الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م - ٤ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الرئيس المصري : مصر في نهاية مرحلة تثبيت الدولة .. وكنت أتمنى وجود مجموعة من المرشحين للرئاسة

الرئيس المصري : مصر في نهاية مرحلة تثبيت الدولة .. وكنت أتمنى وجود مجموعة من المرشحين للرئاسة

القاهرة ـ الوطن : قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إن مصر في نهاية مرحلة تثبيت الدولة، معتبرًا أن نجاح بلاده في القضاء على الإرهاب في سيناء، من 90% لـ10% جيد جدًا.
وتمنى السيسي في مقابلة أذيعت مساء أمس الأول كانت صورت في وقت سابق وأذاعتها العديد من القنوات الرسمية والخاصة :” إنه كان يرغب في وجود العديد من المرشحين في الانتخابات الرئاسية المقررة الأسبوع المقبل لمنح الناخبين فرصة أكبر للاختيار لكن الأحزاب ليست جاهزة بعد لذلك” . وأضاف السيسي، الذي يتوقع أن يكتسح الانتخابات المقررة على مدى ثلاثة أيام من 26 إلى 28 مارس ، أنه ليس له دور في غياب المرشحين. وقال “والله العظيم أنا كنت أتمنى أن يكون موجود معانا واحد واتنين وتلاتة وعشرة من أفاضل الناس وتختاروا زي ما أنتم عايزين”. وسألته المحاورة عما حدث فأجاب “إحنا لسة مش جاهزين.. مش عيب. إحنا بنقول الأحزاب أكتر من 100 حزب.. طيب قدموا حد كتير أو قدموا حد!”. وأضاف أن المتقدم يجب أن تكون لديه خلفية عن واقع مصر ولديه حلول. وتضمنت المقابلة مشاهدة السيسي لتعليقات مصورة قالها مواطنون من مناطق وفئات مختلفة في مصر. ومثلما شملت هذه التعليقات مديحا للرئيس تضمنت أيضا انتقادات للإصلاحات الاقتصادية القاسية التي اتخذها ولغلاء الأسعار ولدور الجيش المتنامي في الاقتصاد. ودافع السيسي، الذي تولى منصبه بعد اكتساحه انتخابات 2014، عن الإصلاحات الاقتصادية الصعبة، المدعومة من صندوق النقد الدولي، والتي خفضت قيمة الجنيه إلى النصف وعصفت بملايين من المصريين الفقراء. كما قلل من حجم مشاركة الجيش في الاقتصاد قائلا إن نشاطات الجيش الاقتصادية تعادل اثنين أو ثلاثة بالمئة فقط من الناتج المحلي الإجمالي وليس 50 في المئة كما يردد البعض. وقال إنه دعا الجيش للمساعدة في مشاريع البنية التحتية الرئيسية وتوزيع السلع المدعومة لضبط الأسواق والتغلب على ارتفاع الأسعار. وقال السيسي إن الجيش يتدخل في قطاع مثل المواد الغذائية بنسبة بسيطة لضبط الأسعار وتهدئتها. وأضاف “بقية الأمور إدارة عمل.. أنا النهارده عايز الكوبري ده بدل ما يتعمل في 4 و5 سنين يتعمل في 6 شهور وسنة.. هل ده مش في صالحنا كلنا.. عشان نغير شكل مصر؟”.

إلى الأعلى