الجمعة 20 أبريل 2018 م - ٤ شعبان ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / بغداد تبلغ أنقرة برفضها عمليات تركية عسكرية على أراضيها
بغداد تبلغ أنقرة برفضها عمليات تركية عسكرية على أراضيها

بغداد تبلغ أنقرة برفضها عمليات تركية عسكرية على أراضيها

بغداد ـ وكالات:
أكد وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، رفض بلده القاطع لخرق القوات التركية للحدود العراقية. وشدد الجعفري، خلال استقباله أحمد يلدز وكيل وزارة الخارجية التركية، على أن أمام الجانبين فرصا لتعزيز التعاون المشترك، وزيادة حجم الاستثمار، والتبادل التجاري بين البلدين. وقال الجعفري، وفقا لبيان صدر عنه، :”في الوقت الذي نحرص فيه على عمق العلاقات العراقية-التركية، فإننا نرفض رفضا قاطعا خرق القوات التركية للحدود العراقية، ونجدد تأكيدنا على ضرورة انسحاب القوات التركية من مدينة بعشيقة”. وأكد على أن “العراق لن يسمح بتواجد أي قوات على أراضيه تقوم بعمليات عسكرية في أي دولة من دول الجوار”. من جانبه، أكد أحمد يلدز أن بلاده جادة بالمساهمة في إعادة إعمار البنى التحتية للمدن العراقية بمشاركتها في مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق، وتخصيصها أكبر ميزانية مالية من بين الدول التي شاركت للاستثمار في العراق. كان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أعلن في وقت سابق من الشهر الجاري عن أن بلاده تخطط مع الحكومة الاتحادية العراقية للقيام بعملية عسكرية عبر الحدود في شمال العراق ضد مسلحي منظمة “حزب العمال الكردستاني”، وأشار إلى أن العملية ربما تبدأ بعد الانتخابات البرلمانية العراقية المقررة في مايو القدم.
ميدانيا، أعلنت قيادة عمليات محافظة ديالي عن انطلاق عملية عسكرية واسعة من ثلاثة محاور لتعقب تنظيم “داعش” في تلال حمرين شمال شرق المحافظة. ونقل موقع “السومرية نيوز” عن قائد عمليات ديالى الفريق الركن مزهر العزاوي القول إن “قوات أمنية مشتركة مدعومة بطيران الجيش انطلقت من ثلاثة محاور رئيسية لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في تلال حمرين (65 كلم شمال شرق بعقوبة) شملت عدة مناطق أبرزها صنديج”. وأضاف العزاوي أن “العملية تجري وفق معلومات استخبارية لتعقب خلايا داعش وإنهاء أي وجود لها”. وكانت قيادة عمليات ديالى شنت يوم أمس الاول عملية عسكرية واسعة في حوض بحيرة حمرين أسفرت عن تدمير ثلاثة تمركزات واعتقال عشرة من المشتبه بهم. تجدر الإشارة إلى أنه رغم إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في 21 من ديسمبر الماضي إنهاء وجود داعش عسكريا في العراق، لا تزال عناصر من التنظيم تشن هجمات في أنحاء متفرقة من العراق.

إلى الأعلى