الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 م - ٤ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / إسرائيل تواصل هجومها على غزة وسقوط 21 شهيدا .. المقاومة تستهدف ناقلة جنود وتشتبك مع عناصرها
إسرائيل تواصل هجومها على غزة وسقوط 21 شهيدا .. المقاومة تستهدف ناقلة جنود وتشتبك مع عناصرها

إسرائيل تواصل هجومها على غزة وسقوط 21 شهيدا .. المقاومة تستهدف ناقلة جنود وتشتبك مع عناصرها

• مقتل 3 جنود إسرائيليين وفقدان آخر
رسالة فلسطين المحتلة – من رشيد هلال وعبد القادر حماد :
واصلت اسرائيل قصفها الجوي والمدفعي على قطاع غزة ، حيث واصل جيش الاحتلال استهداف المدنيين بالقطاع واسقط 21 شهيدا جديدا لتلامس حصيلة شهداء العدوان الى نحو 591 و 3650 جريحا اغلبهم من الاطفال والنساء وكبار السن . فيما قصفت اليات الاحتلال المساجد ومنازل المدنيين في حين تمكنت المقاومة الفلسطينية من تفجير عبوة شديدة الانفجار بآلية عسكرية إسرائيلية واشتبكت مع جنودها المتوغلين شرق حي التفاح واوقعت إصابات في صفوفهم . فيما اعترفت الاذاعة الاسرائيلية بمقتل جنديين لها وفقدان جندي اخر . وأفاد مراسلنا في قطاع غزة ، بأن مختلف مناطق القطاع من رفح جنوباً وحتى بيت حانون شمالا، شهدت عمليات قصف من البر والبحر والجو بشكل عنيف ومركز استهدف منازل المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم والمساجد والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والأندية الرياضية، إضافة إلى تدمير مراكز خدماتية وبنية تحتية. وأعلنت مصادر طبية فلسطينية عن وصول كثير من الشهداء والجرحى، إلى المستشفيات على شكل أشلاء مقطعة ومتفحمة وبتر في الأطراف وحروق من الدرجتين الثانية والثالثة، ومعظمهم من النساء والأطفال الآمنين. وأدى القصف المدفعي المتواصل والعنيف على القطاع الى اشتعال النيران بمصنع للإسفنج وعدد من المنازل شمال القطاع. وذكر مراسلنا في القطاع أن ألسنة الدخان واللهب كانت تشاهد من مسافات بعيدة، حيث غطت سحب الدخان عنان السماء شرق القطاع. في غضون ذلك، توالى سقوط الشهداء الفلسطينيين جراء تواصل العدوان الإسرائيلي البربري على مختلف مناطق القطاع، حيث استشهد الشاب الفلسطيني محمد أحمد عبد الكريم أبو جامع ، في قصف مدفعي استهدف منطقة الزنة في بلدة بني سهيلا، شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، ونقل إلى مستشفى ناصر في المدينة. كما استشهد ، الفلسطيني هيثم سمير الأغا ووليد سليمان أبو ظاهر خلال غارة جوية على مدينة خان يونس.وكان استشهد المواطن الفلسطيني ناجي جمال الفجم(26عاماً) بقصف من طائرة استطلاع إسرائيلية على مجموعة من المواطنين الفلسطينيين في مدينة خان يونس، جنوب القطاع، كما أعلن عن استشهاد المواطن الفلسطيني مصعب صالح سلامة(19عاماً) وإصابة آخرين أحدهم وصفت جراحه بالخطيرة في مدينة خان يونس. واستشهد المواطن الفلسطيني محمود سليمان أبو صبحة(55عاماً) من مدينة خان يونس، وأصيب آخرون في قصف مدفعي استهدف منزله. الى ذلك، استشهد خمسة مواطنين فلسطينيين في مدينة دير البلح، وسط القطاع جراء غارتين منفصلين ، وهم: ابتهال إبراهيم الرماحي ويوسف إبراهيم الرماحي وإيمان إبراهيم الرماحي وسلوى أبو منيفي وسميرة أبو منيفي، وجرى نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في المدينة. يذكر أنه استشهد في وقت سابق، الشاب عبد الله إسماعيل البحيصي(27عاماً) في مدينة دير البلح وسط القطاع، ونقل إلى مستشفى شهداء الأقصى في المدينة. وأدت غارة إسرائيلية على مخيم النصيرات وسط القطاع إلى استشهاد الشاب الفلسطيني محمد نصر هارون(38عاماً). وكان استشهد مواطن فلسطيني وأصيب آخر بجروح حرجة في قصف نفذته الزوارق الحربية الإسرائيلية استهدف منطقة غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، حيث أكدت مصادر طبية فلسطينية أنه تم نقل جثمان الشهيد والحالة الحرجة إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح. وفي مدينة غزة، أعلنت مصادر طبية فلسطينية استشهاد المسن حسن خضر بكر(60عاماً) في قصف إسرائيلي استهدف المنطقة الغربية من مدينة غزة، فيما استشهد المواطن الفلسطيني أحمد أبو حصيرة متأثرا بجروح أصيب بها بقصف إسرائيلي على حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، كما وأعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد المواطن الفلسطيني وائل حرب بقصف إسرائيلي على غزة يشار الى أن طائرات الاحتلال كثفت منذ الليلة قبل الماضية من غاراتها الجوية على منازل المواطنين الفلسطينيين، موقعة أعدادا كبيرة من الجرحى بين صفوف النساء والأطفال. وأفاد مراسلنا نقلا عن مصادر طبية فلسطينية أن اصابات كثيرة وصلت للمستشفى بين متوسطة وخطيرة وبالغة الخطورة من عائلة بكر بينهم نساء وأطفال بقصف بجوار مركز المسحال غرب غزة.
وفي ساعات الصباح، قصفت طائرة استطلاع إسرائيلية منزل زياد الظاظا نائب رئيس الوزراء السابق إسماعيل هنية في حي النصر غرب مدينة غزة، ثم عادت طائرات حربية وقصفته بصاروخين ودمرته بشكل كامل، كما دمرت منزل القائد الكبير بكتائب القسام الشهيد أحمد الجعبري بمدينة غزة ومنزل المواطن الفلسطيني نمر ابو راس بحي الزيتون جنوب شرق المدينة. ودمر الاحتلال منزل المواطن الفلسطيني حسين المبحوح في منطقة تل الزعتر شمال شرق جباليا شمال قطاع غزة. وفي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وصلت اصابات الى مستشفى ناصر من غارة على منزل عائلة الغلبان شرق المدينة، كما استهدفت آلة الحرب الإسرائيلية ممتلكات الفلسطينيين وأراضي زراعية في المدينة بقصف من طائرات حربية من نوع إف16. وفي سياق متصل، قصفت مدفعية الاحتلال بقذائفها محيط مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة. وكانت سلطات الاحتلال استهدفت أمس الأول عدة مرات بقذائف المدفعية المستشفى المذكور ما أدى الى استشهاد أربعة مواطنين فلسطينيين وإصابة العشرات بجراح. واستهدفت قوات الاحتلال بالقصف الجوي منزلا لعائلة ابو موسى في دير البلح وسط القطاع ودمرته بالكامل. وذكر مراسل الوطن أن قوات الاحتلال دمرت خلال عمليات القصف ثلاثة مساجد هي: مسجد شهداء الأقصى في شارع الوحدة بمدينة غزة، ومسجد الفاروق في مخيم الشابورة برفح جنوب القطاع، واحد المساجد الأثرية في دير البلح وسط القطاع. وفي رد على العدوان الإسرائيلي الغاشم على القطاع اطلقت المقاومة الفلسطينية صاروخا سقط في ساحة بناية سكنية في مدينة اسدود محدثا اضرارا مادية دون تسجيل اصابات في الارواح وفقا لما نشره موقع الشرطة الاسرائيلية ، حيث سمعت صفارات الانذار قبل ذلك في مدينة اسدود وبار طوبيا والمجلس الاقليمي “ساحل عسقلان” . وأشارت المواقع الاسرائيلية الى أن صلية من 8 صواريخ اطلقت من قطاع غزة نحو مدينة اسدود اعترضت “القبة الحديدية” 7 منها وسقط صاروخ واحد داخل المدينة، وسبق وقصفت مدينة بئر السبع فجرا بأربعة صواريخ سقطت 3 صواريخ منها في مناطق مفتوحة وتم اعتراض صاروخ، وقد سقطت 3 صواريخ في مناطق مفتوحة في المجلس الاقليمي “اشكول” . من جهتها تبنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس قصف مدينة اسدود بخمسة صواريخ من طراز ” جراد” . كما أعلنت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، مسؤوليتها عن قصف مستوطنات ومواقع الاحتلال العسكرية المحاذية لقطاع غزة برشقات صاروخية متنوعة “صاروخين نوع 107 و 6 قذائف هاون وصاروخ موجه”، وخاضت اشتباكات مسلحة وعنيفة مع قوات الاحتلال الإسرائيلية المتوغلة على أكثر من جبهة من جبهات القتال في بيت حانون وحي التفاح والبريج والقرارة وصوفا وشرق رفح وأوقعت في صفوفها إصابات وخسائر فادحة واستهدفت ناقلة جنود إسرائيلية واشتبكت مع جنودها ، إضافة إلى تفجير العبوات، في إطار ردها على مجازر الاحتلال المتواصلة بحق الفلسطينيين .
وأشارت كتائب المقاومة الوطنية إلى أن حصاد عملياتها ضد الاحتلال جرى على النحو التالي:
- تفجير عبوة شديدة الانفجار بآلية عسكرية إسرائيلية والاشتباك مع جنود الاحتلال المتوغلين شرق حي التفاح ما ادى الى وقوع إصابات في صفوف جنود الاحتلال حسب اعتراف الاعلام الاسرائيلي.
- قصف منطقة المجلس الإقليمي سدوت نيغيف بصاروخين من نوع 107.
- الاشتباك مع جنود الاحتلال في منطقة آل فياض بالقرارة ماادى الى وقوع إصابات في صفوف جنود الاحتلال .
- قصف المجموعات العسكرية المتمركزة شرق صوفا بثلاث قذائف هاون عيار 120 واستهداف ناقلة جنود واصابتها إصابة مباشرة.
من جانبها ، اعترفت اسرائيل بحسب موقع واللا ، ان 3 جنود اسرائيليين قتلوا فجر أمس الثلاثاء في المعارك المتواصلة مع فصائل المقاومة الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة .واشار واللا الى اصابة عدد اخر من الجنود في هذه المعارك التي جرت الليلة قبل الماضية وفجر أمس. وكانت وسائل الاعلام الاسرائيلية قالت ان سبعة جنود اسرائيليين قتلوا خلال المعارك مع فصائل المقاومة الفلسطينية. وقالت القناة العاشرة في تلفزيون اسرائيل ان اربعة جنود قتلوا في عملية تبادل النيران فيما قتل الباقون داخل حدود القطاع حيث قتل اثنين بنيران قناصة فلسطينيون والثالث بقذيفة مضادة للدبابات. وقالت القناة ان عدد المصابين في صفوف جيشها بلغ ثلاثين جنديا بينهم ثلاثة بجروح خطيرة وثمانية بجروح متوسطة الى خطيرة وتسعة عشر بجروح طفيفة. وقالت اسرائيل انه وبهذا العدد فان عدد الجنود القتلى يرتفع منذ بدء العمليات البرية الى 28 جنديا واصابة المئات بجروح مختلفة. وقال متحدث عسكري اسرائيلي ان من بين قتلى العملية ضابط كبير ايضا. كما اعلن الجيش الاسرائيلي ، عن فقدان احد جنوده في قطاع غزة، بعد يومين من اعلان كتائب القسام عن اسر احد الجنود خلال الاشتباكات التي دارت قبل يومين شرق مدينة غزة. وانتهى الجيش الاسرائيلي أمس من تشخيص جثث الجنود الذين سقطوا فجر الأحد الماضي في الشجاعية بعد تفجير ناقلة الجند “النكماش” ، حيث سبق وأعلنت اسرائيل مقتل 7 جنود كانوا يتواجدون في ناقلة الجند، ليتبين أمس تشخيص 6 جثث فقط وفقدان الجندي السابع .

إلى الأعلى