الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / التراث والثقافة تواصل توثيق تجمعات المباني التاريخية في السلطنة بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس
التراث والثقافة تواصل توثيق تجمعات المباني التاريخية في السلطنة بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس

التراث والثقافة تواصل توثيق تجمعات المباني التاريخية في السلطنة بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس

تحت شعار “لنحمي تراثنا”
في إطار مشروع توثيق تجمعات المباني التاريخية الذي تنفذه وزارة التراث والثقافة ممثلة في لجنة تسجيل وحماية تجمعات المباني التاريخية وبالتعاون مع جامعة السلطان قابوس ممثلة في قسم الهندسة المدنية والمعمارية، تم توقيع اتفاقية للتعاون في مجال الاستشارات الهندسية وتوثيق مفصل لكل من حارة قصرى بولاية الرستاق، وحارة سيجاء بولاية سمائل، وحارة الخبت بولاية الخابورة، وحجرة مسلمات بولاية وادي المعاول، حيث باشر فريق من المختصين وطلبة كلية الهندسة المدنية والمعمارية في منتصف شهر يونيو توثيق حارة قصرى التابعة لولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة ويأتي هذا المشروع من أجل المحافظة على التراث العُماني العريق من المؤثرات الطبيعية والبشرية.
وتحت شعار (لنحمي تراثنا) بدأ فريق العمل المكون من 20 طالبا وطالبة من جامعة السلطان قابوس وعدد من موظفي وزارة التراث والثقافة بعملية توثيق لهذه الحارات العمانية القديمة بهدف دراسة قابلية ترميم هذه الحارات لتصبح معلما سياحيا أو ثقافيا واضافة مرجع مهم في مجال العمارة العُمانية المحلية، وطرازها المعماري المختلف.
وتمثل الحارات القديمة جزءا من التاريخ العُماني العريق حيث إنه يمكن من خلال زياراتها الإحساس بنمط حياة الإنسان العُماني قديما، وكيفية تأقلمه مع البيئة المحيطة به، كما يمكن استخلاص ثقافة وحضارة عُمان القديمة.
انقسمت مهام فريق العمل إلى المسح الهندسي للحارة وتوثيق المباني الأثرية معماريا وهندسيا، بالإضافة إلى إجراء مقابلات مع سكان الحارة لمعرفة طبيعة الحياة فيها قديما ومناقشة تطلعاتهم المستقبلية لهذه الحارة وبالتالي ليكون للأهالي دور ملموس في أي توظيف مستقبلي للحارة.
امتازت حارة قصرى بمبانيها القائمة التي تحكي عبق الماضي وإرث قديم ذات الطابع العمراني الفريد والتي تدل على متانة البناء، ورغم قِدم الحارة إلا أنها دليل على فن الهندسة المعمارية التي كان يستخدمها العُمانيون، حيث تكونت حارة قصرى من ثلاثة عشر بيتا تنوعت في تصاميمها ونقوشها المعمارية القديمة كما يوجد بها صباحين: “الصباح الشرقي” و”الصباح الغربي” و”مسجد أثري”، وتعتبر الحارة مسرحا لحياة الأهالي اليومية حيث إنهم يستخدمون ممراتها ويتجمعون عند مداخلها يتبادلون أطراف الحديث.

إلى الأعلى