الإثنين 23 يوليو 2018 م - ١٠ ذي القعدة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الإدانات العربية والدولية للعدوان تتواصل

الإدانات العربية والدولية للعدوان تتواصل

عواصم ـ الوطن ـ وكالات:
تواصلت امس الإدانات الدولية والعربية للعدوان الثلاثي الذي شنته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على سوريا. فقد وصف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو العدوان بالعمل الإجرامي. وقال مادورو في لقاء بثه التلفزيون الحكومي ” نحن نعتبر هذا الهجوم عملا إجراميا ضد الشعب السوري هدفه خلق حالة من الذعر والترهيب وتدمير المراكز العلمية في سوريا”. إلى ذلك أدان مجلس الشورى الاسلامي في إيران العدوان الثلاثي على سورية، ووقع 239 نائبا في المجلس خلال جلسة علنية على بيان يدين العدوان الثلاثي ويعرب عن الاستنكار والشجب للسياسات الأميركية والغربية تجاه سورية والمنطقة. بدوره أكد رئيس المجلس علي لاريجاني في كلمة خلال الاجتماع ان العدوان الثلاثي على سورية انتهاك صارخ للقانون الدولي مشيرا الى ان دول العدوان هاجمت سورية “ضاربة بعرض الحائط جميع الأنظمة الدولية في خطوة متوحشة متغطرسة”. كما أعربت الجزائر عن أسفها للعدوان الثلاثي مشددة على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي بما فيها القانون الإنساني الدولي. وأوضح الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية عبد العزيز بن علي شريف وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن الجزائر تأسف “للتصعيد العسكري” على خلفية العدوان الثلاثي مشيراً إلى أن هذا الأمر “لن يزيد سوى من تقليص حظوظ التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية”. وبين بن علي شريف أن الجزائر على قناعة بأنه “لا بديل للحل السياسي الكفيل وحده بوضع حد لمعاناة الشعب السوري وصون وحدة الأراضي السورية وسيادتها” مشدداً على أن الجزائر تذكر حيال تلك التطورات بضرورة احترام قواعد القانون الدولي بما فيها القانون الإنساني الدولي من قبل الجميع وفي كل الظروف. من جهته جدد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز إدانة بلاده للعدوان الثلاثي. وقال رودريغيز في كلمة ألقاها أمام القمة الثامنة للأميركيتين التي افتتحت في بيرو أن “هذا العمل أحادي الجانب وغير القانوني والذي يفتقر لأي أدلة أو استنتاجات من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي بدأ فريق منها عمله في دمشق يشكل انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وسيؤدي لتفاقم الوضع في هذا البلد والمنطقة”. وفي سياق متصل أدانت منظمة لجان الدفاع عن الثورة والتي تعتبر أكبر منظمة جماهيرية في كوبا العدوان الثلاثي ضد سورية. وأكدت المنظمة خلال الجلسة التاسعة لها التي عقدت في هافانا برئاسة السكرتير الثاني للحزب الشيوعي الكوبي نائب رئيس مجلسي الدولة والوزراء خوسيه رامون ماتشادو فنتورا رفضها لهذا العمل أحادي الجانب من قبل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا . كما أدان اتحاد أميركا اللاتينية للصحفيين العدوان الثلاثي على سورية داعيا إلى العمل المشترك لإعادة الأمن والاستقرار إلى أراضيها . وأشار الاتحاد في بيان وقعه كل من رئيسه في نصف الكرة الغربي الارجنتيني خوان كارلوس كامانو والأمين العام البورتوريكي نيلسون ديل كاستيلو إلى أن الولايات المتحدة قادت مرة أخرى عدوانا مسلحا بناء على قرار من رئيس نازي وفاشي يقود البلد الأكثر تحريضا على الحروب في العالم واصفا العدوان الثلاثي على الشعب السوري بأنه جريمة. وأكد البيان أن هذا العدوان يأتي في الوقت الذي تحاول فيه سورية استعادة الاستقرار على أراضيها والتحضير لمرحلة إعادة الإعمار والبناء. كما أدانت العديد من الأحزاب الإسبانية العدوان الثلاثي مؤكدة أنه يشكل انتهاكاً صارخاً للشرعية الدولية والقانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة. وأكد الحزب الشيوعي الإسباني في بيان أن الولايات المتحدة وحلفاءها استخدموا كذبة الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما من أجل شن هذا العدوان الذي يزيد من تفاقم الوضع في كل أرجاء منطقة الشرق الأوسط “ويخلق سيناريو لأزمة لا يمكن التنبؤء بعواقبها ونتائجها”. وانتقد الحزب موقف الحكومة الإسبانية من هذا العدوان الوحشي وغير القانوني مطالباً إياها بعدم السماح باستخدام الأراضي الإسبانية من أجل شن هجمات واعتداءات على سوريا أو أي بلد آخر. من جهته أكد حزب اتحاد الأحزاب الوطنية الإسبانية أن العدوان الثلاثي على سورية هو عمل أحادي وخرق لجميع قواعد القانون الدولي ضد دولة ذات سيادة تحارب الإرهاب الذي يتم تمويله وحمايته من قبل أولئك الذين يدعمون ويؤيدون هذه الاعتداءات اليوم. وقال الحزب في بيانه إن تبرير هذا العمل غير القانوني واللاإنساني يصب في مصلحة دول وقوى كالنظام السعودي وغيره تستخدم الذرائع والأكاذيب لتنفيذ مخططاتها في دعم التنظيمات الإرهابية محذرا من التداعيات الكارثية لاستهداف سورية على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وأوروبا. بدوره أدان حزب اليسار الموحد الإسباني العدوان والتدخلات العسكرية أحادية الجانب ضد سورية موضحاً أن مثل هذه الاعتداءات تؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة أكثر فأكثر وتسبب المعاناة للشعب السوري وتغذي التهديدات الإرهابية العالمية. وطالب الحزب في بيان له حكومة بلاده بمنع استخدام القواعد العسكرية على الأراضي الإسبانية كمنصة لتنفيذ هجمات مستقبلية ضد سورية كما دعا إلى احترام الشرعية الدولية ومقرراتها. من جهته أكد نائب رئيس مجلس النواب التشيكي رئيس حزب الحرية والديمقراطية المباشرة توميو أوكامورا أن العدوان يمثل دعماً للمجموعات الإرهابية مشيراً إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها يرفضون القبول بحقيقة انتصار سورية على الإرهابيين المدعومين من قبلهم. وقال اوكامورا.. إن “هذا العدوان شن من دون إجراء أي تحقيق في المزاعم التي استندت إليها الدول التي قامت به ومن دون تفويض دولي ولهذا فهو فاقد للشرعية”. بدوره وصف عضو مجلس النواب عن حزب الحرية والديمقراطية المباشرة لوبومير فولني العدوان الثلاثي بأنه “هجوم إرهابي شنه حلف الناتو على سورية”. ومن جانبه أدان نائب رئيس مجلس النواب رئيس الحزب الشيوعي التشيكي المورافي العدوان الثلاثي مؤكدا أنه “يتناقض تماما مع قواعد القانون الدولي”. ولفت إلى أن العدوان الثلاثي يمثل “جريمة وخرقا للقانون الدولي كونه تم من دون تفويض من مجلس الأمن” محذرا من أن ماجرى يمثل تهديدا للأمن والسلم الدوليين. وأكدت النائبة التشيكية في البرلمان الأوروبي كاترجينا كونيتشنا أن العدوان الأمريكي البريطاني الفرنسي يظهر ان الولايات المتحدة تحاول الاستمرار بلعب دور الشرطي العالمي. إلى ذلك أكد حزب الاشتراكيين الوطنيين التشيكي أن العدوان الثلاثي على سورية يمثل خرقا للقانون الدولي واعتداء على دولة ذات سيادة مشددا على رفضه حل المشاكل الدولية عن طريق التهديد بالقوة أو استخدامها مباشرة. كما أكد التجمع الوطني التشيكي للكفاح ضد الفاشية أن العدوان الذي تعرضت له سورية يمثل مظهرا من مظاهر غطرسة الامبريالية الأمريكية موضحا أن هذا العدوان لم يستند في تبريراته إلى أي أدلة وإنما على أساس أخبار مزيفة ومضللة. من ناحيته أكد الباحث التشيكي البروفيسور فلاستا هافلكا أن الولايات المتحدة والغرب اعتادوا تلفيق الأكاذيب والاتهامات القذرة لتبرير عدوانهم السافر ضد سورية خدمة لمصالحهم. كما أدان رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني وزير المهجرين طلال أرسلان العدوان الثلاثي الذي شنته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على سورية. واعتبر ارسلان في تصريح له أن حصول العدوان الثلاثي في هذا التوقيت دليل على قوة سورية وصمودها في وجه كل المؤامرات التي حيكت ضدها ودليل أيضا على ضعف وخوف الدول التي تقف خلفه لافتا الى أن هذا العدوان فشل في تحقيق أهدافه ويوما بعد يوم سنرى سورية أكثر قوة بفضل صمود شعبها وجيشها وقيادتها. بدوره أكد الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي فيصل الداوود أن العدوان الثلاثي على سورية فشل في النيل من صمودها وقوتها كما فشل في تحقيق أهدافه لافتا إلى ان الحرب الارهابية التي شنت على سورية منذ أكثر من سبع سنوات لم تتمكن من اسقاطها أو اخراجها من محورها المقاوم. كما أدانت قيادتا رابطة الشغيلة وتيار العروبة للمقاومة والعدالة الاجتماعية في لبنان العدوان الثلاثي على سورية معتبرتين أن تصدي الجيش العربي السوري لهذا العدوان وجه صفعة قوية لدوله ما أدى الى سقوط رهانات المعتدين على النيل من صمود هذا الجيش وقدراته. وأكدت القيادتان أن الانتصار على العدوان الأميركي الغربي الصهيوني الرجعي العربي سيسرع من استكمال تطهير الأرض السورية من قوى الإرهاب وجيوش الاحتلال التي جاءت لمساندة الإرهابيين بهدف مواصلة حربهم بالوكالة وينهي احلام الولايات المتحدة في تعويم مشروع هيمنتها على المنطقة والعالم كما يعمق مأزق كيان العدو الاسرائيلي ويعزز قوى المقاومة في المنطقة وفلسطين. ومن جهته أدان البطريرك غريغوريوس الثالث لحام العدوان الثلاثي الذي شنته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على سورية. وقال لحام في بيان له عندما كانت القنابل والصواريخ تسقط على أطفال المدارس والجوامع والكنائس والمشافي في دمشق كنا نعرف أن الإرهابيين هم مصدرها… أما الآن وأمام ضربات ثلاث دول تسمى كبرى وتقدم دائما محاضرات في احترام حقوق الشعوب فأي صفة نطلق على المعتدين وهم يظهرون هويتهم الرسمية إن الأجدر أن نسميها إرهابا دوليا. وأدانت نقابات عمالية عربية وأجنبية العدوان الثلاثي الذي شنته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطاينا أمس على سورية. وقال الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب في بيان.. تواصل الإدارة الأميركية وحلفاؤها فرنسا وبريطانيا سياسات الغطرسة وفرض الهيمنة والقوة على العالم استمرارا لعمليات نهب ثروات الشعوب ودعم الاحتلال الإسرائيلي والعصابات الإرهابية التي ظهر بما لا يدع مجالا للشك أنها أميركية الصنع. بدوره أدان الائتلاف النقابي العمالي في فلسطين العدوان وأكد في بيان له أن هذا العدوان يميط اللثام مجددا عن وجه هذه الدول الاستعمارية الامبريالية التي تتشدق بالقانون الدولي وحقوق الإنسان.

إلى الأعلى