الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م - ٨ صفر ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يستهدف تحصينات وتجمعات الإرهابين في (الحجر الأسود)
سوريا: الجيش يستهدف تحصينات وتجمعات الإرهابين في (الحجر الأسود)

سوريا: الجيش يستهدف تحصينات وتجمعات الإرهابين في (الحجر الأسود)

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
واصلت وحدات من الجيش السوري بإسناد من سلاح الجو عملياتها على تجمعات وتحصينات التنظيمات الإرهابية في حي الحجر الأسود في إطار العملية العسكرية الرامية إلى إنهاء الوجود الإرهابي من الغوطة الغربية بريف دمشق. وأفاد مراسل سانا الحربي بأن سلاح الجو في الجيش العربي السوري ينفذ منذ ساعات الصباح ضربات على محاور تسلل وأوكار ومراكز قيادة واتصالات الإرهابيين في حي الحجر الأسود بالتوازي مع صليات صاروخية ورمايات بسلاح المدفعية أسفرت عن إيقاع خسائر في صفوف الإرهابيين وتدمير تحصينات وأوكار وخطوط إمداد لهم. ولفت المراسل إلى أن الضربات المركزة دمرت أيضا مستودعات ذخيرة للإرهابيين في حين تتقدم وحدات المشاة من أكثر من محور موسعة نطاق سيطرتها على أطراف الحي. وأشار المراسل إلى أن العملية العسكرية مستمرة ضد الإرهابيين حتى استئصال الإرهاب من الغوطة الغربية وإنهاء الوجود الإرهابي فيها. وكانت وحدات الجيش وجهت خلال اليومين الماضيين ضربات جوية ورمايات مدفعية مركزة على تحصينات وأوكار ومراكز قيادة وغرف اتصالات التنظيمات الإرهابية في الحجر الأسود أدت إلى تدمير عدد منها وتكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد. وتنتشر جنوب دمشق تنظيمات إرهابية تحاصر آلاف المدنيين وتعتدي عليهم وعلى الأحياء المجاورة في مدينة دمشق وريفها بالقذائف حيث قتل وأصيب خلال اليومين الماضيين العديد من المدنيين نتيجة اعتداءات بالقذائف على منازل المواطنين في التضامن والقدم والزاهرة وأطراف مخيم اليرموك. من جهة اخرى أفاد مراسل سانا الحربي بأن الإرهابيين في منطقة القلمون الشرقي يواصلون تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة وعتادهم قبيل إخراجهم إلى الشمال السوري. كما أفاد مراسل وكالة الانباء السورية الرسمية سانا الحربي بتجهيز عدد من الحافلات التي تقل مسلحين وعائلاتهم لإخراجهم من الرحيبة وجيرود والناصرية في منطقة القلمون الشرقي إلى نقطة التجميع تمهيدا لنقلهم باتجاه جرابلس. وبين المراسل أن عملية إخراج الإرهابيين وعائلاتهم من القلمون الشرقي مستمرة حتى اليوم الاثنين، وأن المعلومات تشير إلى أن عدد الأشخاص الذين سيتم إخراجهم يتراوح بين 5 و 6 آلاف في مجمل العملية. وتم مساء أمس الاول إخراج الدفعة الأولى من المسلحين من منطقة القلمون الشرقي عبر 35 حافلة تنفيذا للاتفاق الذي تم التوصل إليه وذكر مراسل سانا الحربي من ريف دمشق أن 35 حافلة تقل المئات من الإرهابيين وعائلاتهم من الرحيبة وجيرود والناصرية انطلقت على شكل قافلة من نقطة تجمعها على أطراف بلدة الرحيبة إلى الشمال السوري. و بين المراسل أن المسلحين سلموا أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة بينها صواريخ “تاو ولاو” أميركية وإسرائيلية الصنع إضافة إلى أكثر من 28 دبابة وعربة قتالية وكميات كبيرة من الذخائر والقواذف والقذائف المتنوعة والرشاشات المتوسطة وغيرها قبيل اخراجهم بالحافلات وذلك تنفيذا للاتفاق القاضي بإخراج جميع الارهابيين من البلدات الثلاث. ويأتي اتفاق منطقة القلمون الشرقي بعد يومين من اعلان بلدة الضمير خالية من الإرهاب بعد اخراج إرهابيي “جيش الإسلام” وعائلاتهم منها وبعد أسبوع واحد من اعلان الغوطة الشرقية خالية من الإرهاب بعد عملية عسكرية مركزة نفذتها وحدات الجيش العربي السوري أجبرت التنظيمات الإرهابية على الاستسلام والرضوخ للخروج من مدينة دوما حيث دخلت بعد ذلك وحدات من قوى الأمن الداخلي إلى المدينة لتعزيز الأمن والاستقرار داخلها. وتنفذ وحدات من الجيش العربي السوري بالتوازي مع تنفيذ الاتفاق في منطقة القلمون الشرقي عملية عسكرية مركزة على أوكار التنظيمات الإرهابية المنتشرة جنوب دمشق في إطار الحرب المتواصلة لاجتثاث الإرهاب من دمشق وريفها ومن عموم الأراضي السورية.

إلى الأعلى