الأحد 15 يوليو 2018 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا تجدد تنفيذ التزاماتها وتأجيل زيارة مفتشي الأسلحة الكيماوية لـ(دوما)
سوريا تجدد تنفيذ التزاماتها وتأجيل زيارة مفتشي الأسلحة الكيماوية لـ(دوما)

سوريا تجدد تنفيذ التزاماتها وتأجيل زيارة مفتشي الأسلحة الكيماوية لـ(دوما)

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين رئيس اللجنة الوطنية لتنفيذ التزامات سوريا بموجب اتفاق حظر الأسلحة الكيميائية أن سوريا على استعداد تام للتعاون وتوفير كل التسهيلات اللازمة لوفد تقصي الحقائق لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للقيام بمهامه. وفي رده على سؤال لوكالة سانا حول الزيارة التي يقوم بها وفد تقصي الحقائق التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الى سوريا للتحقيق في الادعاءات المتعلقة بالهجوم الكيميائي المزعوم في دوما أجاب الدكتور المقداد بأن وفد لجنة تقصي الحقائق وصل إلى دمشق منذ ثلاثة أيام بطلب من الجمهورية العربية السورية وذلك بهدف زيارة مكان الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في دوما وأنه تم عقد عدة اجتماعات مع الوفد نوقش خلالها التعاون بين الجانبين لتنفيذ المهمة المطلوبة بدقة وشفافية وحيادية. وأكد الدكتور المقداد أن سوريا شددت في هذه الاجتماعات على استعدادها التام للتعاون وتوفير كل التسهيلات اللازمة لوفد تقصي الحقائق للقيام بمهامه.على صعيد متصل قال مسؤولون بريطانيون وروس إن زيارة مفتشي الأسلحة الكيميائية لموقع مزعوم لهجوم في سوريا تأجلت امس الاثنين ووصل مفتشو المنظمة إلى دمشق وكانوا يعتزمون التوجه إلى دوما التي تقع على مشارف العاصمة امس الاثنين. لكن وفد بريطانيا لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية زعم إن روسيا وسوريا لم تسمحا بعد للمفتشين بدخول دوما.وقال السفير البريطاني للمنظمة بيتر ويلسون في مؤتمر صحفي في لاهاي إن الأمم المتحدة سمحت للمفتشين بالذهاب لكنهم لم يستطيعوا الوصول إلى دوما لأن سوريا وروسيا لم تتمكنا من ضمان سلامتهم. وقال نائب وزير الخارجية الروسي إن التأخير جاء بسبب الضربات الغربية. كما زعم مبعوث الولايات المتحدة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية امس الاثنين أن روسيا ربما أفسدت موقع الهجوم الذي وقع في السابع من أبريل.
والتقى نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد بمفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في دمشق لنحو ثلاث ساعات أمس الأول الأحد بحضور ضباط روس ومسؤول أمني سوري بارز. وفي تلك الأثناء استعدت واشنطن لزيادة الضغط على روسيا بعقوبات اقتصادية جديدة وهدد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بإجراءات مماثلة.وفي لندن وباريس، واجهت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتقادات من خصومهما السياسيين لاتخاذهما قرار المشاركة في الضربات الجوية على سوريا.ويواجه قادة غربيون أيضا انتقادات في الداخل بسبب الضربات.وألقت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي بيانا في البرلمان امس الاثنين بشأن قرارها وستكرر تأكيدها على أن القوات الموالية للأسد هي المسؤولة عن الهجوم على الأرجح.ووفقا لمقتطفات من خطابها، قالت ماي إنه لم يكن بوسع الحلفاء الانتظار”لتخفيف المعاناة الإنسانية الناجمة عن هجمات الأسلحة الكيماوية”. لكن الأسئلة انهالت عن سبب عدم سعيها للحصول على موافقة البرلمان على العمل العسكري وهو قرار تقول هي ووزراءها إنه كان بدافع الحاجة للتحرك بسرعة. وشكك جيريمي كوربين زعيم حزب العمال البريطاني المعارض في الأساس القانوني لمشاركة بريطانيا في الضربات. وفي فرنسا انتقد المحافظون وسياسيون من اليمين المتطرف واليسار المتطرف الضربات. ورد رئيس الوزراء إدوار فيليب أمس الاثنين على الانتقادات خلال نقاش في البرلمان. ويحظر الدستور الفرنسي على الرؤساء الذهاب للبرلمان لذا لن يستجوب النواب ماكرون. من جهته رفض نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، أمس الاثنين، اتهامات بريطانيا بأن روسيا يمكن أن تكون قد عرقلت تحقيقا دوليا فيما تردد حول استخدام أسلحة كيميائية في هجوم استهدف مواقع لقوات المعارضة في دمشق.وقال ريابكوف في تعليقات نقلها الإعلام الرسمي إن تحقيق “منظمة حظر الأسلحة الكيميائية” قد أعاقه “إجراء مسلح غير مشروع من بريطانيا العظمى ومجموعة من الدول الأخرى” ، مشيرا إلى الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على أهداف للحكومة السورية مطلع هذا الأسبوع.وقال ريابكوف أنه نتيجة لهجمات الغرب، لم يتم التوصل الى توافق من جانب الإدارة الأمنية في الأمم المتحدة حول ما إذا كان سوف يتم السماح لخبراء “منظمة حظر الأسلحة الكيميائية” بدخول الموقع الذي تردد أنه تم استخدام الأسلحة الكيميائية فيه ، في بلدة دوما.

إلى الأعلى