السبت 26 مايو 2018 م - ١٠ رمضان ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / السلطنة مع استمرار اتفاق خفض الإمدادات بين أوبك والمستقلين حتى نهاية العام
السلطنة مع استمرار اتفاق خفض الإمدادات بين أوبك والمستقلين حتى نهاية العام

السلطنة مع استمرار اتفاق خفض الإمدادات بين أوبك والمستقلين حتى نهاية العام

مسقط ـ عواصم ـ وكالات:
طالبت السلطنة ممثلة في وزارة النفط والغاز باستمرار اتفاق خفض الإنتاج بين أوبك والمنتجين المستقلين حتى نهاية العام الجاري.
وقال معالي الدكتور محمد بن حمد وزير النفط والغاز خلال مشاركته في اجتماع اللجنة الوزارية لأوبك والمنتجين المستقلين بمدينة جدة لقناة “سي إن بي سي” العربية: أن مستوى 65 ـ 75 دولاراً للبرميل هو مستوى أكثر واقعية لأسعار النفط.
وأضاف: نود استمرار اتفاق خفض الإمدادات بين أوبك والمستقلين حتى نهاية العام، واعتقد أن سوق النفط ما زالت متخمة بالمعروض.
وتمسك الخام العماني مع نهاية تداولات الأسبوع بـ70 دولاراً للبرميل وبلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر يونيو القادم أمس 35ر70 دولار، وأفادت بورصة دبي للطاقة أن سعر نفط عُمان شهد انخفاضًا بلغ 48 سنتًا مقارنة بسعر يوم أمس الأول الخميس الذي بلغ 83ر70 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر مايو المقبل بلغ 31ر63 دولار للبرميل مرتفعًا بمقدار 30 سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر أبريل الجاري.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة على حسابه بتويتر “يبدو أن أوبك تعيد الكرّة .. أسعار النفط مرتفعة جداً على نحو مصطنع وهذا ليس جيداً ولن يكون مقبولاً”، تحولا بعد هذه التغريدة “برنت” وخام غرب تكساس الوسيط للانخفاض بعد اقترابهما من تحقيق مكاسب أسبوعية.
وقالت اللجنة الوزارية المشتركة بين أوبك والمنتجين المستقلين: إن مستوى مخزونات النفط التجارية بالدول الصناعية بلغ 2.83 مليار برميل في مارس 2018.
وأضافت لجنة المراقبة المشتركة أمس: أن المخزونات التجارية الحالية تظل فوق المستويات المسجلة قبل هبوط السوق.
وقالت اللجنة: إن اجتماعها القادم سيُعقد يوم 21 يونيو في فيينا.
وأضافت أنها كلفت الأمانة العامة لأوبك بالنظر في المقاييس المختلفة مع تحليلات متعمقة بشأن عوامل الضبابية في السوق.
وأكد وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أمس الجمعة أن الأسواق العالمية قادرة على تحمل ارتفاع أسعار النفط بعدما حققت أسعار الخام تعافيا قويا.
وقال الفالح للصحفيين خلال اجتماع لمنتجي النفط بمدينة جدة السعودية “لم أر أي تأثير على الطلب في ظل الأسعار الحالية، شهدنا أسعاراً أعلى بكثير في الماضي ـ أعلى بمرتين مما هي حاليا” مشيراً إلى أن “انخفاض كثافة استخدام الطاقة وزيادة فاعلية استخدام الطاقة في العالم يقودني للاعتقاد بأن هناك قدرة على تحمل أسعار أعلى” للخام.
كما قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح: إن مخزونات النفط العالمية انخفضت عن مستوى ذروتها لكنها لم تتراجع بما يكفي.
وقال الفالح للصحفيين خلال اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة بين أوبك والمنتجين المستقلين في جدة “(المخزونات) لا تزال عند نحو 2.8 مليار برميل اليوم، إنها منخفضة كثيراً عن ذروة 2017 البالغة 3.12 (مليار برميل) لكنها تظل فوق مستواها وقت بدء تكون التخمة”.
وقال الفالح “علينا التحلي بالصبر، فلا نريد التسرع ولا نريد في الوقت نفسه أن نركن إلى الرضا عما تحقق والاستماع لما يتردد عن ‘إنجاز المهمة‘ وأشياء من هذا القبيل”.
وقال الفالح: أيضا إنه لا تزال هناك العديد من المتغيرات في السوق نظرا للضبابية بشأن الطلب وظهور إمدادات جديدة بوتيرة أسرع من المتوقع.
وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أمس الجمعة إن أوبك والمنتجين المستقلين يجب عليهم العمل على الامتثال لتخفيضات إنتاج النفط بنسبة مئة في المئة وقال إن روسيا ملتزمة بهذا الأمر.
وأضاف أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والمنتجين من خارجها يجب أن يظلوا ملتزمين بالتحرك المشترك لكي يضمنوا توازنا مستداما في سوق النفط وأشار إلى أن هناك نقاشا بشأن كيفية توسعة الشراكة.
وقال: “ما زال هناك المزيد مما ينبغي عمله ويجب علينا مواصلة جهودنا المشتركة”.
ونسبت وكالة تاس الروسية للأنباء إلى وزير الطاقة ألكسندر نوفاك قوله أمس الجمعة إن أوبك ودولا من خارج المنظمة قد يقلصون تخفيضات إنتاج النفط هذا العام.
ونقلت الوكالة عنه قوله إن من السابق لأوانه الحديث بشان صيغة للتعاون بين أوبك والمنتجين من خارج المنظمة بعد 2018، مضيفا أن التعاون قد لا يكون بالضرورة بشأن تمديد حصص الإنتاج، حالما ينتهي أجل اتفاق تخفيضات الإنتاج الحالي بنهاية العام الجاري.
بينما قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي: إن إنتاج النفط الصخري يعود بوتيرة أسرع من المتوقع.
وأضاف: أن الهدف هو تحقيق استقرار الأسواق في الأجل الطويل.
وقال الوزير الإماراتي: إنه غير منشغل بشأن الأسعار وإنما باستقرار السوق ومستوى الاستثمار.

إلى الأعلى