الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: معارك عنيفة في جوبر والتجاذبات تخلخل معارضي الخارج

سوريا: معارك عنيفة في جوبر والتجاذبات تخلخل معارضي الخارج

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
يشهد حي جوبر شرق دمشق اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والمسلحين في حين برز تخلخل في معارضي الخارج بعد أن أقصى الائتلاف رئيس ما يسمى الحكومة المؤقتة في انعكاس لتجاذب سعودي قطري.
وتدور اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري ومسلحي المعارضة المتواجدين في مناطق كبيرة من حي جوبر.
وقال مراسل وكالة الصحافة الفرنسية إن أصوات انفجارات ضخمة كانت تسمع في الحي منذ ليل الاثنين حتى بعد ظهر أمس.
وتزامنت الاشتباكات مع إطلاق المسلحين قذائف هاون على دمشق حيث قالت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) من جهتها إن “إرهابيين” أطلقوا 11 قذيفة على حي الزبلطاني (وسط)، ما أسفر عن إصابة 18 شخصا.
ويعد حي جوبر ذا موقع استراتيجي، اذ يصل بين معاقل المعارضة شرق العاصمة، وساحة العباسيين، إحدى أبرز ساحات دمشق ومدخلها الشرقي.
سياسيا، أقصى ما يسمى الائتلاف الذي يشكل المظلة لمعارضي الخارج والذي تحظى قيادته بدعم سعودي، رئيس حكومة المعارضة المدعوم من قطر.
وقال عضو الائتلاف سمير نشار أقالت الهيئة العامة للائتلاف في تصويت فجر أمس رئيس الحكومة المؤقتة أحمد طعمة”، بعد تصويت 66 عضوا من أصل 104 لصالح ذلك، في ختام اجتماعات استمرت يومين في أسطنبول.
وأوضح أن الأسباب السياسية خلف إقالة طعمة الذي يتولى المنصب منذ عشرة أشهر، تتعلق “بهيمنة جماعة الاخوان (المدعومة من قطر) على الحكومة”، مشيرا إلى أن السعودية “أوحت لأحمد الجربا (الرئيس السابق للائتلاف) بفك التحالف مع الاخوان”.
وتولى الجربا المقرب من السعودية، رئاسة الائتلاف لولايتين تمتد كل منهما ستة أشهر. وفي التاسع من يوليو، انتخب هادي البحرة المقرب من السعودية والجربا، رئيسا للائتلاف، ما أتاح للجربا الاحتفاظ بنفوذه.
ومنذ إعلان تشكيله في قطر في نوفمبر 2012، شهد الائتلاف تجاذبا بين السعودية وقطر، خصوصا في مسألة الحكومة المؤقتة التي أعلن عنها في مارس 2013.
في غضون ذلك أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي ووزير الخارجية الأميركي جون كيري دعمهما لمهمة المبعوث الدولي الجديد “دي مستورا”، آملين أن يحرز التقدم المأمول في سبيل إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا.
جاء ذلك في بيان صحفي أصدرته الجامعة العربية أمس في ختام استقبال العربي لوزير الخارجية الأميركي بمقر الأمانة العامة أمس.
وأضاف البيان أن اللقاء تمت خلاله أيضا مناقشة عدد من الموضوعات “وعلى رأسها العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة والذي أودى بحياة المئات من المدنيين الأبرياء مما زاد من أحوال القطاع سوءا وتدميرا وهدما”.

إلى الأعلى