الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م - ١٠ ذي الحجة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / كفاءات قيادية تواكب التطور

كفاءات قيادية تواكب التطور

مع ختام النسخة الثانية من برنامج الكفاءات الحكومية الذي نظمته وزارة الخدمة المدنية، يكون رأس المال البشري بالسلطنة قد حصل على دفعة جديدة من الكفاءات القيادية ذات القدرات المطلوبة لمواكبة تطورات العمل الإداري.
فالتطورات المتسارعة سواء كانت على الصعيد الاقتصادي أو الاجتماعي أو السياسي والتطور التقني الذي أوجد واقعا جديدا في بيئة العمل وضع العمل الإداري أمام جملة من التحديات لم تكن موجودة سابقا ما يتطلب تطويرا في الأداء واستشراف للمستقبل للتعامل بفاعلية مع الواقع الحالي والتنبؤ بالتحديات القادمة.
وأمام هذه التحديات يأتي برنامج الكفاءات الحكومية هو برنامج نوعي تخصصي يعد من البرامج العالمية في مجال تطوير القيادات الإدارية، حيث تتصل محاوره بتعزيز القدرات العملية والملكات الإبداعية لشاغلي الوظائف الإدارية العليا وضمان مواكبتهم للمستجدات العملية والتقنية بما يكفل مواجهتهم للتحديات المتصلة بالعمل الإداري.
ويشكل البرنامج نقلة نوعية في تطوير القيادات الإدارية، حيث إنه ينطلق في أهدافه من النظرة الشمولية للمتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها عالمنا المعاصر، كما يواكب الأحداث المحلية والإقليمية والدولية التي تشهدها منطقتنا والعالم.
فعلى مدار 6 أشهر خاض 42 مسؤولًا من مؤسسات القطاع الحكومي رحلة معرفية تضمنت سلسلة من الفعاليات امتزجت بين الاطلاع على أفضل الممارسات الإقليمية والعالمية في مجال تطوير الأداء المؤسسي وبين التطبيق العلمي لهذه التجارب والممارسات في واقع العمل.
كما أن البرنامج أكسب المشاركين مهارة التفاوض، وآلية إدارتها، وكيفية توظيفها كوسيلة في سد الفجوات التي تعيق تحقيق الإنتاجية في العمل وتجويد الأداء. كما أكدت محاور البرنامج التدريبي أهمية القضاء على البيروقراطية، ليتوج البرنامج التدريبي بإعداد مشروع عملي ينتهج خطوات البحث العلمي من حيث، تحديد المشكلة، وجمع المعلومات والبيانات الإحصائية عنها، وتحليل البيانات والنتائج، وافتراض الحلول ومن ثَم اختيار أنسبها ليتم تطبيقها والاستفادة منها.
ولا شك أن تطوير الشخصيات القيادية لتتمتع بإمكانيات عالية للتغيير سينعكس إيجابا على الأداء الحكومي وبالتالي تمضي الخدمات الحكومية نحو المزيد من التحسين.

المحرر

إلى الأعلى