السبت 17 نوفمبر 2018 م - ٩ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / الفريق الخيري بالرستاق يواصل ادواره ومسؤولياته المجتمعية التطوعية
الفريق الخيري بالرستاق يواصل ادواره ومسؤولياته المجتمعية التطوعية

الفريق الخيري بالرستاق يواصل ادواره ومسؤولياته المجتمعية التطوعية

312 ألف ريال عماني قيمة المبالغ المحصلة السنة الماضية

أجرى الحوار ـ منى الخروصي :
يسعى الفريق الخيري لولاية الرستاق لتعزيز العمل الانساني في المجتمع من خلال الدور والمهام المتعددة ضمن أولوياته ومسؤلياته المجتمعية حيث يشرف على 17 مشروعا خيريا وبلغت قيمة المبالغ المحصلة في السنة الماضية حوالي 312 ألف ريال عماني.
ولتسليط الضوء على الفريق التقت “الوطن ” سعادة ناصر بن راشد العبري عضو مجلس الشورى ورئيس فريق الرستاق الخيري للتعرف على الجهود التي يقوم بها الفريق واجرت معه هذا الحوار :
* نظم الفريق العديد من البرامج والفعاليات وقدم العون للمعسرين فما هي الطرق والأساليب التي يستخدمها الفريق للوصول إلى الفئات المستهدفة؟
** تقوم لجنة التنمية الاجتماعية ممثلة في فريق الرستاق الخيري بدور كبير كونها تعتبر حلقة وصل بين الجهتين في الوصول الى المتبرعين والمتصدقين وأصحاب الايادي البيضاء التي يعول عليهم المجتمع في تقديم الخير والمساعدة وتقليل الاعباء والضغوطات الحياتية ويتم التركيز على الفئات الذين هم بحاجة للوقوف بجانبهم من المعسرين والمحتاجين ذوي الفاقة من خلال التحري والبحث من قبل أعضاء الفريق المنتشر في الولاية إضافة الى من يأتي الى مقر الفريق لشرح ظروفه وتتم العملية وفق آلية معينة تتباين حسب أهميتها ونضعها وفق الجدوال المعتمدة لدينا، كما أن امتداد خدمات الفريق لا تقتصر على محيط الولاية ولكن تشمل القرى التابعة لها.
إن المشاريع والخدمات التي نقدمها بلغت أكثر من 17 مشروعا، وفي الفترة الحالية نقوم بالتجهيز والاستعداد لمشروع صدقة صائم كون أننا على مقربة من الشهر الفضيل “رمضان” والذي من خلاله نحرص على تقديم المساعدات للأسر المعسرة سواء كانت ” نقدية أو عينية” إضافة الى أيام الأعياد وهناك مشروع إفطار صائم الذي يبلغ عدد المستفيدين لهذا العام حسب الاحصائية التي وضعها الاعضاء ما يقارب من ٣٠٠ صائم كل يوم .
* ما أهم وأبرز المستجدات التي يقف عليها الفريق في تحقيق النتائج وكيف يتم تقييم ما يتم إنجازه ؟
** تتم عملية تحقيق النتائج ومعرفة ذلك من الاحصائيات التي تقوم بها اللجنة المشرفة في متابعة سير ما يتم الولوج به إلى الفريق من قبل المتبرعين وما يتم الصرف به من قبلنا فالعملية مضطردة توضح مدى المقياس التي يحدد الصورة النهائية ومعرفة مدى النجاح الذي حققه الفريق، فهناك جهود أثبتت مساعيها في الوصول إلى الهدف المنشود في النتائج إلي يومنا قد تكللت بالنجاح حسب التقارير والأرقام التي توضح ما يقدمه الفريق ومنذ انطلاق الفريق والي يومنا يعطي مؤشر باننا في الطريق الصحيح إضافة إلى زيادة الثقة التي وضعها المتبرعون للفريق أظهرت الدور المشرف وأيضا الاسر المعسرة التي تقصد مقر لكي يقدم لها العون والمساعدة.
* ما الآلية الجديدة التي تودون الوصول إليها في تطوير برنامج التسجيل للأسر المعسرة والمحتاجة ؟
** يقوم الفريق بإيجاد القنوات الأخرى فمثلا سابقا كنا نعتمد فقط على التحري والتتبع من قبل اعضاء الفريق للحالات المعسرة ، ولكي نتواكب مع مجريات العصر أصبح الأمر بحاجة لوجود البدائل وخاصة هناك أسر معسرة ومحتاجة في القرى خارج الولاية فيتطلب منا تحمل الكثير من الجهد والتكلفة تم فتح مجال لأبناء القرى في الدخول إلى الفريق والتعرف عن قرب على الأسرة المعسرة كما تم فتح حسابات في التواصل الاجتماعي يتم من خلاله رصد الحالات المعسرة والمتابعة بكل يسر.
* كيف تقيمون الحالات التي تحتاج للمساعدة والدعم ؟
** يتم تقييم الحالات من خلال أعضاء الفريق وذلك من خلال تقديم الوثائق الثبوتية من قبل الاسر المتعسرة والمحتاجة وإرفاقها ضمن الاوراق المقدمة فهناك يتم التحري والتقصي عن الحالة عن قرب ودراسة أوضاعها المعيشية ومعرفة النواقص التي ترد التي تحتاجها الأسرة وعلى ضوئها يتم صياغة تقرير يوضح كافة التفاصيل المرتبطة بالاسر وفق الاجراءات والنظم المتبعة التي يتعمد عليها الفريق، فهناك بعض من الحالات تستدعي منا الوقوف بجانبها في الوقت ونفس اللحظة فيتم تشكيل لجنة سريعة تقدم العون لتخفيف الاعباء على الاسرة .
* بلغت قيمة المبالغ المحصلة في السنة الماضية حوالي 312 ألف ريال عماني فكيف تتم عملية إدارة وتوزيع المبالغ ؟
** تتم عملية إدارة التوزيع وفق برنامج المساعدات منها مساعدات موسمية مثال مشروع صدقة صائم في رمضان وقرب العيد لاسر المسجلة وبلغ عدد المستفيدين من البرنامج ما يقرب “ألفي” اسرة ويخصص لهم مبلغا يتم إدراجه في الميزانية السنوية فالفائض منه يتم ترحيله الى مساعدات نقدية وترميم منازل وشراء أجهزة كهربائية ومساعدات علاجية ومساعدات دراسية ونحوها، أما المساعدات الثانية تكون سريعة تعتمد على مدى حاجة الاسرة إلى المعونة والمساعدة حيث يتم النظر والبت فيها بصورة عاجلة كالمساعدات الغذائية في بعض الاحيان إضافة الى المنازل آيلة للسقوط أما المساعدة الثالثة تكون عاجلة لا تحتمل التأجيل حتى لحظة كالكوارث التي تستدعي منا إيجاد الحلول السريعة وخاصة عند الاسر
* ما أهم التحديات التي تواجه الفريق وكيف يتم التعامل معها ؟
** تبقى التحديات في كل عمل له رؤيته وطريقة التعامل معها ويجب ان نبحث عنها ونتغلب عليها سعيا الى ابراز الدور الذي نقوم وخاصة في مجال العمل التطوعي فالتحديات أبرزها صعوبة معرفة الأسر المستحقة وغير المستحقة يتبين ذلك من خلال التأويل والتهويل من بعض الاسر التي تسبب لنا صحة الحاجة من عدمه إضافة التأخير في الحصول على التصاريح للصناديق من قبل الجهة المسؤوله والمعنية وغياب التنسيق من التواصل بين الجهات المعنية والمراكز التجارية لتسهيل عملية إدارة الصناديق الذي يتطلب منا مضاعفة الجهد والوقت وأهم ما يواجهنا من تحدي عدم وجود كادر متفرغ للفريق وأنما هم متطوعون لديهم الكثير من الالتزامات والارتباط يؤدون عملهم التطوعي من اجل العمل المجتمعي.

إلى الأعلى