الأربعاء 18 يوليو 2018 م - ٥ ذي القعدة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يتقدم بـ(وادي عين ترما) ..ويواصل تأمين إخراج المحتجزين في الغوطة
الجيش السوري يتقدم بـ(وادي عين ترما) ..ويواصل تأمين إخراج المحتجزين في الغوطة

الجيش السوري يتقدم بـ(وادي عين ترما) ..ويواصل تأمين إخراج المحتجزين في الغوطة

دمشق ـ الوطن ـ عواصم ـ وكالات:
يستمر الجيش العربي السوري بتقدمه في عملياته الرامية لتحرير الغوطة الشرقية واجتثاث من تبقى من إرهابيي تنظيم جبهة النصرة فيها، وذلك بالتوازي مع إيصال المساعدات إلى الأهالي في منازلهم في سقبا وكفر بطنا وتأمين الممرات الانسانية لخروج المواطنين السوريين الذين يحتجزهم الإرهابيون ونقلهم إلى مراكز الإقامة المؤقتة بريف دمشق.
وأفادت وكالة “سانا” الاخبارية الرسمية في سوريا، بأن وحدات من الجيش بدات فجر أمس عمليات دقيقة في وادي عين ترما استخدمت فيها تكتيكات واسلحة تتناسب والمناطق السكنية وطبيعة الأرض الزراعية حفاظا على حياة المدنيين وعلى ممتلكات ومزروعات الأهالي وحققت خلالها تقدما جديدا بعد تكبيد التنظيمات الإرهابية خسائر بالأفراد والعتاد. ولفتت الوكالة السورية إلى أن التقدم في وادي عين ترما يسير بالتوازي مع مواصلة وحدات الجيش عملياتها العسكرية ضد أوكار التنظيمات الإرهابية في بلدات حزة وزملكا وعربين بعد تثبيت نقاطها في بلدتي سقبا وكفر بطنا وتأمين الأهالي داخل منازلهم والعائدين إليها بعد تحريرهما وإيصال المساعدات اليهم بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري. وفي شمال القطاع الأوسط للغوطة أكدت “سانا” أن وحدات من الجيش تصدت لمحاولات تسلل مجموعات إرهابية من اتجاه دوما إلى أطراف بلدة مسرابا للاعتداء على النقاط العسكرية في محيطها حيث اشتبكت معهم وأوقعت العديد منهم بين قتيل ومصاب فيما لاذ الباقون بالفرار باتجاه دوما.
هذا، وتواصلت صباح امس عمليات خروج المدنيين المحاصرين الذين تتخذهم التنظيمات الارهابية دروعا بشرية في الغوطة الشرقية بريف دمشق عبر الممرات التي حددها الجيش العربي السوري حيث قامت وحدات من الجيش بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري بتأمينهم وتقديم التسهيلات اللازمة لهم.
وخرج أمس الاول أكثر من 3500 مدني من المحاصرين الذين تتخذهم التنظيمات الإرهابية دروعا بشرية في الغوطة الشرقية بريف دمشق عبر ممر حمورية حيث قامت وحدات من الجيش العربي السوري بتأمينهم وتقديم التسهيلات اللازمة لهم بالتعاون مع الهلال الاحمر.
على صعيد آخر، اتخذت القوات المسلحة التركية إجراءات أمنية غير مسبوقة في عفرين، أمس الثلاثاء، في اليوم الثالث للسيطرة عليها، حيث أغلق الجيش التركي مداخل المدينة، ومنع المدنيين الذين يرغبون في العودة إلى منازلهم من الدخول. وبعد هذه الإجراءات اضطر سكان عفرين إلى التوجه إلى القرى المجاورة في انتظار إعادة فتح المداخل إلى مدينتهم. وكانت الأمم المتحدة ناشدت تقديم إمدادات عاجلة “لوقف الوضع الكارثي” لعشرات الآلاف من السكان في عفرين. وفي وقت سابق، أعلنت تركيا انها ستحقق في تقارير عن عمليات نهب قامت بها فصائل موالية لها سيطرت على مدينة عفرين في شمال سوريا الأحد. وقال ابراهيم كالين المتحدث باسم الرئاسة التركية إن أنقرة تأخذ هذه التقارير “بشكل جدي” و”تحقق في هذه الحوادث عن قرب وستتخذ الإجراءات الضرورية بشكل واضح”، بدون أن يقدم تفاصيل عن ماهية هذه الإجراءات.
واضاف كالين في مقابلة مع محطة سي ان ان “بشكل واضح حدث ذلك (عمليات النهب)، بعض الفصائل على الارجح لم تلتزم الأوامر التي اعطيت لها من قادتها”. وشدد على أن “هدف (تركيا) الرئيسي كان منذ البداية تحقيق الأمن والامان للسكان في عفرين ولا يزال”.

إلى الأعلى