الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / وزير التراث والثقافة يرعى احتفال كلية الدفاع الوطني بتخريج دورة الدفاع الوطني الأولى
وزير التراث والثقافة يرعى احتفال كلية الدفاع الوطني بتخريج دورة الدفاع الوطني الأولى

وزير التراث والثقافة يرعى احتفال كلية الدفاع الوطني بتخريج دورة الدفاع الوطني الأولى

ـ هيثم بن طارق : جلالة السلطان أراد لهذه الكلية أن تكون رافداً ومكملاً للمنظومة التعليمية بالسلطنة
ـ آمر كلية الدفاع الوطني : الكلية عمدت إلى ترسيخ الإبداع الفكري والتعلم والبحث والتطور في المستوى الإستراتيجي
ـ دورة كلية الدفاع الوطني تمنح درجة الماجستير في الدراسات الإستراتيجية للأمن والدفاع الوطني من جامعة السلطان قابوس
احتفلت كلية الدفاع الوطني بمقرها بمعسكر بيت الفلج صباح أمس بتخريج دورة الدفاع الوطني الأولى والتي شارك فيها عدد من كبار الضباط بأسلحة قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني وشرطة عمان السلطانية والأجهزة العسكرية والأمنية بالإضافة إلى مشاركة عدد من كبار موظفي الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية.
رعى الاحتفال صاحب السمو السيد هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد وزير التراث والثقافة الذي استمع والحضور في بداية الحفل إلى آيات عطرة من الذكر الحكيم ، ثم ألقى اللواء الركن سالم بن مسلم قطن آمر كلية الدفاع الوطني كلمة بهذه المناسبة قال فيها: لقد عمدت كلية الدفاع الوطني تحقيقاً لرسالتها ورؤيتها وأهدافها القائمة على ترسيخ الإبداع الفكري والتعلم والبحث والتطور في المستوى الإستراتيجي أن تطرح في برامجها العديد من المحاضرات والأوراق لدراسة الإستراتيجية الوطنية الشاملة ، والبحث فيما تم صياغته بفكر جلالته – حفظه الله – ونهجه الوطني الشامل إلى خطط وطنية ، إن هذه الإستراتيجية قد ألقت في هذه الكلية بتساؤلات كثيرة من هيئة الكلية والمشاركين على ضيوفها من أصحاب القرار في الوطن العزيز ، وقد تم تحليلها وإبراز تحدياتها وفقاً للرؤية الجديدة لعمان ( 20 ـ 40 ).
وقال مخاطباً خريجي الدورة الأولى : أهنئكم بهذا اليوم التاريخي وهذا الشهر الفضيل وأهنئكم أيها الرجال بانتمائكم الوطني الأصيل الذي لمسناه منكم في كافة مراحل الدورة لعمان ـ قابوس فهنيئاً بأن سطرتم أسماءكم أنكم خريجو الدورة الأولى فهذا شرف يضاف إلى رصيدكم السابق وهنيئاً لكم باجتيازكم دورة الدفاع الوطني بنجاح وحصولكم على درجة الماجستير من جامعة السلطان قابوس في الدراسات الإستراتيجية للأمن والدفاع الوطني ، وأوصيكم بأن تمارسوا في مواقع عملكم ما تعلمتموه وما ساهمتم به من أفكار وتطبيقها كل في مجال اختصاصه .
وفي ختام كلمته شكر آمر كلية الدفاع الوطني كل من ساهم في هذا الصرح العلمي الرفيع لتحقيق الغايات والأهداف الوطنية المنشودة منه ، وترجمة ذلك من خلال رؤية ورسالة الكلية خدمة لهذا الوطن ، متضرعاً للخالق جلت قدرته أن يحفظ لعمان قائدها وباني نهضتها ومجدد تاريخها وأن يطيل في عمره وأن يمتعه بالصحة والسعادة والعمر المديد .
بعد ذلك شاهد صاحب السمو السيد وزير التراث والثقافة راعي المناسبة وأصحاب المعالي والحضور فيلماً تسجيلياً عن الدورة وما اشتملت عليه من مراحل مختلفة ، إلى جانب تسجيل انطباعات هيئة التوجيه والمشاركين فيها ، ثم قام صاحب السمو السيد وزير التراث والثقافة بتوزيع الشهادات على المشاركين في الدورة .
ثم ألقى أحد الخريجين كلمة نيابة عن زملائه منتسبي الدورة قال فيها : ” قبل عام أكاديمي التقينا كمشاركين في رحاب هذا الصرح العلمي الرفيع ، وكلنا يحمل في نفسه أهدافاً وغايات كبيرة لا تتحقق إلا في مثل هذا المنهل العلمي الكبير الذي رسم مكانته بين أعرق وأبرز المعاهد والكليات في العالم رغم قصر مدة التأسيس ، فرسالة هذه الكلية واضحة جلية وأهدافها طموحة ونبيلة ، وقد تجسدت مقرراتها لتأهيل المشاركين ليكونوا قادة إستراتيجيين وتمكنهم من المساهمة الفاعلة في صياغة السياسات والاستراتيجيات الوطنية ، واتخاذ القرارات السليمة في مجالي الأمن والدفاع ، وإن الحقيقة التي ترسخت لدينا كمشاركين في هذه الدورة أن التخطيط الإستراتيجي الدقيق مهم جداً وضروري للغاية لأي بلد وأي مؤسسة في أي عصر مهما امتلكت الدول من مقومات وقدرات وعناصر قوة ” .
وفي نهاية الاحتفال التقطت الصور التذكارية لصاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة راعي المناسبة مع المشاركين في الدورة المتخرجة وهيئة التوجيه بالكلية .
وبهذه المناسبة صرح صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة بتصريح قال فيه: نهنئ قبل كل شيء خريجي الدفعة الأولى بهذه الكلية الفتية ، ونتمنى لهم التوفيق في أعمالهم المستقبلية ، وبدون شك أراد جلالة السلطان أن تكون هذه الكلية رافداً ومكملاً للمنظومة التعليمية ، في السلطنة وبلا شك فإنها تبني قدرات مهيأة لتكون قادة المستقبل فهنيئاً لمن يلتحق بهذه الكلية ونتمنى التوفيق لكل القائمين عليها “.
جدير بالذكر أن دورة الدفاع الوطني الأولى بدأت في الرابع من سبتمبر من العام الماضي حيث تهدف الدورة إلى إعداد وتأهيل قادة استراتجيين (عسكريين ومدنيين ) من خلال الالتزام بتوفير البيئة الأكاديمية التي تحفز على الإبداع الفكري والتعلم والبحث والتطوير بهدف إكسابهم المعرفة والمهارات والقيم والاتجاهات التي تمكنهم من تولي المناصب القيادية في المستوى الإستراتيجي ، والمساهمة الفاعلة في صياغة السياسات العامة وتطوير الاستراتيجيات الوطنية ، واتخاذ القرارات الإستراتيجية السليمة في مجالي الأمن والدفاع .
حضر المناسبة عدد من أصحاب المعالي الوزراء وقادة قوات السلطان المسلحة وشرطة عمان السلطانية والأجهزة الأمنية الأخرى وعدد من كبار الموظفين بالجهاز الإداري للدولة وجمع من المدعوين وعدد من منتسبي كلية الدفاع الوطني .

إلى الأعلى