القدس المحتلة.

وأفاد نادي الأسير، في بيان، بأن 5 مواطنين جرى اعتقالهم من بلدة حزما، وهم: وليد ياسر كنعان، وسلطان صلاح الدين، والفتى حمودة أحمد مقبل، ومحمد خليف عسكر، وتحرير كفاح عسكر. ومن بلدات سلواد، ودورا القرع، والمغيّر في محافظة رام الله والبيرة، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: أحمد رأفت ياسين، وقصي عوض الله، وعمر أحمد حمّاد، ومحمود عاهد جمعة، إضافة إلى المواطن فاكر النعسان. فيما اعتقلت تلك القوات المواطنين مصطفى صالح حمّاد (16 عاماً)، وحمزة الجعفري من محافظة بيت لحم، ومن بلدة برقين في جنين اعتقلت راحج سعيد قبلاوي. يُشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الفتاة منال بشارات من الأغوار الشمالية الليلة الماضية، وأفرجت عنها لاحقاً.

إلى الأعلى