الخميس 15 نوفمبر 2018 م - ٧ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يواصل التقدم في الحجر الأسود
الجيش السوري يواصل التقدم في الحجر الأسود

الجيش السوري يواصل التقدم في الحجر الأسود

دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
واصلت وحدات من الجيش السوري تقدمها في ملاحقة التنظيمات الإرهابية في منطقة الحجر الأسود وذلك في اطار العمليات العسكرية الرامية الى اجتثاث الارهابيين بشكل كامل من جنوب دمشق.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن وحدات الجيش العربي السوري بإسناد من سلاحي الجو والمدفعية واصلت تقدمها في عدة محاور بمنطقة الجورة والعسالي والحجر الأسود جنوب دمشق بعد كسر تحصينات الإرهابيين الأساسية في المنطقة.
وأشارت الوكالة إلى أن وحدات الجيش كبدت المجموعات الإرهابية على هذه المحاور خسائر في الأفراد ودمرت اسلحة وذخائر كانت بحوزتهم.
ولفتت الوكالة إلى أن وحدات الاقتحام معتمدة على عمليات رصد محكمة تنفذ خططها الميدانية باستهداف محاور تحرك المجموعات الإرهابية بالتنسيق مع سلاحي الطيران والمدفعية محدثة شللا في خطوط إمدادها.
وأوضحت أن عمليات الجيش العسكرية مستمرة حتى استعادة السيطرة على جنوب دمشق وتأمين الأحياء المجاورة التي تتعرض لاعتداءات بالقذائف من قبل التنظيمات الإرهابية.
وتمكنت وحدات الجيش البرية خلال الايام الماضية من كسر دفاعات التنظيمات الارهابية وقطع العديد من خطوط امدادها بعد اشتباكات عنيفة سقط خلالها العديد من الإرهابيين بين قتيل ومصاب وتدمير العديد من الآليات والمقرات بما فيها من ذخيرة وعتاد.
قدمت بعثتا سوريا وروسيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية 17شاهدا بمقر المنظمة في لاهاي لإثبات أن الهجوم الكيميائي المزعوم في مدينة دوما عبارة عن مسرحية مفبركة.
وقال نائب مندوب سوريا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الدكتور غسان عبيد في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة في لاهاي “إن الإحاطة التي تقدم مهمة جدا لاطلاع الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية على الحقيقة التي لا تريد الدول الغربية سماعها من أفواه الأشخاص الذين تواجدوا في دوما يوم 7 أبريل عندما زعمت هذه الدول وادعت بأن هناك حادثة استخدام أسلحة كيميائية قام بها الجيش السوري”.
وأضاف عبيد “إن حضور هؤلاء الشبان والطفل حسن دياب يظهر نفاق وكذب الدول التي شاركت في العدوان على سوريا فهم يريدون إعاقة التحقيق وليس إظهار الحقيقة”.
وقال عبيد “تمكنا من خلال الجهود التي بذلتها البعثة الروسية وقدوم المواطنين السوريين إلى لاهاي من إظهار الحقيقة أمام عدد كبير من الدول الأعضاء في المنظمة حيث تحدث كل شاهد على سجيته وبحرية تامة عما شاهده يوم السابع من أبريل في دوما”.
وبين عبيد أن جميع الشهادات أكدت عدم وجود حادثة استخدام أسلحة كيميائية في دوما لكن الدول الغربية التي شنت العدوان على سوريا قاطعت هذا الاجتماع لأنها لا تريد أن تسمع الحقيقة ولا أن تواجه أقوال الشهود وخاصة أقوال الطفل البريء الذي يتحدث بكل عفوية ويقول الحقيقة.
وأكد عبيد أن الاتهامات التي سيقت ضد الجيش العربي السوري والحكومة السورية هي ادعاءات وفبركات قامت بها أدوات الدول الغربية التي تريد تشويه الصورة الناصعة للجيش السوري الذي يقاوم الإرهاب منذ سبع سنوات ومبنية على تقارير من مصادر مفتوحة حسب زعمهم ومن المجموعات الإرهابية التي يمولونها وأهمها ما يسمى “القبعات البيضاء” التي هي منظمة إرهابية ترعاها وتمولها الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا.
ولفت عبيد إلى أن ما يسمى “القبعات البيضاء” يظهرون في كل الفيديوهات المفبركة التي تدعي أن هناك حادثة استخدام للمواد الكيميائية وهم في الحقيقة عبارة عن مجرمين قتلة يقتلون الأطفال ولا يقدمون لهم العلاج مبينا أنهم في حادثة خان شيخون المزعومة كانوا يحقنون الأشخاص في القلب مباشرة حيث كانت أعين الأطفال وحدقاتهم متوسعة وليست متضيقة وهذا يعني أنهم لم يكونوا مصابين بأي مادة كيميائية.

إلى الأعلى