الأحد 19 أغسطس 2018 م - ٨ ذي الحجة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الصحة الفلسطينية: تأجيل 4 آلاف عملية جراحية لارتفاع أعداد «مصابي العودة»
الصحة الفلسطينية: تأجيل 4 آلاف عملية جراحية لارتفاع أعداد «مصابي العودة»

الصحة الفلسطينية: تأجيل 4 آلاف عملية جراحية لارتفاع أعداد «مصابي العودة»

القدس المحتلة ـ «الوطن»:
أجلت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة 4 آلاف عملية جراحية من العمليات المجدولة بسبب الضغط على غرف العمليات وأقسام المبيت في مستشفيات الوزارة، نظرًا لعدد الكبير من الإصابات التي تستقبلها من مصابي مسيرات العودة الكبرى. وأكد مدير عام الإدارة العامة للمستشفيات عبد اللطيف الحاج في بيان صادر عن الوزارة، تأجيل 4000 عملية جراحية من العمليات المجدولة في ظل الضغط بسبب العدد الكبير من الإصابات التي تستقبلها المستشفيات من مصابي مسيرة العودة والتي تحتاج إلى إجراء عمليات جراحية مركبة. وأشار إلى العجز في إجراء تلك العمليات عدا بعض العمليات البسيطة في أقسام العناية النهارية التي لا تستوجب مبيت المريض واشغاله للأسرة. وأوضح الحاج أن المصابين يستهلكون (4) أضعاف المرضى العاديين، في حين أن الأصناف العلاجية تستنزف في الأوضاع العادية بقدر (10) منها في الأيام الاعتيادية من أدوية ومستهلكات طبية من حيث المواد الطبية المعقمة والمحاليل الطبية، والأدوية مانعة التجلط، والمضادات الحيوية والوريدية. ولفت إلى أن المستهلكات الطبية من مثبتات العظام الخارجية التي تم استهلاكها في هذه الفترة كانت تكفي طوال العام.

في سياق متصل، قام الاطباء ببتر قدم الطفل الفلسطيني عبد الرحمن نوفل (12 عاما) الذي اصيب برصاص جيش الاحتلال اثناء مواجهات على الحدود بين غزة واسرائيل وانتشرت صورته في وسائل التواصل الاجتماعي الاسبوع الماضي وهو يصرخ من الالم اثر اصابته. وجرح الطفل امس خلال صدامات على طول الحدود شرق مخيم البريج وسط غزة. وبعد ذلك تم نقله من غزة إلى الضفة الغربية لعلاجه إلا ان الأطباء لم يتمكنوا من انقاذ قدمه. وقال نوفل وهو يرقد على سريره في المستشفى في رام الله محاولا الابتسام، انه كان يرشق الجنود الإسرائيليين بالحجارة قرب الحدود عندما تعرض لاطلاق النار. وأوضح «رأيت اصحابي ذهبوا لرمي الحجارة على الجيش بالقرب من مخيم البريج، ذهبت معهم وبدأت أرمي الحجارة وبعد وقت قصير شعرت بإصابة في قدمي». وأضاف انه يحلم بأن يصبح طبيبًا وأنه سيسعى الى تحقيق حلمه. واستشهد 39 فلسطينيًّا وأصيب أكثر من 2500 آخرين باستهداف جيش الاحتلال الاسرائيلي لمسيرة العودة الكبرى السلمية على الحدود الشرقية لقطاع غزة، والتي انطلقت في الثلاثين من مارس المنصرم.

إلى الأعلى