الإثنين 24 سبتمبر 2018 م - ١٤ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / المستشفى السلطاني ينظم يوماً مفتوحاً بمناسبة “اليوم العالمي لمتلازمة داون”
المستشفى السلطاني ينظم يوماً مفتوحاً بمناسبة “اليوم العالمي لمتلازمة داون”

المستشفى السلطاني ينظم يوماً مفتوحاً بمناسبة “اليوم العالمي لمتلازمة داون”

تزامناً مع اليوم العالمي لمتلازمة (داون) نظم المستشفى السلطاني، ممثلاً بقسم التأهيل مؤخرا يوماً مفتوحاً بمناسبة “اليوم العالمي لمتلازمة داون” تحت شعار:”متلازمة … حياتي”.

حضر الفعالية ـ التي أقيمت في قاعة المؤتمرات وساحة دائرة التدريب والدراسات بالمستشفى السلطاني ـ الدكتور ماهر بن جعفر البحراني المدير العام المساعد للشؤون الطبية بالمستشفى السلطاني وبمشاركة الكوادر الصحية والإدارية العاملة بالمستشفى إضافة إلى تواجد 30 من أطفال متلازمة داون وذويهم وكانت الفعالية برعاية شركة (Ooredoo) للاتصالات وأستوديو
(SEFOO).
وهدف اليوم المفتوح إلى تعريف الأفراد والمجتمع بمرض متلازمة داون من حيث المسببات والأعراض والطرق العلاجية والتأهيلية، ودمج أطفال متلازمة داون بالمجتمع والمحيط الخارجي إلى جانب إطلاع ذوي المرضى على أساليب التعايش مع طفل متلازمة داون وأساليب التعامل الأمثل مع المضاعفات التي يعاني منها هؤلاء الأطفال.
وأوضح الدكتور مسلم بن سعيد العريمي رئيس الاستشارات الوراثية والتعليم الوراثي بالمركز الوطني للصحة الوراثية بأن متلازمة داون هو مرض ينتج عن وجودة مادة وراثية زائدة عن كروموسوم 21، بحيث توجد 3 نسخ من الكروموسوم 21 بدلاً عن 2 العدد الطبيعي بالجسم ليصبح المجموع في الخلية 47 كروموسوم بدلاً عن 46 العدد الطبيعي.
وأضاف: إن هنالك مجموعة من العلامات والأعراض التي تظهر على طفل متلازمة دوان أبرزها: تدني حجم الرأس، وقصر القامة، وانحراف العين للأعلى، جسر الأنف مسطح، ضعف وارتخاء في العضلات والمفاصل، مع التنويه بأن طفل متلازمة داون يعاني من تأخر في التعلم الذهني ولكن في المقابل باستطاعته على تعزيز قدراته الذهنية والمعرفية إذا ما تلقى التأهيل المناسب والرعاية العلاجية المثالية من قبل المختصين وذويه.
وأشار العريمي الى أنه حتى وقتنا الراهن يبقى المسبب الرئيسي لمرض متلازمة داون مجهولاً، ولكن قد يرتبط بتقدم عمر الأمهات، مع العلم بأنه قد تبرز لهؤلاء الأطفال العديد من المشكلات الصحية أهمها: مشاكل في صحة القلب والبصر والأسنان، وصعوبات في السمع و إضطرابات في الغدة الدرقية، وإشكاليات في الحركة والتنفس والنوم.
كما أكدت جوخة البروانية إخصائية علاج طبيعي بالمستشفى السلطاني بأن التأهيل والعلاج الطبيعي يعد ذا أهمية للمرضى الذين يعانون من متلازمة داون لتطوير مهاراتهم العقلية والحركية بحيث يهدف إلى تعزيز قدراتهم الذهنية، والتعامل مع مشاكل الحركة وتراخي العضلات لديهم و تصحيح إغلاق حركة الركبة أثناء الوقوف، فضلاً عن إجراء لهم تمارين لتقوية العضلات وتدريبهم على المشي والقدرة على التوازن.
وقد اشتملت فعاليات اليوم المفتوح على العديد من الأنشطة التوعوية والتثقيفية حيث نظمت عدد من أوراق العمل التي تسلط الضوء على آخر المستجدات العلاجية والتأهيلية لمرض متلازمة داون وعرض مرئي يتناول الأساليب التأهيلية والعلاج الطبيعي لمرضى متلازمة داون بالمستشفى السلطاني كما قدمت أحدى الأمهات لطفلة تعاني من متلازمة داون كلمة استعرضت الطرق المثلى للتعايش مع المرض و أهمية تطوير مهارات أطفال متلازمة داون وسبل مجابهة التحديات التي قد يصادفها المريض وذويه في حياته اليومية، كذلك ضم اليوم المفتوح العديد من الأركان الترفيهية للأطفال متلازمة داون كالرسم على الوجوه و التلوين على الرسومات هذا بالإضافة إلى توزيع الهدايا لهم ولذويهم.

إلى الأعلى