الجمعة 21 سبتمبر 2018 م - ١١ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / فوز معنوي للبرازيل على ألمانيا وإسبانيا تسحق الأرجنتين بسداسية وتعادل انجلترا وإيطاليا

فوز معنوي للبرازيل على ألمانيا وإسبانيا تسحق الأرجنتين بسداسية وتعادل انجلترا وإيطاليا

باريس ـ أ.ف.ب:
ثأرت البرازيل نسبيا لخسارتها الكارثية امام المانيا في مونديال 2014، وسحقت اسبانيا ضيفتها الأرجنتين 6/1 في غياب النجم ليونيل ميسي، أمس الأول ضمن الاستعدادات لمونديال روسيا 2018 الصيف المقبل. وقاد الثنائي كيليان مبابي منتخب فرنسا الى تعميق جراح منتخب روسيا 3-1، فيما عادلت ايطاليا مضيفتها انجلترا 1-1 بهدف جدلي في الدقائق الأخيرة.
وقد استطاع المنتخب البرازيلي من تحقيق فوز معنوي على المانيا بهدف على الملعب الأولمبي في برلين امام 72717 متفرجا، بفضل هدف جابريل جيزوس بكرة رأسية (37). يذكر ان المنتخب الألماني فشل في الفوز في مبارياته الأربع الأخيرة بعد تعادله ضد فرنسا وانجلترا واسبانيا وخسارته اليوم ضد البرازيل. كما انها الخسارة الأولى لالمانيا منذ سقوطها امام فرنسا بهدفين نظيفين في نصف نهائي كأس أوروبا عام 2016، والأولى على أرضها منذ سقوطها امام سلوفاكيا 1-3 في مايو 2016.
وكانت المواجهة الأولى بين المنتخبين منذ ان الحقت المانيا خسارة مذلة بالبرازيل في عقر دارها بنتيجة 7-1 في نصف نهائي مونديال 2014 في طريقها لإحراز اللقب العالمي. وأجرى مدرب المانيا يواكيم لوف سبعة تبديلات عن التشكيلة التي خاضت المباراة ضد اسبانيا يوم الجمعة الماضي (1-1)، وكان أبرزها اراحة المهاجم توماس مولر وصانع الألعاب مسعود اوزيل بالإضافة الى لاعب الوسط سامي خضيرة والمدافع ماتس هوملز. كما حل المهاجم المخضرم ماريو جوميز بدلا من تيمو فيرنر أساسيا.
في المقابل، كان التعديل الوحيد لمدرب البرازيلي تيتي مقارنة مع التشكيلة التي تغلبت على روسيا بثلاثية نظيفة مشاركة فرنادينيو أساسيا على حساب دوجلاس كوستا.
كان المنتخب البرازيل الأخطر في الشوط الأول بفضل تحركات ويليان وفيليبي كوتينيو وجيزوس في خط المقدمة، في حين اكتفى المنتخب الألماني بالاستحواذ على الكرة من دون خطيرة حقيقة على المرمى البرازيلي بفضل صلابة الثنائي ثياجو سيلفا وميراندا.
وفي الشوط الثاني كانت الكفة متكافئة حيث حاول المنتخب الألماني اللعب على الاطراف وتموين الكرات العرضية باتجاه جوميز ثم بديله فاغنر لكن الدفاع البرازيلي أبعد الخطر.
خسارة مذلة
سجل لاعب الوسط ايسكو ثلاثية “هاتريك” فالحقت اسبانيا بضيفتها الأرجنتين التي غاب عنها نجمها المصاب ليونيل ميسي خسارة مذلة 6-1على ملعب “واندا متروبوليتانو”. وبعد غيابه عن مواجهة ايطاليا الأخيرة (2-صفر) بسبب مشكلة عضلية، لم يشارك ميسي، نجم برشلونة الإسباني، للمرة الثانية تواليا.
وفي ظل غياب افضل لاعب في العالم 5 مرات الى المهاجم سيرخيو اجويرو والجناح انخل دي ماريا بسبب الإصابة، دفع المدرب خورخي سامباولي بلاعبي الوسط جيوفاني لوسيلسو وايفر بانيجا ومكسيميليانو ميسا وراء مهاجم يوفنتوس الإيطالي جونزالو هيجواين.
ولدى اسبانيا بطلة العالم 2010 وأوروبا 2008 و2012، التي غاب عنها صانع اللعب دافيد سيلفا لأسباب شخصية، لم يشرك المدرب خولين لوبيتيجي المهاجم رودريجو مورينو اساسيا كما في مباراة المانيا (1-1)، فلعب العائد دييجو كوستا اساسيا امام ماركو اسنسيو وايسكو.
وافتتحت اسبانيا التسجيل بعد تمريرة جميلة من لاعب ريال مدريد ماركو اسنسيو الى دييجو كوستا، فاخترق المنطقة وافتتح التسجيل في شباك الحارس سيرخيو روميرو (12). وعززت “لا فوريا روخا” الأرقام بعد عرضية لاسنسيو على الجهة اليمنى تابعها ايسكو بالقرب من نقطة الجزاء في مرمى الحارس ويلي كاباييرو الذي دخل بدلا من روميرو المصاب (26). وقلصت الأرجنتين الفارق عن طريق مدافع مانشستر سيتي الانجليزي نيكولاس اوتامندي برأسية جميلة بعد ارتقائه اعلى من سيرخيو راموس اثر ركنية لبانيجا اخطأ الحارس دافيد دي خيا بتشتيتها (39).
وفي الشوط الثاني، سجل ايسكو هدفه الثاني بعد كرة بدأها صانع الألعاب اندريس اينيستا ومررها اياجو اسباس الى لاعب ريال مدريد (52) ، واضاف لاعب وسط بايرن ميونيخ الألماني تياجو الكانتارا الهدف الرابع بعد جملة تمريرات (55)، ثم سجل اياجو اسباس الخامس مستفيدا من خروج كاباييرو خارج منطقته (73). ونجح ايسكو بتحقيق الهاتريك من تسديدة ارضية من داخل المنطقة رافعا النتيجة الى 6-1 (74).
تعادل انجلترا وإيطاليا
فيما اهدرت انجلترا الفوز على ايطاليا الغائبة عن المونديال للمرة الأولى منذ 60 عاما، في الدقائق الأخيرة بركلة جزاء جدلية وتعادلت معها 1-1 على ملعب ويمبلي امام 82 الف متفرج في لندن.
استعاد جايمي فاردي طريق الشباك للمرة الاولى مع المنتخب الانجليزي منذ سنة، في مباراة عجز لاعبو المدرب جاريث ساوثجيت في حسمها، فيما عوضت ايطاليا ومدربها الموقت لويجي دي بياجيو خسارتها بثنائية امام الأرجنتين برغم غياب ليونيل ميسي.
وكان الشوط الأول مفتوحا شهد تسجيل هدف وحيد عن طريق جايمي فاردي هداف ليستر سيتي، بتسديدة قوية في مرمى الحارس جانلويجي دوناروما بعد تمريرة خاطفة من جيسي لينجارد صاحب هدف الفوز الأخير ضد هولندا، مسجلا هدفه الدولي السابع (26).
وبعد خطأ من المدافع جيمس تاركوفسكي (بيرنلي) الذي خاض مباراته الدولية الاولى، على فيديريكو كييزا، سدد لورنتسو انسينيي مهاجم نابولي ركلة جزاء متأخرة هز فيها شباك الحارس جاك بوتلاند (88)، بعد الاحتكام الى تقنية الفيديو لمساعدة التحكيم واحتجاج لاعبي انجلترا على احتساب الركلة التي هزت شباكهم للمرة الأولى في 6 مباريات.

إلى الأعلى