الإثنين 12 نوفمبر 2018 م - ٤ ربيع الثاني ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: مقتل مرشح من قائمة المالكي في نزاع عشائري

العراق: مقتل مرشح من قائمة المالكي في نزاع عشائري

بغداد ـ وكالات:
أفادت مصادر أمنية عراقية امس الأحد بأن مرشحا للانتخابات العامة البرلمانية مقرب من نائب الرئيس نوري المالكي قتل في نزاع عشائري في أحد الاحياء شرقي بغداد. وقالت المصادر إن المرشح عن ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي المهندس نجم الحسناوي قتل بنزاع عشائري في منطقة المشتل ببغداد. وأوضحت أن الأجهزة الأمنية باشرت التحقيق في القضية . ومن المقرر أن ينتخب العراق برلمانا جديدا في 12 مايو المقبل. على صعيد اخر أصدرت المحكمة الجنائية العراقية أمس الاحد أحكاما بالسجن المؤبد بحق 29 اجنبية غالبيتهن من روسيا بعد ادانتهن بالانتماء الى تنظيم داعش. وافاد مراسل وكالة الانباء الفرنسية الذي حضر الجلسة ان القاضي اصدر احكاما بالمؤبد بحق 29 امراة من روسيا واذربيجان وطاجيكستان بتهمة “الانتماء وتقديم الدعم للتنظيم داعش” مؤكدا ان الاحكام صدرت وفقا لقانون “مكافحة الارهاب”. ودخلت النساء الى قفص الاتهام ومعظمهن برفقة اطفال صغار بدا على وجوههم علامات القلق والترقب وهم داخل القفص. وجرت المحاكمة التي تخللها اسئلة اساسية يوجهها القاضي للمتهمات عبر مترجم عراقي جلبته السفارة الروسية . والاسئلة التي وجهها القاضي عن كيفية دخول العراق واذا كانت الواحدة منهن تتسلم كفالة من عناصر تنظيم داعش بعد مقتل ازواجهن. وقالت غالبيتهن انهن لم يعلمن بوجودهن داخل العراق الا بعد فترة زمنية معينة. وقال القاضي ان احدى المتهمات من روسيا اسمها ماريانا وكانت تحمل طفلا صغيرا، اكدت حسب اعترافاتها انها مسيحية اعتنقت الاسلام مع زوجها الذي قتل بغارة شنتها طائرات التحالف الدولي في الموصل. وقالت ماريانا التي كانت ترتدي عباءة وحجابا اسود انها ذهبت إلى تركيا للعيش هناك، لكن زوجها قال لها ان “المعيشة مكلفة في تركيا (…) فانتقلنا لكنني لم اعرف اننا في العراق”. كما اصدرت المحكمة احكاما بالمؤبد على ست نساء من اذربيجان واربع من طاجيكستان بالتهم ذاتها. وقد استسلمت النساء الى قوات البشمركة بعد اشتداد المعارك في بلدة تلعفر، اخر معاقل التنظيم في محافظة نينوى. وكانت نساء واطفال مقاتلي التنظيم توجهوا الى تلعفر بعد استعادة القوات العراقية مدينة الموصل الذي اتخذ منها التنظيم المتطرف عاصمة ما يسمى “دولة الخلافة”. من جهة اخرى أكد رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي أمس السبت أن كركوك ستبقى مدينة التعايش لكل العراقيين .
وقال العبادي ، أمام حشد من ابناء مدينة كركوك التي وصلها امس للترويج لبرنامج قائمته الانتخابية ، إن” الوحدة هي التي حققت الانتصار ، وكسرنا الارهاب ، وحررنا مواطنينا ، وإن كركوك رمز التعايش ، وستبقى مدينة عراقية لكل العراقيين ، وأمينة بالعرب والكرد والتركمان ، مسلمين ومسيحيين ، وباقي الاقليات”. وأضاف:” لانقبل أن تكون كركوك لقومية دون أخرى ، وهذه الدولة لا تفرق بين أبناء العراق لا على اساس الدين والمذهب، والدولة ترعى جميع المواطنين ، وأن زمن الظلم والمقابر الجماعية ولى ، والجميع التحم من أبناء العشائر والجيش والشرطة والبيشمركة”. وأكد العبادي :”قدمنا وعداً وقلنا لهم سنقضي على د اعش ، ونحرر المواطنين والأرض ، وأن الكثير من القادة تصوروا أنها دعاية وشعارات، وأن قادة الدول رسموا خارطة العراق تحترق، وكتبوا على نهاية العراق في ذلك الوقت”. واضاف أن “شعاراتهم كانت استيعاب داعش، وليس طرد داعش بعد اسقاطه لعدة مدن ، وتصوروا أنه لا يمكن أن يعود العراق”.
وأوضح :”بفترة قياسية قضينا على داعش وأنهار بالكامل ، وقد اتصل عدد من القادة في دول العالم ليسألوا هل بهذه السرعة تم تحرير العراق ، وقالوا لنا هذه معجزة لم نكن نتصورها … قالوا لم نتوقع ذلك ممكن نتصور خطاباتكم معنوية”. وذكر رئيس الوزراء العراقي :”كانت هناك دعوات للأسف أن تقاتل البيشمركة القوات العراقية ، لكن البيشمركة رفضت ذلك ورمت السلاح كي لا تقاتل العراقيين ، وأن جميع قواتنا عراقية وطنية لا قوات كيمياوي وقتل مواطنين ، والجميع حاول من أجل أن يكون جيش وطني ، وكسرنا داعش… وقلنا سنقتل داعش… وقلبنا الهزيمة الى عزة وانتصار”. وقال العبادي:” جعلناهم/داعش/ يتخفون بملابس النساء”.

إلى الأعلى