الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م - ١٠ ذي الحجة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / مسرحية “زمن الموت” فرحة الفوز والوعد بتقديم العروض الجديدة للموسم القادم

مسرحية “زمن الموت” فرحة الفوز والوعد بتقديم العروض الجديدة للموسم القادم

أعرب فريق عمل مسرحية “زمن الموت” بنادي الخابورة عن سعادته لحصول مسرحية زمن الموت على المركز الثالث في مسابقة إبداعات شبابية التي أسدل الستار عنها الاسبوع المنصرم بعد حصول فريق المسرحية على المركز الثالث في مسابقة المسرح التي شهدت هذا العام تنافسا مثيرا من جميع الفرق المسرحية المشاركة في هذه المسابقة وتمكن فريق العمل من تقديم مستوى جميل في تلك المسرحية التي اخرجت بشكل جميل اشاد بها الجميع وتم عرضها وسط حضور جماهيري جيد تابع احداث تلك المسرحية.
وقال المخرج أحمد بن يوسف الزدجالي : عرض مسرحية زمن للموت للكاتب عبدالرزاق الربيعي من اجمل النصوص الذي مرت من النواحي الفكرية والفلسفية نص كان يحمل ثقلا كبيرا جداً من نواحٍ كثيرة نص لذيذ لأبعد الحدود وفي الحقيقة واجهنا صعوبات كبيرة في التعامل مع هذا النص ولكن عبدالرزاق كان له بالمرصاد دائما ووقوفه خلف طاقم العمل المسرحي من جميع النواحي واشكره الشكر الجزيل على ثقته الكبيرة لمنحي تذوق هذا النص الرائع على الخشبة السمراء على امل تقديم عروض جميلة اخرى الموسم القادم.
وحول الإخراج المسرحي لم يكن هناك اسم وحيد انما جميع طاقم العمل وقف على هذا العمل من حميع النواحي وعلى رأسهم الفنانة مريم المعمرية والفنانة شيماء البريكية ويوسف الفارسي وجميع الطاقم المتميز من ديكور وسونغرافيا وصوت.
وقال الكاتب عبدالرزاق الربيعي كاتب نص المسرحية فوز ” زمن للموت” بالمركز الثالث على مستوى السلطنة جاء تعزيزا لفوزه كأفضل عرض متكامل على مستوى المناطق، وتقديرا للجهد الذي بذله فريق العرض لايصال الرسالة التي أراد ان يوصلها النص للجمهور، وما تحمله من دعوة للسلام، والحب، ورفض الحرب، التي تصبح قلوب الإمهات أولى ضحاياها ، ونعتبر فوزه بإعجاب الجمهور، وتصفيقه هو الفوز الكبير الذي حققه العرض كونه لامس الوجدان من خلال الأداء العالي لبطلي العرض الفنانة شيماء البريكي التي نالت جائزة افضل ممثلة والفنان يوسف الفارسي، والرؤية الاخراجية للمخرج احمد يوسف الزدجالي وبقية عناصر العرض.
وقالت مساعدة المخرج الفنانة مريم المعمرية : مخرج العمل وضع لمساته الإخراجية الجميلة وجعل للعمل أبعادا كثيرة وترجم النص المسرحي بخيال اخر وبجماليات وتقنيات حديثة بعيداً عن التقليد.

إلى الأعلى