الإثنين 28 مايو 2018 م - ١٢ رمضان ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سرقة أسلحة من مركز تدريب إماراتي بالصومال
سرقة أسلحة من مركز تدريب إماراتي بالصومال

سرقة أسلحة من مركز تدريب إماراتي بالصومال

مقديشو ـ رويترز:
قال تجار أسلحة أمس الاول إن ما لا يقل عن 600 قطعة سلاح سُرقت الأسبوع الماضي من مركز تدريب كانت تديره الإمارات بالعاصمة الصومالية مقديشو وهي معروضة الآن للبيع في المدينة. وقال ثلاثة رجال صوماليين في تصريح لرويترز إن جنودا من الجيش الوطني الصومالي كانت الإمارات تدربهم في المنشأة سرقوا الأسلحة ومنها بنادق كلاشنيكوف هجومية جديدة ونسخ صينية منها. واشترى الرجال الثلاثة أسلحة من الجنود.
وقال موظف في ميناء مقديشو لرويترز إن سفينة كانت راسية مساء الأحد بالميناء كانت محملة بمعدات من مركز التدريب الإماراتي منها عشرات من حاويات الشحن بها أسلحة وعشرات من المركبات المدرعة مثبت عليها مدافع مضادة للطائرات ومئات السيارات. واندلع إطلاق نار بمنشأة التدريب السابقة يوم الاثنين حيث كان بعض الجنود لا يزالون بالمكان، وفر جنود ممن دربتهم الإمارات بأكبر عدد ممكن من الأسلحة قبل أن تقوم جماعة أخرى منافسة بالسيطرة على الموقع.
وقال سكان في المنطقة لرويترز إنهم رأوا جنودا ممن دربتهم الإمارات وهم يتخلصون من أزيائهم العسكرية ويفرون من المنشأة في ثلاث عربات ومعهم بنادق. وقال صحفي لرويترز بالموقع إنه بعد إطلاق نار متقطع على مدار 90 دقيقة تمكن الحرس الرئاسي من تأمين المنشأة. ولم يرد مسؤولون إماراتيون بعد على طلبات للتعليق. ولم يرد مسؤولون من وزارة الدفاع الصومالية حتى الآن على اتصالات للتعليق على سرقة الأسلحة.
وأطلع التجار رويترز على خمسة أسلحة قالوا إنهم اشتروها من الجنود. وكانت الأسلحة تحمل الحروف “إس.أو إكس.دي.إس” وهو ما يشير إلى أنها تخص الجيش الصومالي. وقال خبير في الأسلحة إن ذلك يتوافق مع الترتيبات السابقة بين البلدين. وقال “الأسلحة تخص الجيش الوطني الصومالي الذي وزعها على مركز التدريب الإماراتي. لذلك فهي تحمل هذه العلامة”. وقال تاجر الأسلحة جامع علي لرويترز في منزل بمقديشو حيث عرض هو ورجلان آخران الأسلحة “تم نهب ما بين 600 و700 بندقية إيه.كي 47 وبنادق (أخرى) من معسكرات التدريب الإماراتية السابقة”. وقال علي إنهم اشتروا الأسلحة مقابل 700 دولار للبندقية الكلاشنيكوف وهو خصم كبير على السعر الحالي البالغ 1350 دولارا للبندقية الجديدة في مقديشو.
وأضاف أن التجار بدؤوا الليلة الماضية في إعادة بيعها مقابل ألف دولار للقطعة. وقال تاجر آخر يدعى حسن أبوجا “أفضل يوم للتجارة هو عندما يندلع قتال داخل الحكومة. أسعار الأسلحة والذخيرة ترتفع”.

إلى الأعلى