الإثنين 19 نوفمبر 2018 م - ١١ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ

مبتدأ

يسجل ملحق أشرعة الثقافي في عدده الحالي ، حضورا أدبيا مختلفا، حيث طرح الكثير من الأفكار والرؤى، تتمثل في التقارير الثقافية والأدبية، أضافة إلى الشعر بأطيافه المتعددة، والقراءات النقدية.
من بين التقاير الثقافية، مشاركة 10 من مبدعي السلطنة في ملتقى “جوهر” في ملتقى الشارقة للخط ، بمشاركة 227 خطاطا وفنانا من الدول العربية يقدمون 500 عمل فني حيث تستمر فعاليات المعرض حتى الثاني من يونيو المقبل. الكاتب الدكتور عبدالعزيز بن هلال الخروصي يقدم رؤية انبطاعية حملت عنوان “سعود البوسعيدي” ذاكرة زنجبار في عُمان.. وداعًا” ، في هذه الرؤية يقول الخروصي أنّ الذين جالسوا والتقوا السيّد سعود يُدركون كم هو ضليع بتاريخ زنجبار المعاصر وخبير بقضايا الشرق الأفريقي وكم هو محلّل رائع ينظر إلى الأمور بمنظار المُنصف البعيد عن التعصب. وما سطّره في كتابه “مذكرات رجل عُماني من زنجبار” هو غيض من فيض، فالرجل يمتلك من المعلومات الشيء الكثير والتي ستفتح آفاق أرحب للباحثين والمهتمين في تاريخ الوجود العُماني في شرق إفريقيا وفي زنجبار خصوصاً. ومن خلال نافذة النقد الثقافي يقدم الكاتب عبدالله الشعيبي رؤية نقدية بعنوان “المعالج الشعبي ثنائية العشب والنار”، في هذه الرؤية يقول الشعيبي أن المعالج الشعبي هو المنفذ الطبيعي في البيئة العمانية القديمة للخروج من وطئات الآلام المختلفة، التي تفتك بالحياة أحيانا، وتستمر في الإيلام أحيانا أخر، ولهذا حصد المعالج أهمية اجتماعية قصوى، في وقت لم تكن فيه الجغرافيا العمانية وتضاريسها تحظى بخدمات طبية ذات أسس علمية واختصاصية، لذلك صار هو المرجع الوقائي والعلاجي في الوقت ذاته على مر قرون من الزمن.
أما القاصة إشراق النهدية فتتجه لتقدم قراءة انبطاعية حول رواية سندريلات مسقط لهدى حمد بعنوان مرآيا القصص الفردية المنعكسة في العلاقات الذاتية والحياة الاجتماعية، هنا تشير النهدية أن القصص هنا كونت مجتمعةً رواية متشابكة قادرة على عرض بعض من مشاكل المجتمع، ومن ضمن تلك القصص ما تناول مشاكل المرأة مع الرجل، وثمة أحداث بدأت منذ الطفولة ثم كبرت وتفرعت، وعكست بظلالها على الحياة الحاضرة، وربما أمام الخيارات المتاحة للحل ما قد يبدو مقيدا عند القارئ، وهذا ما يمثل الحياة في مكنونها الحقيقي. أما الزميل وحيد تاجا فيشاركنا بحوار مع الروائية السودانية ملكة الفاضل عمر، الفائزة بجائزة الطيب الصالح عن روايتها “الشاعرة والمغني”، وفي حديثها تشير إلى أن الادب هو فلتر العلاقات الشائكة ، كما تشير الروائية إلى انتمائها الحزبي وإنه من انتماء للوطن وللإنسانية بالتأكيد وحاولت جاهدة ان يكون محور رواياتها واعمالها المختلفة. كما تشير الروائية إلى رواية الشاعرة والمغني التي تدور احداثها بين عالم يمكن أن يكون في اي مكان.. مدينة متخيلة يعيش فيها المغني الذي يدعي أن الشاعرة تتجنى عليه بادعاء ان قصائده الذي يغنيها واشتهر بها هي شاعرتها وهو يدعي بان الكل يعرف انها من نظمه هو. مع تفاصيل كثيرة متعددة يسوقها ملحق أشرعة في عدده الحالي بين الشعر والقصة والقراءات النقدية والمقالات الصحفية.

إلى الأعلى