الخميس 20 سبتمبر 2018 م - ١٠ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / ترامب يربط إنجاز اتفاق التبادل الحر مع كوريا الجنوبية بالمفاوضات مع الشمال
ترامب يربط إنجاز اتفاق التبادل الحر مع كوريا الجنوبية بالمفاوضات مع الشمال

ترامب يربط إنجاز اتفاق التبادل الحر مع كوريا الجنوبية بالمفاوضات مع الشمال

واشنطن ـ عواصم ـ وكالات:
ألمح الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى انه سيعلق انجاز الاتفاق التجاري الجديد مع كوريا الجنوبية الذي اعلن عنه وسط ضجة اعلامية كبيرة خلال الاسبوع الجاري واعتبر نجاحا للولايات المتحدة، بانتظار نتائج المفاوضات مع بيونج يانج.
وقال ترامب في خطاب حول البنى التحتية في ولاية اوهايو “قد اقوم بتأخيرة حتى التوصل الى اتفاق مع كوريا الشمالية”. واضاف “هل تعرفون لماذا؟ لانه مكسب كبير جدا”.
ولم يوضح الرئيس الاميركي سبب ربط الاتفاقية التجارية بالمفاوضات النووية مع كوريا الشمالية.
وفي الواقع اعادت سيئول وواشنطن التفاوض حول اتفاقية التبادل الحر بين البلدين بطلب من ترامب. وقال البيت الابيض ان هذه العملية سمحت بالحصول على تنازلات كبيرة من الكوريين الجنوبيين خصوصا في قطاعي السيارات والفولاذ.
في الوقت نفسه تحتاج الولايت المتحدة الى الكوريين الجنوبيين في مفاوضاتها مع كوريا الشمالية، بينما يفترض ان يلتقي ترامب مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون خلال الشهرين المقبلين.
وقال ترامب “نحقق فعلا تقدما جيدا مع كوريا الشمالية وسنرى ما سيحدث. هناك تهدئة واضحة اليس كذلك؟”. واضاف “اذا جرت الامور بشكل سيء، فسنغادر (المفاوضات) او سنكون راضين”.
وتابع الرئيس الاميركي ان “كوريا الجنوبية كانت رائعة، لكننا سننتظر قليلا بشأن هذا الاتفاق لنرى ما سيحدث”.
وبموجب الصيغة الجديدة لاتفاق التبادل الحر بين البلدين، يفترض ان تفتح سيئول سوقها للسيارات بشكل أكبر امام الشركات الاميركية، وتوافق على تمديد الرسوم الجمركية الأميركية بنسبة 25% على سيارات البيك آب الكورية الجنوبية لعشرين عاما حتى 2041.
كما وافقت سيئول على تحديد حصة سنوية من صادرات الفولاذ الى الولايات المتحدة تبلغ 2,68 مليون طن، اي 70% من متوسط صادراتها السنوية في السنوات الثلاث الأخيرة.
و قال مسؤولون من كوريا الجنوبية الخميس إن الكوريتين ستعقدان أول قمة بينهما منذ أكثر من عقد يوم 27 أبريل بعد أن تعهد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون بأن يلتزم بنزع السلاح النووي فيما خفت حدة التوترات بين الخصمين القديمين.
وفي طوكيو رحب وزير الدفاع الياباني إيتسونوري أونوديرا بالاستئناف المقرر للتدريبات المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، قائلا إن التدريب السنوي المقرر أن يبدأ يوم الأحد سيزيد الضغط على كوريا الشمالية لتتخلى عن برنامج الأسلحة النووية.
وأضاف أونوديرا في إفادة صحفية دورية “بحسب ما فهمناه فإن التدريبات ستكون بنفس حجمها في السنوات السابقة. وستلعب دورا مهما في دفع كوريا الشمالية للاستجابة على نحو ملائم”.
وستستغرق تدريبات (فول إيجل) الميدانية شهرا واحدا مع إجراء تدريبات بأسلوب محاكاة الواقع بالكمبيوتر المعروفة بمناورات (كي ريزولف) لمدة أسبوعين بدءا من منتصف أبريل.
ووفقا لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) فسيشارك في التدريبات حوالي 24 ألفا من القوات الأميركية و300 ألف فرد من كوريا الجنوبية.
ويأتي استئناف التدريب المشترك بعدما قالت سول وواشنطن في يناير إنهما ستؤجلان التدريبات بسبب دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي أقيمت في كوريا الجنوبية في فبراير.

إلى الأعلى