الثلاثاء 21 يناير 2020 م - ٢٥ جمادي الأولى١٤٤١ هـ
الرئيسية / الرياضة / شي علوم: نريد بطلا أولمبيا !!

شي علوم: نريد بطلا أولمبيا !!

يونس المعشري:
نريد بطلا أولمبيا ، عندما نقول هذه الكلمة وكأنها كلمة عابرة يطلقها البعض من أصحاب الخبرة والحصيلة الكافية في المجال الرياضي والذين أصبحوا الآن يتربعون على مقاعد الاتحادات الرياضية وكأن تلك الكلمة من أجل الحصول على بطل أولمبي لا يحتاج إلى شيء فقط كل ما عليك أن تذهب إلى أحد المحلات التجارية الكبيرة وتأخذه من على الرف وتزج به في المسابقة أو المنافسة التي تحتاج فيها ذلك البطل، لأن الواقع ومن خلال ما طالعتنا به الصحف المحلية من اجتماع الجمعية العمومية للجنة الأولمبية وجاء من بين المناقشات التي أخذت الحيز الكافي هو المطالبة ببطل أولمبي ، وتبقى نفس النغمة التي نتغنى بها مراراً وتكراراً بأننا نمتلك خامة جيدة ولدينا الإمكانيات البشرية التي تؤهلنا أن يتواجد معنا بطل أولمبي نشارك به في البطولات الأولمبية ، أولاً قبل الحديث عن البطل الأولمبي علينا أن نتعلم شيئا مهما جداً وهو كيفية الإعداد لذلك البطل الأولمبي ومن هو المكتشف للبطل الأولمبي وربما تكون المسابقات الفردية هي الأكثر حظاً في اعداد بطل أولمبي بعكس اللعبات الجماعية ، لكن للأسف إذا كانت بعض المشاركات في الدورات الآسيوية يبدأ يطرق منبه المشاركة قبل موعدها بأشهر معدودة وربما أهم قائمة التي تأتي في تلك المشاركة هي القائمة الإدارية ومن ثم التفكير في العنصر الأهم وهو اللاعب الذي سيشارك ، فهل يعقل أن نعد لاعب أولمبي خلال أشهر فقط بل ليس أشهر وإنما خلال سنتين أو ثلاث سنوات ، لا أعلم إن كنت صائب في ذلك ولكن أتوقع إعداد البطل الأولمبي يبدأ منذ الصغر وتكون هناك خطة طويلة الأمد وإذا كنا غير قادرين على التكوين الصحيح لذلك البطل منذ صغره يجب أن نفكر قبل موعد المشاركة والإعداد لذلك اللاعب قبل ثمان سنوات وأن يخوض العديد من المعسكرات والمشاركات الداخلية والخارجية وأن يلتحق ببعض الإكاديميات والمدارس الخارجية المتخصصة في إعداد مثل أولئك الأبطال، وبالفعل هناك عناصر بشرية قادرة أن تكون نواة لبطل أولمبي وبح صوت تلك الجهات المطالبة بإعداد بعض لاعبيها للمشاركات الأولمبية ، إلا أن المثل يقول لا حياة لمن تنادي ، وستبقى المطالبات مقتصرة على الاجتماعات وتبرير الموقف فقط ، وأن نستمر كما كنا هو الاهتمام بالمشاركات الشاطئية على الأقل نقول نحن نتطور بفضل شواطئنا الخلابة ، وكما قال أحد أعضاء في الجمعية العمومية للجنة الأولمبية بأن الإعلام العماني أصبح ماديا ، ولهذا أصبحت الكثير من المشاركات الرياضية يذهب أفرادها ويشاركون وإذا أخفقوا جعلوا كل شيء طي الكتمان والسرية وإذا حققوا نتيجة إيجابية تأتي الاتصالات من تلك الدولة والصور التي تكاد أن يكون ملتقطها لا يزال يستخدم الهاتف الغطاس إذا كانت فيه كاميرا، وتناسى بأن الاعلام هو الشريك الأساسي ولولا الإعلام لما عرف أحد عن مشاركاتك ولا نشاطك الرياضي ، لعل وعسى الإعلام يبدأ مرحلة الإعداد والتحضير ليكون لديه بطل أولمبي .

من أسرة تحرير الوطن
Almasheri88@yahoo.com

إلى الأعلى