الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / صواريخ المقاومة على تل أبيب ومطارها من جديد.. والاحتلال يعترف بمقتل عدد من جنوده
صواريخ المقاومة على تل أبيب ومطارها من جديد.. والاحتلال يعترف بمقتل عدد من جنوده

صواريخ المقاومة على تل أبيب ومطارها من جديد.. والاحتلال يعترف بمقتل عدد من جنوده

• تهجير 70% من المستوطنيين حول غزة
• مطالبات بحماية أسرى المقاومة من التنكيل

القدس المحتلة:
أطلقت المقاومة الفلسطينية عشرات الصواريخ والقذائف على مدن ومستوطنات الاحتلال عدد منها وصل الى تل أبيب وبعضها بالقرب من مطار بن جوريون حيث دوت صافرات الإنذار حيث علقت أغلب شركات الطيران رحلاتها الى المطار، فيما اعترف جيش الاحتلال بسقوط عدد من جنوده قتلى وجرحى بهجمات وعمليات للمقاومة.
وزعم متحدث عسكري إسرائيلي بأن منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية تمكنت من اعتراض عدة صواريخ أطلقت من قطاع غزة إلى وسط إسرائيل.
وذكرت تقارير إسرائيلية أن مناطق تل أبيب الكبرى والشارون والسهل الداخلي تعرضت لرشقتين صاروخيتين كثيفتين. واعترضت منظومة القبة الحديدية ستة صواريخ وسقطت بعض الشظايا بوسط تل أبيب ومنطقة بيتاح تيكفا.
كما دوت صافرات الإنذار بالقرب من مطار بن جوريون الدولي الذي شهد إلغاء العشرات من الرحلات.
من جهة اخرى اعترف جيش الاحتلال رسميا أمس، بمقتل ثلاثة من لواء جولاني وإصابة ثلاثة آخرين خلال معارك مع المقاومين في خان يونس جنوب القطاع.
وبهذا يرتفع عدد الجنود القتلى الى 32 قتيلا ومفقود منذ بدء العدوان على قطاع غزة. ووفقا للقناة العاشرة فان الجنود قتلوا خلال إلقاء عبوة ناسفة وإطلاق نار عليهم.
وفي موضوع ذو صلة، ذكر تقرير إسرائيلي أن 70% من سكان القرى التعاونية الإسرائيلية (الكيبوتسات) الواقعة بمحاذاة الشريط الحدودي مع قطاع غزة غادروا منازلهم، في أعقاب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتحت تهديد صواريخ المقاومة.
ونقل موقع “والا” العبري عن رئيس كيبوتس “كيرم شالوم”، “إيلان ريغف” قوله: “إن أكثر من 70% من سكان الكيبوتسات المحاذية للجدار الحدودي مع القطاع “ليسوا موجودين في بيوتهم، ومعظمهم سافروا إلى منطقتي الوسط والشمال”.
وأوضح ريغف أن السبب الذي دفع سكان هذه الكيبوتسات إلى مغادرة المنطقة هو إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون من القطاع، وأن السبب الأهم الذي دفعهم إلى المغادرة هو الخوف من قيام مقاتلين فلسطينيين بالدخول إلى هذه الكيبوتسات عبر الأنفاق.
وقال رئيس المجلس الإقليمي “أشكول”، “حاييم يلين”، إنه منذ الحرب على غزة في نهاية العام 2008 وبداية العام 2009، انضم أربعة آلاف ساكن جديد إلى المجلس الإقليمي “لكن يوجد تخوف الآن من أن السكان الجدد لن يعودوا، والسكان القدامى لن يبقوا في المكان”.
وأضاف أن “هناك تخوفا آخر وهو “انخفاض مستوى المناعة بصورة كبيرة، وكل ما بنيناه طوال سنين سينهار، ويوجد تخوف من عدم إزالة تهديد الأنفاق، وألا يصل الشبان والعائلات الجديدة إلى هنا وأن تصبح المنطقة مشلولة”.
وقال الموقع: “إن العديد من العائلات في هذه المنطقة تفكر بنقل مكان سكناها إلى مناطق أخرى في الجنوب وبعيدة عن منطقة الشريط الحدودي.
وقالت إحدى الساكنات إنه “لست متأكدة من أنني أريد العودة إلى الكيبوتس الذي أسكن فيه، ورغم أنه مكان جميل للسكن فيه، لكن الخوف من وصول مخرب إلى باب منزلي يجعلني أفكر في الرحيل”.
من جانبه قال العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي، رئيس كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير، خلال مقابلة ومواجهة في القناة الثانية الإسرائيلية : مسلحو حماس يجب تسميتهم “مقاتلون” وهم جديرون بالاحترام. الحرب تكون بين مسلحين، أما أنتم فتفجرون منازل وتقتلون أطفالاً، وهذه جريمة حرب.
وحدثت مواجهة بين الطيبي وعضو الكنيست مئير شطريت الذي قال أن ضباط الجيش ابلغوا لجنة الخارجية والأمن بأن غالبية القتلى في الجانب الفلسطيني هم مسلحون من حماس، فرد الطيبي بقوة: من قال ذلك يجب ان يُعتقل بتهمة الكذب. أنا أعرف الضحايا وبعض عائلاتهم بشكل شخصي. انتم تقتلون المدنيين بصواريخكم ولا تريدون مشاهدة الصور. ابدتم ٢٥ عائلة بكاملها!.
وهنا رفع الطيبي شجرة عائلة ابو جامع قائلا: هذه شجرة عائلة ابو جامع التي ابدتموها كلها: الأم والبنات والابناء والاحفاد.. إبادة. لم تشاهدوا ذلك في الإعلام الإسرائيلي ابدا وانا اذكركم بذلك. وسأكرر ذلك دوماً. أنتم لا ترون الصور. هل هؤلاء الأطفال هم مسلحون؟ تحاولون إقناع أنفسكم بأنكم أخلاقيون.
فقال شطريت: انهم مقاتلون . فرد الطيبي: مَن أطلق النار.. هؤلاء الأطفال؟ هدمتم .. 2900 بيت .. تقومون بتدمير البنى التحتية.. ومَن يُطلق من اف 16 الى شباك بيت يعرف أنه يطلق القذيفة على مدنيين! فقال شطريت: يبلغونهم بذلك مسبقاً.
فثار الطيبي: يُبلغونهم بواسطة قذيفة! ما هذا؟ شجار حمائلي؟؟ البيت هو الملجأ الطبيعي للإنسان. هذه المشاهد تذكرنا بنكبة 48. نحن نستنكر مقتل كل مدني فلسطيني او إسرائيلي وأنتم تحاولون تبرير القتل.
وفي إطار المقابلة تطرق النائب الطيبي لما يواجهه العرب في إسرائيل في هذه الفترة قائلاً: توجد مؤخراً موجة لطرد العرب من العمل في أعقاب ما ينشرونه على صفحاتهم الفيسبوك، يومياً تصلني طلبات للتدخل وللمساعدة، من عاملين في شركات الهواتف الخلوية، المستشفيات، طلاب الكليات، يراقبون ما يكتبه الطلبة وتم استدعاء كل من يعبّر عن رفضه للحرب، وهنا نحن نتوجه الى جمهورنا بأن يعبروا عن رأيهم ومشاعرهم ولكن بحذر وبحكمة. اننا في فترة من أصعب الفترات التي يمر بها العرب، يستفزونهم، يستجوبونهم. اما في الاتجاه المعاكس، لا يتم طرد أي يهودي على ما يكتبونه على صفحاتهم رغم ما يشمله من تحريض وعنصرية وكراهية، وذلك لأنهم يؤيدون الحرب. حتى المحاضر مردخاي كيدار الذي عبّر عن افظع فكرة بالدعوة لاغتصاب امهات وأخوات عناصر حماس، لا يُعاقب وإنما يصدر بيان من الجامعة دعماً له.
وفي رد على التهجم ضد النواب العرب بأنهم يقودون الجمهور باتجاه التطرف قال الطيبي: النواب العرب هم مُنتخبو جمهور، وأنتم غير مستعدين لسماع أي رأي آخر. كل مَن يُعارض الحرب لا يُقبل. والشرطة تتعامل مع المتظاهرين العرب بوحشية. نقول ونكرر.. كفى لهذا العدوان.
فيما دعا الممثل الإعلامي لوزارة الأسرى في قطاع غزة رأفت حمدونة أمس الخميس، الصليب الأحمر الدولي بمتابعة أسرى العملية العسكرية فى قطاع غزة.
وأضاف حمدونة في تصريح صحافي تلقت (الوطن) نسخة منه أن المواقع العبرية تتحدث عن اعتقال 150 شخصا تم نقلهم لمكان تحقيق في جنوب دولة الاحتلال. وطالب حمدونة المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان لحماية المعتقلين خشية المس بحياتهم تحت ذرائع غير مقبولة.

إلى الأعلى