السبت 22 سبتمبر 2018 م - ١٢ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / لبنان: نسبة الاقتراع في الانتخابات (النيابية) بالدول العربية تجاوزت 65%
لبنان: نسبة الاقتراع في الانتخابات (النيابية) بالدول العربية تجاوزت 65%

لبنان: نسبة الاقتراع في الانتخابات (النيابية) بالدول العربية تجاوزت 65%

بيروت ـ وكالات:
تجاوزت نسبة الاقتراع في الانتخابات النيابية اللبنانية في الدول العربية 65 في المئة. بحسب إحصاءات وزارة الخارجية اللبنانية. وكانت صناديق الاقتراع أقفلت في 6 دول عربية، كإعلان عن انتهاء المرحلة الأولى من عملية تصويت اللبنانيين في الخارج والتي تجري لأول مرة في تاريخ لبنان.
وأدلى نحو 12ألف مُغترب لبناني بأصواتهم في 32 قلم إنتخابي موزعة في الدول العربية على الشكل التالي: الإمارات (5166 ناخب)، السعودية (3186 ناخب)، الكويت (1878 ناخبا)، قطر (1832 ناخبا)، سلطنة عُمان (296 ناخبا)، مصر (257 ناخبا). و نقلت عمليات الاقتراع مباشرة على الهواء عبر غرفة عمليات مركزية تمّ انشاؤها في مقر وزارة الخارجية في العاصمة بيروت، بوجود ممثلين عن الهيئات الرقابية المحلية والدولية. ويبلغ عدد الناخبين في أقلام الاقتراع في الدول العربية الست: 12615 ناخبا من أصل 82970.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية جبران باسيل عن ارتياحه لانطلاق عملية اقتراع المغتربين للمرة الأولى في لبنان، وقال إن “تجربة الانتخابات جديدة علينا كوزارة خارجية والموظفون بتصرف الداخلية وينفذون ما هو مطلوب منهم والمغتربون يشاركون بصنع مستقبل لبنان من خلال مشاركتهم بالاقتراع”. ودعا باسيل في تصريح لقناة الميادين اللبنانية الجميع “للمشاركة في الانتخابات مهما كانت الصعوبات”، مشيرا إلى أن “لبنان المقيم يتلاحم مع لبنان المغترب”. وعن التنسيق مع وزارة الداخلية، قال “كل الآلية لإجراء الانتخابات وضعتها وزارة الداخلية ونحن ننفذ ما هو مطلوب منا.. نحن نتابع كل سفارتنا في الخارج، والسفراء والدبلوماسيون يقومون بالعمل الذي زودتهم به وزارة الداخلية بدءاً من العازل وصولاً إلى الأوراق.. نحن اليوم موظفون لدى الداخلية، ونعم أنا موظف لدى جميع اللبنانيين في النهاية أنا أقبض مالا منهم”.هذا ويقترع اللبنانيون المنتشرون في بقية العالم اليوم الأحد، أي قبل أسبوع من انطلاق الانتخابات البرلمانية على الأراضي اللبنانية.
في سياق متصل، قال قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون إن “الجيش يقف على مسافة واحدة من مختلف الأفرقاء والمرشحين” في الانتخابات. وأضاف عون ” أن ما يهم المؤسسة العسكرية ويعنيها، هو فقط حفظ الأمن والاستقرار قبل العملية الانتخابية وخلالها، ومواصلة رصد الخلايا الإرهابية النائمة وكشفها”. وعقد عون اجتماعا أمس الأول في مقر قيادة الجيش في اليرزة، شرق بيروت، مع الضباط العامين والضباط القادة، بحضور رئيس الأركان اللواء الركن حاتم ملاك وأركان القيادة وقادة الوحدات الكبرى، بحسب بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني. وأوضح عون أن ما يهم المؤسسة العسكرية ” مواجهة تهديدات العدو الإسرائيلي وأطماعه، لا سيما مسألة بناء الجدار الفاصل على الحدود الجنوبية، والحدود البحرية، والوضع في منطقة شبعا”. ونوه “بالتضحيات التي تبذل من قبل مختلف وحدات الجيش للمحافظة على أمن الوطن واستقراره”. ودعا قائد الجيش الضباط إلى “المزيد من الجهوزية والاستعداد لبذل التضحيات، لمواجهة أخطار العدو الإسرائيلي، ومتابعة عمليات تعقب أفراد التنظيمات الإرهابية الفارين، إضافة إلى إنجاز الاستحقاق النيابي بأعلى درجات الوعي والانضباط والحيادية المطلقة”. وأكد أن “الوضع الداخلي ممتاز، حيث يعود ذلك إلى جهود الجيش وباقي الأجهزة الأمنية، لتعزيز الأمن والطمأنينة لدى المواطنين”. وأعلن أن “المحافظة على حقوق العسكريين ومكتسباتهم، هي أولوية مطلقة بالنسبة إلى قيادة الجيش، التي تعمل بشكل جدي على ترشيد الإنفاق في الموازنة المحددة لوزارة الدفاع”. يذكر أن الانتخابات النيابية سوف تجري في 6 مايو المقبل، وفقا لقانون انتخاب نسبي للمرة الأولى في تاريخ لبنان.

إلى الأعلى