السبت 26 مايو 2018 م - ١٠ رمضان ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / فيلم بلاك بانثر يقود نحو هيمنة سينما جديدة علي هوليوود
فيلم بلاك بانثر يقود نحو هيمنة سينما جديدة علي هوليوود

فيلم بلاك بانثر يقود نحو هيمنة سينما جديدة علي هوليوود

القاهرة ـ الوطن:
حقق فيلم الأكشن والمغامرة Black Panther بطولة النجم تشادويك بوسمان إيرادات بلغت 704 ملايين دولار أميركي في شباك التذاكر العالمي بعد عرضه في أكثر من 4020 دور عرض سينمائي حول العالم منذ طرحه يوم 16فبراير 2018 وحتى الآن وفقًا لما ذكره موقع بوكس أوفيس موجو الأميركي .والفيلم ينتمي لفئة الأكشن والمغامرة وهو من إنتاج شركة الإنتاج الأميركية بوينا فيستا وهو من إعداد وتأليف الثنائي ريان كوجلر وجو روبرت كول وإخراج ريان كوجلر أيضاً ويشارك في بطولته عدد كبير من النجوم أبرزهم لوبيتا نيونجو وتشادويك بوسمان ومايكل بكارى جوردون وأندى سركيس وسباستيان ستان.
رواية تاريخية
قصة الفيلم المقتبسة عن رواية “الفهد الأسود” للكاتبين ستان لى وجاك كيربى تدور في إطار من الإثارة والأكشن حول الحاكم الملكي للأمة الإفريقية الذي يرث قوى خارقة تساعده في الدفاع عن أرض بلاده من التمزق والحرب الأهلية بسبب تدخلات اﻷعداء داخلها وخارجها . تحول الفيلم الأميركي “بلاك بانثر” الذي يتمحور حول بطل خارق أسود إلى ظاهرة ثقافية داخل الولايات المتحدة وخارجها بعد تصدره شباك التذاكر في أميركا الشمالية وتمكنه من تحقيق إيرادات فاقت التوقعات. ويأمل المهتمون بالسينما عبر العالم في أن يساهم في تغيير نظرة صناع السينما تجاه الأبطال ذوي البشرة السمراء وإقناع الاستوديوهات أن بإمكانها تحقيق أرباح بالمراهنة على مشاريع لا يكون أبطالها بالضرورة من البيض. إلى جانب العائدات القياسية المتوقعة في شباك التذاكر تحول فيلم “بلاك بانثر” إلى ظاهرة ثقافية في الولايات المتحدة وخارجها حتى لأنه يتمحور حول بطل خارق أسود للمرة الأولى. فالفيلم الثامن عشر من عالم “مارفل” التي تقتبس قصصها المصورة حول أبطال خارقين أفلاما سينمائية تصدر شباك التذاكر في أميركا الشمالية عند بدء عرضه في موسم العطلات.
و”بلاك بانثر” هو أول بطل خارق يخصص له فيلم بمفرده في سلسلة أفلام “مارفل” المربحة جدا. وقد أخرج الفيلم السينمائي الأسود راين كوغلر صاحب أفلام مثل “كريد” وضم فريقا من الممثلين السود المعروفين في هوليوود مثل لوبيتا نيونغو الحائزة جائزة أوسكار . وكان الفيلم وهو الأخير من إنتاج استوديوهات “مارفل” أحد فروع مجموعة “ديزني” قد تغلب على إنتاجيات ضخمة مثل “هاغنر غيمز” و”بيوتي أند ذي بيست” في مبيعات البطاقات المسبقة.
إيرادات قياسية
وحصد هذا الفيلم الذي لقي استحسانا كبيرا لدى النقاد إيرادات تخطت بفارق كبير التوقعات الكبيرة أصلا للمراهنين الذين كانوا يتوقعون حصوله على حوالي 170 مليون دولار فقط .وخلال موسم العطلات واحتفالات الولايات المتحدة بيوم الرؤساء حصد إيرادات 218,2 مليون دولار ليحطم الرقم القياسي السابق خلال عطلة ليوم الرؤساء الذي حققه فيلم “ديدبول” في 2016 مع 152,1مليون دولار. ويقول بول ديغارابديان من شركة “كومسكور” المتخصصة بشباك التذاكر إن قصة الفيلم ذات جاذب عالمي وهي راسخة جدا في الوقت ذاته في الثقافة الأميركية السوداء. ظاهرة قد تغير من كيفية ظهور الممثلين السود على الشاشة. لكن إلى جانب قيمته التجارية والضجة التي أثارها عبر وسائل التواصل الاجتماعي قد يشكل الفيلم منعطفا لكيفية إظهار السود على الشاشة وحجم الفنانين غير البيض في هوليوود. والدليل على ذلك احتلال تشادويك بوزمان غلاف مجلة “تايم” مع عنوان “قدرة بلاك بانثر الثورية”. وقال هذا الممثل البالغ 41 عاما “لقد شارك السود من كل قلبهم مع البطل في الروح إلا أن ردة فعل الناس حتى قبل مشاهدته غير مسبوقة”. ويؤدي بوزمان الذي مثل في أفلام مثل “مارشال” و”غيت أون آب” و”غودز أوف إيجبت” دور تشالا الملقب “بلاك بانثر” ملك أمة “واكاندا” المتخيلة وهي الحضارة الأكثر تقدما في عالم “مارفل”.

إلى الأعلى