السبت 26 مايو 2018 م - ١٠ رمضان ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / أمسية حوارية بقريات حول التاريخ العماني ومقتضياته
أمسية حوارية بقريات حول التاريخ العماني ومقتضياته

أمسية حوارية بقريات حول التاريخ العماني ومقتضياته

قريات ـ عبدالله بن سالم البطاشي: الصور ـ المصدر:
أقيم بمصلى العيد بقرية دغمر بولاية قريات أمسية حوارية حول التاريخ العماني، نظمها فريق صقر الجزيرة التابع لنادي قريات، تحت رعاية سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي أمين عام مكتب الإفتاء بوزارة الأوقاف والشئون الدينية ، بحضور سعادة الشيخ يحيى بن ناصر الحراصي والي قريات ، وعضوي مجلس الشورى ، وأعضاء المجلس البلدي ، وعدد من المشايخ والرشداء والأعيان وجمع من الأهالي.
بدأ برنامج الأمسية بكلمة لزكريا بن يحيى البوصافي نائب رئيس فريق صقر الجزيرة، موضحا فيها دور الفرق الأهلية في المجتمع ، إذ تُساهم بفعاليات ومناشط متعددة دينية وثقافية وعلمية ورياضية ، ونشر روح التنافس الشريف، وتعمل على استغلال وقت الشباب استغلالا أمثل يعود عليهم، وعلى المجتمع بالنفع والفائدة ، وإن الفرق الأهلية لن تقوى على القيام بأدوارها المنوطة بها دون تكاثف الأهالي، ورعايتهم الكريمة للمناشط والفعاليات والاستحقاقات الرياضية ، فبجهد الشباب المبدع وبدعم الأهالي لهذه الجهود، تتشكل مساحات من الإبداع والجمال تتيح لأبنائنا المشاركة ، والمساهمة البناءة بما يعزز الثقة بالنفس ويصقل المواهب ، وينمي حس الابداع والابتكار ، تلاها عرض مرئي تطرق إلى تاريخ عُمان قبل وبعد الإسلام ، وإسلام أهل عُمان ، وقصة اسلام أول رجل من أهل عُمان الصحابي مازن بن عضوبة ، وأعماله التي قام بها بعد دخوله الإسلام ، من حيث مساهمته في نشر الإسلام ، وبنائه لمسجد المضمار إلى وفاته ، كذلك تطرق العرض إلى موقع عُمان بين الحضارات القديمة ، وما حظيت به في عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، ورسالته إلى حُكامها في تلك الفترة ، وموقف العُمانيين منها ، وموقفهم من مبعوثه عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه ، أيضاً تطرق العرض إلى سيرة العمانيين في وصولهم إلى مختلف أرجاء العالم وأخلاقهم وعاداتهم وحضارتهم ، ودورهم في نشر الإسلام في الصين وشرق أفريقيا والملايو، وخُطبة الصحابي عمرو بن العاص للعمانيين، عقب ذلك قدم إنشاد حول الأمسية ألقاه أحمد ابن علي الشكيلي ومحمد البوصافي ، تلاها الجلسة الحوارية ” في التاريخ العماني” التي أدارها الإعلامي موسى الفرعي ، وضيفها سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي أمين عام مكتب الإفتاء بوزارة الأوقاف والشئون الدينية ، تضمنت الحديث منزلة علم التاريخ بين العلوم ، والاهتمام بعلمه ، وأهمية كتابة التاريخ الإسلامي لما أصابه من فتن وتهميش وتغريب ، ومنهجية كتابة التاريخ، وتاريخ الدول والهوية للشعوب المتقدمة وبحثها عن تاريخها، وقراءة في التعايش العماني في ظل حكم جيفر وعبد ابن الجلندى ، والعادات العربية قبل مجيء الإسلام مستشهداً بالأمثلة الشاهدة على تلك العادات، كذلك تضمنت الجلسة التطرق إلى العادات العُمانية القديمة في تربية الأبناء ، ومنهجي كتابة التاريخ”العقائدي والمُأرخ ” والفرق بينها ، ودور العمانيين في صناعة التاريخ ، وتاريخ الدول البوسعيدية منذ نشأتها ، ودور ابن رزيق في كتابة تاريخ الدولة البوسعيدية من بدايتها إلى عهد السلطان سعيد بن سلطان البوسعيدي ، والتحدث عن التاريخ العربي ، والجهات المسئولة عن الحفاظ عن التاريخ العماني ، بعدها فُتح المجال للمناقشة وطرح الأسئلة من قبل الحضور، تلا ذلك تفضل سعادة الشيخ راعي الأمسية بتكريم المشاركين في الأمسية.

إلى الأعلى