الأربعاء 26 يونيو 2019 م - ٢٢ شوال ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / افتتاح مؤتمر ومعرض الطاقة والمياه بحضور 400 من الخبراء والصناعيين والمهتمين و 150 شركة محلية وعالمية
افتتاح مؤتمر ومعرض الطاقة والمياه بحضور 400 من الخبراء والصناعيين والمهتمين و 150 شركة محلية وعالمية

افتتاح مؤتمر ومعرض الطاقة والمياه بحضور 400 من الخبراء والصناعيين والمهتمين و 150 شركة محلية وعالمية

تغطية ـ وليد محمود :
تصوير : إبراهيم الشكيلي :
بدأت أمس أعمال مؤتمر ومعرض عمان للطاقة والمياه والذي تنظمه من الهيئة العامة للكهرباء والمياه (ديم) وشركة أعمال المعرض العمانية عُمان إكسبو ويستمر على مدى ثلاثة أيام وذلك بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض.
رعى افتتاح المؤتمر صاحب السمو السيد تيمور بن أسعد بن طارق آل سعيد الأمين العام المساعد للاتصالات بمجلس البحث العلمي بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة والمختصين في مجالات الطاقة والمياه والصرف الصحي .
يهدف المؤتمر والمعرض المصاحب له إلى تطوير صناعة الكهرباء والمياه والصرف الصحي بالسلطنة من خلال عرض أحدث التجارب والتقنيات العالمية التي من شأنها تطوير وتبادل الخبرات والمعلومات خاصة في مجالات الإنتاج والنقل والتوزيع في القطاعات المشار إليها .
وفي حفل الافتتاح ألقى الدكتور علي الغافري مساعد رئيس الهيئة العامة للكهرباء والمياه للعلاقات الدولية رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر : يأتي المؤتمر والمعرض هذا العام تحت عنوان ” الإدارة الذكية لنظم الطاقة والمياه ” وتنظمه الهيئة العامة للكهرباء والمياه بالتعاون مع شركة عمان إكسبو وتعد هذه المناسبة فرصة سانحة لالتقاء المختصين بقطاعات الطاقة والمياه والصرف الصحي لتدارس الرؤى التي من شأنها الدفع بهذه القطاعات إلى آفاق أرحب وفق المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم في هذه المجالات.
وأضاف : لقد حرصت السلطنة منذ بداية النهضة المباركة تحت ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه – على الاهتمام بقطاعات الطاقة والمياه والصرف الصحي لأهميتها في عملية التنمية ولم تغفل خططها الخمسية المتعاقبة في برامجها الانمائية تطوير وتوسيع وتنمية وإنشاء المشاريع الداعمة لهذه القطاعات مواكبة لمستجدات كل مرحلة تنموية وتمضي حالياً خطوات التنمية في هذه القطاعات الاقتصادية الواعدة على أساس من التطوير والتنويع الاقتصادي وفتح الاستثمار وإشراك القطاع الخاص وتسعى السلطنة إلى التعامل مع التحديات التي تواجه هذه القطاعات أخذة بالاعتبار ثلاثة محاور رئيسة: أولاً: تعزيز البنية التحتية لها ، ثانياً: البحث عن مصادر بديلة وتنويعها ، ثالثاً: الاهتمام بجوانب الترشيد والمحافظة على الطاقة والمياه.
وأشار إلى أنه خلال السنوات الماضية أصبحت السلطنة بيت خبرة نتيجة لتراكم التجارب والخبرات التي تم اكتسابها في إدارة وتشغيل هذه القطاعات ، ومن هذا المنطلق ومن مبدأ المسؤولية فإنه وعند الاعداد ومناقشة المواضيع والمحاور المناسبة لهذا المؤتمر في نسخته لهذا العام فإنه تم الوضع في الاعتبار بأن يتم التركيز فيه على عرض وتقديم خبرات وتجارب السلطنة في هذه المجالات والنسخة الحالية من هذا المؤتمر ومن خلال (60) ورقة عمل تتضمن دراسات وبحوث من متخصصين وهيئات وشركات محلية وخليجية وعربية وعالمية وشركات مُصنعة ومُشغلة سوف يناقش عديد المواضيع منها إعادة هيكلة هذه القطاعات ، وخطط السلطنة في الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة وعرض الفرص المتاحة لاستغلال النفايات في إنتاج الطاقة واستراتيجيات كفاءات التوليد والإدارة المستدامة لموارد المياه وكفاءة الإنتاج والاستهلاك ، فيما سيتم التركيز فيه على الاستخدامات المتعددة للتكنولوجيا والبرامج الحديثة في إدارة مثل هذه القطاعات ولهذا تمت تسمية هذه النسخة باسم ” الإدارة الذكية لنظم الطاقة والمياه “.
جدير بالذكر أن هذا المؤتمر يأتي هذا العام وسط النجاحات التي تحققت خلال دوراته الماضية حيث استطاع أن يتبوأ مكانة مرموقة بين المؤتمرات والفعاليات الاخرى نظراً لإثرائه من خلال غزارة وتميز اوراق العمل المطروحة فيه لتطوير وتنمية هذه القطاعات وكذلك من حيث مساهمته الفاعلة في تحفيز التعاون مع الهيئات العالمية المتخصصة وتسهيل تبادل الخبرات محلياً واقليمياً ، ونتيجة لتزايد عدد المشاركين الذي وصل إلى ما يقارب الـ (400) مشارك فقد روعي في تنظيم هذه النسخة التي تستمر لمدة ثلاث أيام بأن يتم مناقشة محاور المؤتمر في جلسات متوازية ومنفصلة خلال اليومين الأولين لكل من قطاع الطاقة كجانب والمياه والصرف الصحي كجانب آخر فيما تم تخصيص اليوم الثالث ليكون فيه ورشة عمل متخصصة عن الطاقة المتجددة وهو ما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للطاقة المتجددة التي تنص على أن يساهم هذا المصدر بما نسبته (10%) من إجمالي الطاقة المنتجة بحلول عام 2025.
كما تم افتتاح المعرض المصاحب بمشاركة اكثر من 150 شركة محلية وعالمية ويحتوي المعرض على أحدث ما توصل إليه العالم من التقنيات والأجهزة في المجالات ذات العلاقة ، ويركز المؤتمر على استخدام التقنيات الحديثة والشبكات الذكية والطاقة المتجددة التي تسهم في رفع موثوقية وكفاءة اداء المنظومة الكهربائية كما سيسلط الضوء على ترشيد الاستهلاك في الطاقة الكهربائية والمياه بالسلطنة.
ويتم خلال المؤتمر تقديم (60) ورقة علمية تناقش دراسات وبحوث من متخصصين وهيئات وشركات محلية وخليجية وعربية وعالمية وشركات مُصنعة ومُشغلة ، بالإضافة إلى جهات أخرى من داخل وخارج السلطنة تم تمكينهم من عرض تجاربهم تتضمن أحدث الخدمات والتقنيات والحلول مع أفضل الممارسات المتعلقة بها .
كما سيناقش المؤتمر خلال فترة تنظيمه العديد من المحاور والمواضيع الأساسية لعل أبرزها برامج وخطط تعزيز البنية التحتية لقطاعات الكهرباء والمياه والصرف الصحي في السلطنة ومستقبل الطاقة في السلطنة واستراتيجيات كفاءة إنتاجها واستخداماتها وفرص الاستثمار المتاحة بها ، وخاصة الطاقة المتجددة منها ، و الإدارة المستدامة للمياه في السلطنة والسياسيات والقرارات المتعلقة بها وبرامج كفاءة انتاجها وتشغيلها و التخطيط والتشغيل والصيانة في مجالي الكهرباء والمياه وعرض المشاريع الاستراتيجية في مجال نقل المياه كما سيتضمن في يومه الأخير حلقة عمل متخصصة عن الطاقة المتجددة تنظمه إحدى الشركات الألمانية.

إلى الأعلى