الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م - ١٠ ذي الحجة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يواصل عملياته جنوب دمشق… ويبدأ محاولات الاقتحام
سوريا: الجيش يواصل عملياته جنوب دمشق… ويبدأ محاولات الاقتحام

سوريا: الجيش يواصل عملياته جنوب دمشق… ويبدأ محاولات الاقتحام

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
التقى الأسد مسؤولا إيرانيا في دمشق. في الوقت الذي حذرت طهران من نتائج التفكير بالحل العسكري في سورية. وتزامن هذا مع تهديد إسرائيلي باغتيال الاسد. فيما واصل الجيش عملياته العسكرية في جنوب دمشق. التقى الرئيس السوري بشار الاسد في دمشق امس كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني في الشؤون السياسية حسين جابري أنصاري . ولم ترشح أي معلومات عن فحوى اللقاء، إلا أن مصادر ايرانية مرافقة أكدت أن أنصاري من المقرر أن يلتقي ايضا، عددا من كبار المسؤولين السوريين لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية المرتبطة بسوريا. ويذكر ان هذه اللقاءات تعقد بشكل دوري ومنظم حيث يتم وضع الحكومة السورية في صورة آخر التطورات والتحركات الدبلوماسية التي تقوم بها الجمهورية الاسلامية الايرانية في اطار مباحثات أستانة وباقي اجراءات طهران في هذا الشأن. وكان الرئيس الأسد قال، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني حسن روحاني، إن “العدوان الثلاثي على سوريا جاء نتيجة لمعرفة القوى الغربية الاستعمارية الداعمة للإرهاب أنها فقدت السيطرة ومصداقيتها أمام شعوبها”. في سياق متصل قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن البعض لم يتخل أبدا عن “وهم الإطاحة بالرئيس الأسد” بالعمل العسكري، مشددا على أن هذا النهج من التفكير لن يجلب إلا المزيد من الهزائم والخسائر. وفي تعليقه على احتمال تشكيل تحالف عربي خاص بسوريا قال: “أعتقد أنه ينبغي على الجميع الابتعاد عن الاستراتيجية العسكرية في سوريا والاهتمام بالحل السياسي”. وأوضح “أن البعض لم يتخل أبدا عن وهم الإطاحة بحكومة الأسد بالعمل العسكري، والتصريحات الأخيرة تدل على استمرار هذا الوهم”، مشددا على أن “هذا النهج من التفكير لا يعني إلا المزيد من الهزائم والخسائر”. في سياق متصل هدد وزير الطاقة والموارد المائية الإسرائيلي يوفال شتاينتس بأن أي حرب ستُشن على إسرائيل من الأراضي السورية ستجلب تداعيات فتاكة على حكومة دمشق والرئيس السوري بشار الأسد شخصيا. وقال يوفال، في حديث لصحيفة “يديعوت أحرونوت”: إذا سمح الأسد كزعيم سوري لأحد.. إيران أو أي طرف آخر.. بإعلان حرب على إسرائيل من سوريا، فإنه مسؤول عن حياته. وحذر من أن هذه الخطوة “ستعرض للخطر وجود نظام الأسد كما الأسد نفسه”. على حد زعمه من جانب اخر قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، إن موسكو لم تتخذ بعد قرار تسليم منظومة الدفاع الجوي “S-300″ إلى سوريا.و أضاف موضحا: “لا أستطيع القول إن القرار (تسليم S-300) قد اتخذ … وننتظر القرارات، التي ستتخذها القيادة الروسية مع ممثلين عن سوريا، ومن المؤكد أنه لا توجد أسرار وكل شيء بهذا الخصوص سيتم إعلانه”. وفي نفس السياق قال الناطق الرسمي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، خلال مؤتمر صحفي: “الآن لن أعلق على مسألة تسليم اس-300 إلى سوريا، سأذكر فقط بتصريح الرئيس (فلاديمير بوتين) بعد الضربة الصاروخية ضد دولة ذات سيادة، بأن ذلك خرق للقانون الدولي. ميدانيا واصل الجيش السوري والقوات الرديفة، امس، توجيه ضرباته على مقار تنظيم (داعش) في الحجر الأسود جنوب العاصمة. وقالت (سانا) إن “وحدات من الجيش واصلت توجيه ضربات مركزة على مراكز قيادات الإرهابيين في الحجر الأسود “. ولفت الى أن “الوحدات البرية حققت خلال عملياتها تقدما من عدة محاور بإسناد من سلاح الجو”.واكدت مصادر ميدانية ، ان الجيش السوري وجه ضربات جوية وصاروخية عديدة على مواقع الإرهابيين في جنوب العاصمة. في القلمون افادت سانا ببدء خروج الحافلات التي تقل ماتبقى من مقاتلي المعارضة المسلحة الرافضين لاتفاق التسوية وعائلاتهم من بلدة الرحيبة في منطقة القلمون الشرقي تمهيدا لنقلهم إلى الشمال السوري. وذكر مراسل سانا الحربي ” بأن المئات من أهالي بلدة الرحيبة في القلمون الشرقي يرفضون الخروج مع الإرهابيين إلى الشمال السوري ويرحبون باتفاق التسوية في بلدتهم.وبين المراسل أن أهالي الرحيبة المحتشدين أمام مدخل البلدة أكدوا وقوفهم إلى جانب الجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب ودعمهم للتسويات وصولاً إلى إعادة الأمن الاستقرار إلى جميع المناطق السورية”. من جانبها اعلنت وزارة الدفاع الروسية عن خروج أكثر من 1150 مسلحا وعائلاتهم من القلمون الشرقي بمحافظة ريف دمشق خلال الساعات الـ 24 الماضية. وقال اللواء يوري يفتوشينكو ، إنه “على مدار 24 ساعة، أشرفت وحدات الشرطة العسكرية الروسية على انسحاب 1156 مسلحا وعائلاتهم من القلمون الشرقي عبر ممر الرحيبة الإنساني” ، وذلك وفق اتفاق جرى التوصل إليه مع القوات السورية برعاية روسية. مشيرا، إلى أن “35 حافلة نقلت 1117 شخصا إلى عفرين، بمحافظة حلب، فيما تم نقل 39 آخرين إلى مخيم الركبان للنازحين قرب منطقة التنف”. وأوضح يفتوشينكو أن إجمالي عدد المسلحين وأفراد عائلاتهم الذين خرجوا من القلمون الشرقي منذ الجمعة الماضية، يصل إلى 2850″. وسلم المسلحون، بحسب يفتوشنكو، أثناء خروجهم ” 9 أسلحة، و8500 قطعة ذخيرة، و212 قنبلة يدوية، وحزاما ناسفا إلى موظفي المركز”.

إلى الأعلى