الجمعة 19 أكتوبر 2018 م - ١٠ صفر ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / تطبيق الاختبارات الوطنية للصفوف المرحلية تبدأ غداً

تطبيق الاختبارات الوطنية للصفوف المرحلية تبدأ غداً

كتب ـ عبدالله بن سالم البطاشي:
تبدأ غداً بوزارة التربية والتعليم ممثلةً في المديرية العامة للتقويم التربوي الاختبارات الوطنية للصفوف المرحلية بدءًا من الصف العاشر في مواد العلوم والرياضيات واللغة العربية واللغة الإنجليزية، حيث ستستمر حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري.
وحول تفاصيل هذه الاختبارات، أوضحت الدكتورة زوينة بنت صالح المسكرية المديرة العامة للمديرية العامة للتقويم التربوي رئيسة اللجنة الإشرافية على مشروع الاختبارات الوطنية قائلة: انطلاقاً من فلسفة التعليم بالسلطنة المبنية على دعائم راسخة لبناء الأجيال، وإعدادهم للمستقبل والآخذة في الاعتبار المتغيرات المعاصرة، وواقع المجتمع العماني وطموحاته في استشراف المستقبل، تقوم وزارة التربية والتعليم بجملة من الجوانب التطويرية في المنظومة التعليمية من بينها تطبيق الاختبارات الوطنية للصفوف المرحلية، وتبني السلاسل العالمية في مواد العلوم والرياضيات، وتطوير وإعادة تأليف مجموعة من المناهج الدراسية في مختلف المواد والصفوف، بالإضافة إلى تفريع مادة العلوم من الصف التاسع.
وعن الاختبارات الوطنية قالت: هي أحد المشاريع الوطنية، ومن أهم الجوانب التطويرية التي تسعى الوزارة إلى تطبيقها، ولذلك صدر القرار الوزاري رقم:(240 /2017) باستئناف تنفيذ الاختبارات الوطنية للصفوف المرحلية ابتداء من العام الدراسي (2017 /2018م) بدءًا من الصف العاشر في مواد العلوم والرياضيات واللغة العربية واللغة الإنجليزية، بعد إيقاف تطبيقها بغرض الانتهاء من المشاريع التطويرية وتأهيل الكوادر الوطنية تأهيلاً نوعياً.
مؤكدة بأن الاختبارات الوطنية تعتبر من أهم الادوات العلمية المقننة، والفاعلة لقياس جودة التعليم والتعلم من أجل تطوير، وتحسين مخرجات التعليم من خلال توفير بيانات ومؤشرات إحصائية دقيقة، وصادقة للدلالة على ما يمتلكه الطلبة من المهارات والمعارف والكفايات الأساسية، وتستخدم الاختبارات الوطنية لقياس المعارف والمهارات التي يمتلكها الطلبة بعد إكمالهم مرحلة دراسية معينة، مبنية على المخرجات التعليمية الأساسية للمناهج المطبقة في مدارس التعليم العام والمدارس الخاصة بالسلطنة في القراءة والكتابة والحساب في نهاية الحلقة الأولى (الصف الرابع)، وفي مواد اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات والعلوم في نهاية الحلقة الثانية (الصف العاشر) بالإضافة للصف السابع.
* أهداف
وأضافت المسكرية: تهدف هذه الاختبارات إلى توفير معلومات ومؤشرات إحصائية، وبيانات دقيقة عن جودة عمليات التعليم والتعلم لصناع القرار، والقائمين على العملية التعليمية لوضع الخطط والاستراتيجيات والإجراءات التطويرية المناسبة لرفع المستويات التحصيلية للطلبة من خلال: استقراء المستوى التعليمي للطلبة من خلال معرفة ما حققه الطلبة من معارف ومهارات أساسية في مواد اللغة العربية والرياضيات والعلوم واللغة الانجليزية بناء على المعايير الوطنية والمتفقة مع المعايير الدولية، كما تم تقدم معلومات علمية شاملة حول الصف الدراسي والمدرسة والمناهج التعليمية والتقويم وجودة التعليم في المرحلة التعليمية، وتساعد على معرفة العوامل الايجابية والسلبية التي قد تؤثر على المستوى التعليمي للطلبة، وتقدم معلومات شاملة حول حاجة المعلمين إلى التدريب والتأهيل، وتساعدهم في تقييم مدى جودة التحصيل والتقدم عند طلبتهم من خلال مقارنة نتائج طلبتهم في الاختبارات التحصيلية بالاختبارات الوطنية، وتواكب الاتجاهات الدولية في تقويم وتحصيل وتقدم الطلبة من خلال لمقارنة نتائج الاختبارات الوطنية بنتائج الاختبارات الدولية ويعد توفر مؤشرات أداء الطلبة أحد معايير التنافسية العالمي للاقتصاد، كما توفر الاختبارات بيانات للباحثين الأكاديميين المهتمين بجوانب التعليم والتعلم.
* الطلبة المستهدفون
وعن الطلبة المستهدفين والمواد الدراسية قالت الدكتورة زوينة المسكرية: إن الطلبة المستهدفين هم طلبة مدارس التعليم العام والمدارس الخاصة بالسلطنة في نهاية الحلقة الأولى والثانية بالإضافة إلى الصف السابع في مهارات القراءة والكتابة والحساب للصف الرابع، ومواد العلوم والرياضيات واللغة العربية واللغة الإنجليزية للصفوف السابع والعاشر، وسيتم تطبيق أدوات مختلفة للدراسة في هذه الاختبارات ككتيبات الاختبار وهي كتيبات تحتوي على مجموعة من المفردات الاختبارية التي تقيس المخرجات التعليمية والمهارات والمعارف الأساسية، والاستبانة وهي عبارة عن أداة تستخدم لجمع المعلومات والبياناتالأساسية عن آراء وخلفيات واتجاهات وتطلعات الطلبة والمعلمين والإداريين وأولياء الأمور نحو العملية التعليمية التعلمية، وأيضاً جمع بيانات عن مدى توفر الموارد والمصادر التعليمية الأساسية، وسوف تكون هناك أربع استبانات للمعلم وإدارة المدرسة والطالب وولي الامر.
موضحة بأن نتائج هذه الاختبارات لا تستخدم بغرض انتقال الطالب من صف لآخر أي ليس فيها رسوب أو نجاح، وستكون آلية عرض مستوى أداء الطلبة في المواد التي سيختبر فيها مختلفة عما هو متبع في الاختبارات التحصيلية فهي ليست بديلة عنها؛ لأن الغرض والهدف منها مختلف فالاختبارات الوطنية يمكن القول بأنها تسهم في تشخيص عناصر المنظومة التعليمية من أجل البناء والتطوير.
وأشادت الدكتورة زوينة بالدور الفاعل لجميع العاملين في الحقل التربوي وبأولياء الأمور ومساهمتهم في إنجاح مشاريع الوزارة المختلفة، مؤكدة أهمية العمل يداً بيد لإنجاح هذا المشروع الوطني كل في موقع عمله، مشيرة إلى أنها تتطلب بذل الجهد من قبل المختصين والمعلمين، ومديري المدارس والمشرفين وكل التربويين في المنظومة التعليمية والطلاب وأولياء أمورهم والمجتمع بكل أطيافه، وأنه يجب على الطالب أن يبذل جهده خلال الاختبار وأن تكون إجابته صادقة للحصول على أدق النتائج والبيانات، ويجب على المجتمع المساعدة من خلال حث الطلبة وتوجيههم ومتابعتهم باستمرار.
وعن دور المعلم ومديري المدارس قالت: يتمثل دورهم في التشجيع على المشاركة الفاعلة، والتنافس الشريف الذي سينعكس إيجاباً على ثقة الطلبة في قدراتهم المختلفة، وتؤكد على الدور الأساسي لولي الأمر في هذا المشروع من حيث تشجيع أبنائهم على المشاركة الإيجابية الفاعلة في الاختبارات الوطنية، وغرس روح المبادرة والثقة، وحثهم على الاجتهاد والمثابرة.

إلى الأعلى