السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / هبطة العيد بولاية بدية تشهد استثمار الشباب للفرص التجارية والاقتصادية وراوج للسلع العمانية التقليدية لشراء احتياجات العيد
هبطة العيد بولاية بدية تشهد استثمار الشباب للفرص التجارية والاقتصادية وراوج للسلع العمانية التقليدية لشراء احتياجات العيد

هبطة العيد بولاية بدية تشهد استثمار الشباب للفرص التجارية والاقتصادية وراوج للسلع العمانية التقليدية لشراء احتياجات العيد

تراوحت الأسعار بين 60 إلى 120 ريالا

كتب : محمد الحجري . بدية :
■ شهدت هبطات ولاية بدية وهي هبطة السادس والعشرين من رمضان ببلدة المنترب وهبطة السابع والعشرين ببلدة الواصل ارتفاعا ملحوظا في أسعار اللحوم والأسماك وسجلت إقبالا متزايدا على شراء اللحوم المحلية الصغيرة مما ساهم في ارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ وذلك ضمن الاستعدادات الحالية للمواطنين والمقيمين لاستقبال عيد الفطر السعيد ، وعلى الرغم من كثرة الأغنام المحلية المعروضة فقد تراوحت الأسعار بين 60 إلى 120 ريال للأغنام الصغيرة والمتوسطة الحجم وزاد الإقبال بشكل لافت على اللحوم الصغيرة التي يتم ذبحها في أول أيام العيد لإعداد وجبة العرسية .كما زاد الإقبال على الحلوى العمانية والفواكه المحلية من قبل المتسوقين في هذه الأسواق التقليدية بولاية بدية ، حيث يأتي ذلك في إطار الاستعدادات المكثفة من قبل المواطنين والمقيمين لاستقبال عيد الفطر السعيد وكانت انطلاقة الهبطات قد بدأت مبكرا هذا العام إذ توافدت أعداد متزايدة من التجار والمتسوقين وأقيمت حلقة خاصة للمناداة لبيع الأغنام المحلية التي تم خلالها عرض أعداد كبيرة من أنواع الماشية من الأغنام الكبيرة والصغيرة التي تذبح محليا خلال هذه الأيام وخلال أيام عيد الفطر السعيد .وحرصا من الشباب العماني على استثمار الفرص التجارية والاقتصادية في الأسواق التقليدية تواجد عدد من شباب الولاية والولايات المجاورة امس بهبطات بدية حيث قام الشباب بعرض منتجات وبضائع متنوعة خاصة الألعاب الكهربائية والمكسرات والعطور وغيرها من المنتجات الزراعية والحرفية .
وأقبل الأهالي بكثافة على شراء مكسرات العيد والبهارات مثل الثوم والزبيب والهيل والحلوى العمانية التي تم عرض كميات منها بهذا السوق التقليدي بأسعار تراوحت بين ريالين وخمسة ريالات للكيلو من النوع الفاخر فيما تم عرض وتسويق أنواع جديدة ومبتكرة من الملابس التقليدية ولعب الأطفال والالكترونيات التي يقبل عليها الأطفال الذين يرتادون هذا السوق بصحبة أهلهم وذويهم وهم يتزينون بلباسهم التقليدي ابتهاجا بهذه المناسبة .هذا وتمثل هبطات العيد السنوية فرصة جيدة للشباب العماني لعرض مختلف البضائع والمنتجات المحلية والمستوردة حيث تمثل هذه الأسواق التقليدية فرصة سانحة للشباب لتسويق منتجات زراعية وحرفية وبضائع مختلفة من الألعاب والتحف والكماليات إلى جانب الملابس والعطور والحلي والمكسرات التي شهدت هذا العام ارتفاع ملحوظ أيضا ووصل سعر كيلو الفستق خمسة ريالات ونصف للنوع الجيد وأربعة ريالات للنوع المتوسط الجودة فيما تم تسويق الحمص المجفف ريالين للكيلو واللوز بسعر ريالين ونصف في الوقت الذي اشتدت فيه المنافسة بين التجار لعرض أنواع أخرى من المكسرات والحلويات الخاصة بعيد الفطر المبارك .
من جانب آخر تتميز هبطات بدية بتواجد ملحوظ لعدد من الحرفيين الذين يعملون في بيع وتسويق عدد من الصناعات والمشغولات اليدوية التقليدية ويحرص الشباب وكبار السن من الرجال والنساء على حضور فعاليات هذا السوق التقليدية كل عام لبيع وتسويق منتجاتهم الحرفية ومشغولاتهم الحرفية التي تتنوع بين الخناجر والبنادق القديمة والسيوف والحلي والعصي والملابس التقليدية والأدوات التراثية المصنوعة من صوف الغنم التي تجيد صناعتها باحترافية نساء البادية والمناطق الرملية في بدية وتجد مثل هذه المشغولات إقبال متزايد من السياح الأجانب وأصحاب محال بيع وتسويق المشغولات بولاية بدية وعدد من ولايات السلطنة . ■

إلى الأعلى