الجمعة 26 أبريل 2019 م - ٢٠ شعبان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “التراث والثقافة” تحتفل مع العالم باليــوم العالمــي للمســـرح
“التراث والثقافة” تحتفل مع العالم باليــوم العالمــي للمســـرح

“التراث والثقافة” تحتفل مع العالم باليــوم العالمــي للمســـرح

مسقط ـ الوطن:

تشارك وزارة التراث والثقافة العالم في الاحتفال باليوم العالمي للمسرح 2018م الذي يصادف 27 مارس من كل عام، وذلك من خلال تنظيم عدد من المسرحيات والدورات المسرحية في عدد من محافظات السلطنة بالتعاون مع الفرق المسرحية الأهلية ، العرض المسرحي الأول بعنوان “صدى الإنسان” لفرقة النرد المسرحية الأهلية، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 27 مارس 2018م في تمام الساعة 7 مساء بجامعة صحار تحت رعاية والي لوى.
ويستضيف مركز نزوى الثقافي عرضين مسرحيين يوم الثلاثاء الموافق 27 مارس 2018م من الساعة 8:30 إلى الساعة 12 مساء، وهما مسرحية “الاتجاه المعاكس” لفرقة كلية العلوم التطبيقية، ومسرحية “عويل الزمن المهزوم” لفرقة جامعة نزوى.
وتشارك فرقة نخل المسرحية الأهلية بمسرحية “خب الكلب” بمسرح فريق شباب نخل بولاية نخل، وذلك يوم الجمعة الموافق 30 مارس 2018م الساعة 8 مساء، تحت رعاية سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية. وحرصا من وزارة التراث والثقافة على تهيئة الكوادر المسرحية وصقل مهارات الممثل المسرحي، تنظم دائرة المسرح والسينما بالوزارة دورة في علوم المسرح في الكلية العلمية للتصميم تضم 40 مشاركا،خلال الفترة من 27-28 مارس 2018م، من الساعة 5 إلى 8 مساء، ويشتمل برنامج الدورة على تقديم عدد من الورش التدريبية في علوم المسرح يقدمها موظفو دائرة المسرح والسينما، حيث يقدم موسى القصابي- مدير دائرة المسرح والسينما حلقة عمل بعنوان “العمل المسرحي برؤية استثمارية”، كما تقدم وضحى البادية حلقة بعنوان “السينوغرافيا وخشبة المسرح”، تليها حلقة “نظريات تطور المسرح ” تقدمها جليلة الفهدية، وكذلك حلقة عن “مبادئ النقد المسرحي ” لمنال العامرية، كما يقدم سعيد شنون حلقة “إعداد ممثل”، وتقدم سارة العجمية حلقة عمل حول “أسس المكياج المسرحي”، وفي الإشراف الفني والإداري لهذه الدورة حسنة الحديدية.
إثراء المسرح
أولت وزارة التراث والثقافة اهتماما كبيرا بالمجال المسرحي كون أن رسالة المسرح معيار أساسي ومؤثر في رقي وتقدم الأمم، وسعت الوزارة بالعمل على نشر والاهتمام بهذه الرسالة المسرحية ونسج رؤاها في المجتمع ، لتنسجم مع تطلعات المسرح و المسرحيين وأيضا بما يحقق الوعي للجمهور المتابع للمسرح وشؤونه المتعددة، الأمر الذي تكلل من خلاله تحقيق أهداف عديدة كانت كفيلة بأن تدفع بهذا المجال الثقافي الهام إلى مستويات من النجاح وتبوأ المكانة البارزة في مجال الحراك الثقافي بالسلطنة وفي مقدمتها وأهمها : نشر الوعي الثقافي والمسرحي في المجتمع العُماني واحتضان الموهوبين والمحترفين في المجال المسرحي، وتأسيس فرق مسارح الشباب في كل محافظات السلطنة، والتصريح بتأسيس فرق مسرحية أهلية محترفة في جميع محافظات السلطنة، وإقامة المهرجانات والملتقيات والأسابيع والأيام المسرحية بشكل دوري، والمشاركة في المهرجانات المسرحية بكافة جوانبها على المستوى المحلي والخليجي والعربي والعالمي، والانضمام إلى عضوية المؤسسات والهيئات الإقليمية والدولية المعنية بشؤون المسرح، إقامة الدورات التدريبية وحلقات العمل المسرحية، وإقامة الندوات المسرحية التخصصية، ودعوة المتخصصين من المسرحيين في كافة دول العالم لحضور المهرجانات والدورات والملتقيات والندوات والحلقات المسرحية للاستفادة من تجاربهم المسرحية، وفتح المجال للمسرحي العماني للمشاركة كناقد ومحاضر ومعقب في المهرجانات على المستوى الداخلي والخارجي ، وإنشاء المرافق الثقافية والمسارح المختصة بالعروض المسرحية (كمسرح المديرية العامة للتراث والثقافة بمحافظة ظفار، ومسرح مركز نزوى الثقافي).
فــرق مسرحيـــة أهلية
تسعى الوزارة باستمرار على نشر الوعي الثقافي والمسرحي في المجتمع ولكافة فئاته وشرائحه، وذلك من خلال تأسيس فرق مسرحية شبابية تعنى بالقطاع المسرحي الشبابي في دوائر التراث والثقافة التابعة للوزارة في جميع المحافظات وعددها سبع فرق ، تقدم لها الدعم المباشر لإنتاج عروضها المسرحية السنوية وبرامجها المتعددة ، وكذلك إشهار فرق مسرحية أهلية ، بلغ عددها ( 33 ) فرقة مسرحية أهلية تعمل جنبا إلى جنب لتحقيق الأهداف العامة وفق شراكة وتعاون إيجابي حصد نتائج جدا مهمه ساهمت بدعم ورقي المسرح بالسلطنة ، و تتوزع هذه الفرق في كافة محافظات السلطنة.
المهرجانات المسرحية
لأهمية إبراز الانتاج المسرحي ، فقد أولت الوزارة اهتماما كبيرا بتخصيص مهرجان يجمع كل هذه الابداعات ويعزز دورها في المجتمع لتصبح هذه المهرجانات والملتقيات الفنية مكان للالتقاء والإبداع تتنافس فيه الفرق المسرحية ويبرز من خلالها جل المشتغلين والمهتمين بالمسرح وشؤونه وهنا يأتي المهرجان المسرحي كل سنتين ليختص في البحث عن المتميزين من المشاركين فيه من خلال رصد الجوائز للعروض المتكاملة أو الجوائز الفرعية الأخرى التي تعنى بالتمثيل والإخراج والنص والسينوغرافيا للفرق التي تنافست على مدار أيام المهرجان،كما تسجل هذه المهرجانات والملتقيات نسب عالية من النجاحات فيما يتعلق بحضور نخب من المسرحيين من داخل وخارج السلطنة واللجان الفنية المتخصصة ، بالإضافة لاحتوائه على عروض مسرحية وعروض موازية وورش عمل تخصصية وندوات تطبيقية ولقاءات وحوارات صحفية وتلفزيونية ، كان لها هي الأخرى الشأن الكبير في تفعيل مبدأ التعاون والاحتكاك والإطلاع على التجارب.
مشاركات خارجية
تسعى الوزارة جاهدة لتعزيز وتفعيل الحركة المسرحية العمانية على المستوى الخارجي ، وذلك من خلال المشاركة في المهرجانات الخليجية والعربية والدولية بفتح المجال أمام الفرق المسرحية، وقد حقق ذلك نتائج طيبة في منح المسرح العماني فرصة لحضور هذه المهرجانات لكسب الخبرات وبناء العلاقات المسرحية المتميزة، وإتاحة الفرصة للمسرحيين العماني للاحتكاك والتعاون المثمر مع نظرائهم بمختلف دول العالم، ونقل التجارب المفيدة والعملية إلى المسرح العماني والمشاركة في الدورات والندوات، وصقل المواهب والخبرات.

إلى الأعلى