الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م - ٧ صفر ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / الاحتفال بتكريم (35) حافظاً وحافظة للقرآن الكريم من الطلبة ذوي الإعاقة (السمعية والبصرية)
الاحتفال بتكريم (35) حافظاً وحافظة للقرآن الكريم من الطلبة ذوي الإعاقة (السمعية والبصرية)

الاحتفال بتكريم (35) حافظاً وحافظة للقرآن الكريم من الطلبة ذوي الإعاقة (السمعية والبصرية)

كرمت وزارة التربية والتعليم ممثلة بالمديرية العامة للبرامج التعليمية “دائرة برامج التربية الخاصة” صباح أمس المشاركين في مسابقة حفظ القرآن الكريم المستوى الخاص بذوي الإعاقة (السمعية والبصرية) في احتفالية أقيمت بهذه المناسبة.
رعى الفعالية سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي أمين عام مكتب الإفتاء بوزارة الأوقاف والشؤن الدينية بحضور سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل الوزارة للتعليم والمناهج وعلي بن جابر الذهلي مدير عام المديرية العامة للبرامج التعليمية، ولميس بنت عباس البحرانية المدير العام المساعد لشؤون التربية الخاصة والتعليم المستمر، ومديري دوائر المديرية العامة للبرامج التعليمية بديوان عام الوزارة، وعدد من رؤساء أقسام ومشرفي التربية الخاصة ومشرفي التربية الإسلامية بديوان عام الوزارة والمديريات التعليمية بالمحافظات، وعدد من إدارات مدارس التربية الخاصة، والهيئة التدريسية، وأولياء الأمور الطلبة المكرمين، وذلك في قاعة كريستال بفندق جراند ميلينيوم مسقط.
اشتمل الحفل على تكريم (35) طالباً وطالبة من حفظة القرآن الكريم من ذوي الإعاقة والمتأهلين للتقييم النهائي لمسابقة حفظ القرآن الكريم على مستوى الوزارة، فمنهم:(24) طالباً وطالبة من ذوي الإعاقة السمعية في المستويات الثلاثة للمسابقة، و(11) طالباً وطالبة من ذوي الإعاقة البصرية في المستوى الأول للمسابقة، كما تم تكريم (11) مشرفاً ومشرفة على المسابقة في المستوى الخاص بذوي الإعاقة السمعية والبصرية، و(11) معلمة من معلمات التربية الخاصة، و(7) معلمات لمادة التربية الإسلامية من مختلف المديريات التعليمية بالمحافظات وتكريم عدد من المقيمين للمسابقة والمؤسسات والشركات الداعمة لها.
وفي ختام حفل التكريم قال سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي أمين عام مكتب الإفتاء بوزارة الأوقاف والشؤن الدينية في تصريح له: نحن في غاية السعادة والبهجة لحضور هذا الحفل البهيج، والذي يخدم فئة ذوي الإعاقة سواء كانت: بصرية أو سمعية أو عقلية أو جسدية، وفي الحقيقة أن هذه الفئة تحتاج إلى رعاية وعناية، فكل الشكر والتقدير لوزارة التربية والتعليم على إعطائها لهذا الجانب البعد الإنساني المطلوب والذي ينسل من تعاليم الدين الحنيف حيث الاهتمام بمثل هذه الفئة، والاحتفال بهم، بطريقة منظمة، مع حضور جميع المختصين في هذا المجال، والذي بلا شك أنه سيؤسس أثراً كبيراً في نفوسهم، فيشعرون أن هناك من يهتم بهم ويرعاهم، فيزدادون إصراراً على مواصلة مشوارهم في حفظ كتاب الله، ومسيرتهم في التحصيل العلمي.
بدأ حفل التكريم بأداء طلبة مدرسة الأمل للصم لترنيمة التيمينة، وتلاوات من الذكر الحكيم بعدها تقديم عرض مرئي حول انطلاق المسابقة واهتمام ورعاية وزارة التربية والتعليم بكتاب الله وبذوي الإعاقة وتعميم هذه المسابقة على مستوى المديريات التعليمية بالمحافظات، كما تم الإشارة في هذا العرض إلى فئات الطلبة ممن تشملهم المسابقة من ذوي الإعاقة السمعية والبصرية، وكذلك لقاءات مع عدد من أولياء أمور الطلبة المشاركين يتحدثون عن الجدول اليومي لأبنائهم لحفظ القرآن الكريم عقبه أنشد المنشد عدنان المبسلي أنشودة دينية، بعنوان:”نور القرآن”، كما ألقى الطالب عبدالله بن محمد الريسي من معهد عمر بن الخطاب للمكفوفين قصيدة شعرية، ثم أدت الطالبة نورة بنت حسن الكمزارية من مدرسة جوهرة عمان للتعليم الأساسي بمحافظة مسندم دعاء دينياً.
وفي الختام قام راعي المناسبة بتكريم المشاركين في المسابقة كما تم تقديم هدية تذكارية لراعي هذه المناسبة.
جدير بالذكر أن مسابقة حفظ القرآن الكريم المستوى الخاص بذوي الإعاقة السمعية والبصرية هدفت إلى تشجيع الناشئة من فئة الصم والمكفوفين على الإقبال على كتاب الله حفظاً وتدبراً، وتعميق رجاء ثواب الله تعالى والخوف من عقابه وتنمية الرقابة الذاتية لديهم، والتعود على شغل الوقت بما ينفعهم ديناً ودنياً، وإذكاء روح المنافسة بينهم، بالإضافة إلى تأكيد الدور الريادي للوزارة في العناية بكتاب الله تعالى.

إلى الأعلى