الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م - ١٢ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: إجلاء دفعة مدنيين جديدة من دوما .. ومصير المسلحين ينتظر التفاوض
سوريا: إجلاء دفعة مدنيين جديدة من دوما .. ومصير المسلحين ينتظر التفاوض

سوريا: إجلاء دفعة مدنيين جديدة من دوما .. ومصير المسلحين ينتظر التفاوض

دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
تواصل خروج المدنيين المحتجزين لدى التنظيمات الإرهابية من منطقة دوما بالغوطة الشرقية قرب العاصمة السورية دمشق عبر الممر الآمن في مخيم الوافدين على الأطراف الشمالية للغوطة والذي افتتحه الجيش العربي السوري في الـ 27 من الشهر الماضي فيما أعلن الجيش الروسي التوصل إلى اتفاق مع الفصائل المسلحة في دوما الأمر الذي نفاه المسلحون الذين قالوا ان المفاوضات مازالت جارية.
وخرج مئات المدنيين من أهالي منطقة دوما معظمهم من النساء والأطفال أمس عبر الممر الآمن حيث قامت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع فرق الهلال الأحمر والدفاع المدني بتأمينهم ومن ثم نقلهم إلى مراكز الإقامة المؤقتة.
وخرج أمس الأول 1043 مدنيا من منطقة دوما وتم نقلهم إلى مراكز إقامة مؤقتة في ريف دمشق مجهزة مسبقا بكل الخدمات الاساسية من أماكن سكن وإطعام ومركز صحي وغيرها.
من جانبه أفاد مصدر عسكرى بخروج اكثر من 143 الف شخص من الغوطة الشرقية لغاية الليلة قبل الماضية عبر الممرات التى فتحها الجيش العربى السوري.
وبين المصدر أن نحو 29 ألف مدني غادروا منطقة دوما خلال الأيام الماضية عبر الممر الآمن الذي فتحه الجيش العربي السوري في مخيم الوافدين.
يذكر أن الجيش العربى السورى فتح 4 ممرات آمنة فى جسرين وحمورية ومخيم الوافدين وحرستا لخروج المدنيين الذين تحتجزهم التنظيمات الإرهابية وتتخذ منهم دروعا بشرية كما افتتح يوم السبت الماضى ممرا من عربين لاخراج الارهابيين وعائلاتهم من عين ترما وزملكا وعربين وجوبر لنقلهم الى ادلب وذلك بهدف اخلاء الغوطة الشرقية من الإرهاب.
وتم أمس في إطار عملية اخلاء الغوطة الشرقية بريف دمشق من الإرهاب اخراج دفعة سادسة من الارهابيين وعائلاتهم إلى إدلب مؤلفة من 128 حافلة تقل 7003 أشخاص بينهم 1243 ارهابيا من جوبر وزملكا وعربين وعين ترما باشراف الهلال الاحمر العربي السوري.
ولا تزال التنظيمات الارهابية تحتجز مئات العائلات داخل مدينة دوما وتتخذهم دروعا بشرية حيث تستهدفهم بالرصاص الحي اثناء محاولتهم الوصول إلى الممرات الآمنة إضافة إلى احتفاظها بعدد كبير من المختطفين داخل أوكارها في المدينة بغية المتاجرة بهم.
يأتي ذلك فيما قال المسؤول الكبير في وزارة الدفاع الروسية الجنرال سيرجي رودسكوي خلال مؤتمر صحفي “تم التوصل إلى اتفاق مع قادة الفصائل المسلحة غير الشرعية لخروج مقاتلين وأفراد عائلاتهم من مدينة دوما في مستقبل قريب”، بدون أن يوضح المجموعات المعنية بهذا الاتفاق.
وردا على هذا الإعلان، نفى ما يسمى جيش الإسلام الذي يعد اكبر الفصائل المسلحة في دوما التوصل إلى مثل هذا الاتفاق وقال الناطق العسكري حمزة بيرقدار “المفاوضات جارية (مع روسيا) للبقاء في المنطقة .. ولم نصل لاتفاق بعد” في دوما.
وكان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف أفاد الخميس عن “اتصالات عمل” جرت مع جيش الإسلام.
لا يزال مصير مدينة دوما معلقاً بانتظار اعلان نتائج المفاوضات المباشرة بين روسيا وفصيل جيش الإسلام، الذي طالما كان الأكثر نفوذا في الغوطة الشرقية.

إلى الأعلى