الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م - ٦ ربيع الثاني ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / عناصر الشرطة والجيش يقترعون فـي تونس للمرة الأولى
عناصر الشرطة والجيش يقترعون فـي تونس للمرة الأولى

عناصر الشرطة والجيش يقترعون فـي تونس للمرة الأولى

تونس ـ وكالات:
للمرة الاولى في تاريخ تونس تمكن شرطيون وعسكريون من التوجه أمس الاحد الى مكاتب الاقتراع للتصويت، في اول انتخابات بلدية منذ الثورة في العام 2011. في احد مكاتب الاقتراع في تونس قام شرطي بالادلاء بصوته ولم يخف فرحته لدى خروجه من المركز. وقال الشرطي طالبا عدم كشف اسمه «انه يوم تاريخي! لاول مرة نمارس حقنا كمواطنين! اخيرا اصبحنا تماما كالمواطنين الاخرين». ويجيز القانون الانتخابي الجديد لقوات الامن والجيش التصويت فقط في الانتخابات البلدية في اقتراع سيسمح بترسيخ الانتقال الديموقراطي في البلد الوحيد الذي نجا من اضطرابات الربيع العربي. وقال سيف الله الهيشري رئيس جمعية آفاق للأمن الداخلي والديوانة التي ستتولى مراقبة عملية تصويت الأمنيين والعسكريين في الانتخابات البلدية انه مكسب تاريخي لتونس. ويقترع الشرطيون والعسكريون أمس في حين ينتخب التونسيون المدنيون الاحد المقبل. واسف الهيشري لانه يحظر على الشرطيين والعسكريين المشاركة في الحملات الانتخابية او التجمعات العامة. من جانبه قال معز الدبابي نائب رئيس جمعية آفاق ان «هذا الحق منقوص نظرا الى القيود العديدة المفروضة». وبعد اكثر من ثلاث ساعات على بدء الاقتراع كانت مشاركة العسكريين والامنيين «ضعيفة جدا» كما قال شكري الطالبي من شبكة «مراقبون» من المجتمع المدني المكلفة مراقبة الانتخابات في تونس. وصرح مهدي الجلوالي المسؤول في الهيئة المكلفة الانتخابات ان حوالي 36055 عسكريا وعنصرا امنيا مسجلون على اللوائح الانتخابية. واضاف انه لا يمكن كشف العدد الاجمالي للقوات المسلحة والامنية ويبقى سريا في تونس. وكاجراء امني قررت الهيئة المكلفة الانتخابات عدم كشف سجل هؤلاء الناخبين وعدم استخدام الحبر خلال عملية الاقتراع وعدم السماح لهم بالمشاركة في عملية فرز الاصوات. ودعت نقابات الشرطة الى المشاركة بكثافة في الاقتراع لكن احدى المنظمات دعت الى مقاطعتها. وصرح شكري حمادة المتحدث باسم النقابة الوطنية لقوات الامن الداخلي لوسيلة اعلام تونسية ان «المؤسسة العسكرية في خدمة الشعب ويجب ان تكون محايدة ومع هذا الاقتراع لن تكون كذلك بعد اليوم».

إلى الأعلى