الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / ارتفاع أعداد ضحايا العدوان إلى 850 شهيدا والاحتلال يبحث تصعيد (الإرهاب)
ارتفاع أعداد ضحايا العدوان إلى 850 شهيدا والاحتلال يبحث تصعيد (الإرهاب)

ارتفاع أعداد ضحايا العدوان إلى 850 شهيدا والاحتلال يبحث تصعيد (الإرهاب)

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:

تواصلت أمس الجمعة، الغارات الجوية والبرية والبحرية الإسرائيلية المستمرة على كافة أرجاء قطاع غزة منذ 19 يوما موقعة حتى اللحظة قرابة 30 شهيدا وعشرات الجرحى لترتفع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة 850 شهيدا بعد استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة حسنين بينهم مسئول الإعلام الحربي في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
وجدد الاحتلال الإسرائيلي قصف مكثف على أحياء الشجاعية والشعف والتفاح، بقنابل المدفعية التي قصفت هذه المناطق وغيرها، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، وهرعت سيارات الإسعاف إلى مناطق القصف لإنقاذ المصابين.
والقصف الإسرائيلي أدى إلى تدمير ما لا يقل عن 15 منزلا من بينهم منزل القيادي أبو حسنين في رفح جنوبي القطاع.
وتجدد القصف على حي الشجاعية الذي شهد مجزرة قبل أيام أدت إلى استشهاد أكثر من سبعين شخصا، يزيد الوضع سوء، ما أدى إلى نزوح أهالي الحي الذين نجوا من الموت إلى مناطق أخرى يعتقدون أنها أكثر أمنا وإلى المدارس والمستشفيات.
وكانت وكالة الأنباء الفرنسية قد نقلت عن المتحدث باسم الوزارة الطبيب أشرف القدرة قوله في بيان إن الشهداء غالبيتهم من المدنيين.
ومن بين شهداء اليوم 6 فلسطينيين في غارات إسرائيلية مختلفة على خان يونس جنوب القطاع، وفلسطيني آخر في غارة على دير البلح وسط قطاع غزة.
وأعلنت سرايا القدس أمس الجمعة في بيان صحافي تلقت الوطن نسخة منه، استشهاد مسئول إعلامها الحربي في قطاع غزة صلاح احمد أبو حسنين “أبو احمد” (45 عاما) وثلاثة من أطفاله وهم عبد العزيز (15 عاما) وهادي (12 عاما) وعبد الهادي (9 سنوات) وإصابة 14 آخرين بجراح مختلفة جراء استهداف منزلهم بغارة جوية في رفح جنوب القطاع.
من جهتها، اعترفت إسرائيل باغتيال أبو حسنين متهمة إياه انه كان عضوا في المجلس العسكري الأعلى للجهاد الإسلامي.
من جهة اخرى قالت مصادر إسرائيلية أن ما يسمى المجلس الأمني الوزاري الإسرائيلي المصغر يتوجه لمواصلة العدوان العسكري على قطاع غزة وتوسيعه على مراحل.
وأضافت المصادر أن المساعي التي يبذلها وزير الخارجية الأميركي جون كيري والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لم تفضِ إلى بلورة اقتراح جدي وعملي لوقف إطلاق النار.
وما زال الجيش الإسرائيلي يواصل البحث عن الأنفاق الممتدة من غزة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية لتدميرها، ويزعم إنه عثر حتى الآن على 31 نفقا في المناطق التي احتلتها قواته، وإن عملية تدميرها قد تحتاج إلى عشرة أيام أخرى على الأقل، في ظل دعوات سياسية إسرائيلية لإعادة احتلال قطاع غزة كله ونزع سلاح المقاومة الفلسطينية.
وقال قائد لواء جفعاتي عوفر فيطنر إنه “بعد عملية التمشيط اكتشفنا فتحة نفق لـحماس وسنقوم بتدميره، وسنواصل العمل على كشف الأنفاق “.
وأعلنت المصادر الطبية الفلسطينية عن استشهاد علي محمد عصفور 58 عاما من محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، كما استشهد عيد محمد ابو قطيفان 23 عاما من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وأعلن اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية بغزة استشهاد كل من محمد إبراهيم الخطيب 27 عاما ، وسليمان الشواف، ورشا عبد ربه عفانه 28 عاما متأثرة بجراحها، ورسمية سلامة 24 عاما متأثرة بجراحها، ومحمد سمير عبد العال النجار 25 عاما من محافظة خانيونس جنوب القطاع، كما أصيب العديد من الفلسطينيين خلال الغارات المتواصلة على بلدة عبسان شرقي خان يونس.
وفي وقت سابق من فجر أمس الجمعة، أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية استشهاد ثلاثة فلسطينيين متأثرين بجراحهم التي أصيبوا بها في وقت سابق.
وأكد الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية بغزة استشهاد محمود سليمان الأسطل 17 عاما وليلى إبراهيم زعرب 40 عاما متأثرين بجراحهما التي أصيبا بها في وقت سابق، واستشهدا في مستشفى غزة الأوروبي.
وأعلنت فجر أمس الجمعة، مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة عدد آخر بجروح في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا لعائلة شراب في حي المنارة شمال شرق خان يونس، جنوب القطاع.
وذكرت المصادر ذاتها أن جنود الاحتلال منعوا سيارات الإسعاف من تقديم العلاج للمصابين، ما تسبب باستشهاد 3 منهم بعد أن نزفوا لأكثر من ساعتين.
كما أعلن القدرة عن استشهاد محمود اسعد غبن 24 عاما متأثرا بجراحه التي اصيب بها في وقت سابق في بيت لاهيا وقد استشهد في العناية المكثفة في مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة.
وأعلنت المصادر الطبية الفلسطينية فجر أمس الجمعة، عن استشهاد الفلسطينية الحامل شيماء حسين عبد القادر قنن 23 عاما في مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط القطاع بينما تمكن الأطباء من إنقاذ جنينها بعد تعرضه منزلهم في دير البلح لقصف إسرائيلي جوي.
كما استشهدت مرام راجح فياض 26 عاما من دير البلح متأثرة بجراحها فجر أمس الجمعة في مستشفى شهداء الأقصى.
وكان القصف الإسرائيلي الجوي والبحري والبري تواصل أمس الجمعة على مناطق مختلفة في قطاع غزة، حيث استهدف العدوان الإسرائيلي منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم والأراضي الزراعية.
وأصيب عدد من الفلسطينيين جراء تجدد القصف الإسرائيلي في محيط محطة الكهرباء في بلدة المغراقة جنوب مدينة غزة، كما أصيب آخرين جراء القصف المدفعي بالقرب من جسر وادي غزة.
وأفاد مراسل الوطن في قطاع غزة أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن أمس الجمعة، غارة جوية على منزل عائلة ابو حصيرة غرب مدينة غزة، كما شبت النيران في العديد من المنازل جراء القصف الإسرائيلي المدفعي على حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، كما استهدفت طائرات الاحتلال منزل لعائلة الدلو في شارع الجلاء وسط مدينة غزة.
الى ذلك، استهدفت طائرات الاحتلال منزلين لعائلة دوشن في منطقة اليرموك في قلب مدينة غزة، وعائلة رضوان قرب بركة الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.
وأصيب عدد من الفلسطينيين بينهم أطفال جراء قصف إسرائيلي جوي لتجمع المصليين بجوار مسجد الصفا والمروة في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.
كما دمرت طائرات الاحتلال أمس كذلك، منزل القيادي في حماس صلاح البردويل في منطقة القرارة بخان يونس.
وأعلنت مصادر طبية فلسطينية أمس الجمعة، إصابة عدد كبير في غارة إسرائيلية على منزل لعائلة شراب مكون من 4 طوابق في خانيونس جنوب القطاع.
في غضون ذلك، قصفت طائرات حربية إسرائيلية بدون طيار مسجد حمزة وخزان المياه (الحاووز) المجاور له بصاروخين في بني سهيلا شرقي خانيونس.
وفي ذات السياق، أصيب عدد من الفلسطينيين جراء قصف دولة الاحتلال لمنزلين لعالة أبو رمضان وحسنين في منطقة الشابورة في رفح جنوب القطاع.
وأصيب خمسة فلسطينيين بينهم طفلة جراء استهداف منطقة مجاورة لمسجد الإحسان في جباليا شمال القطاع، كما قصفت قوات الاحتلال منزلين لعائلة الكحلوت وعائلة سالم في أبراج مدينة الشيخ زايد شمال قطاع غزة.
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قصف منزل عائلة أبو عبيد بالقرب من مستشفى شهداء الأقصى، ومنزلاً آخر بالقرب من كلية فلسطين التقنية في مدينة دير البلح وسط القطاع، في الوقت الذي استهدفت فيه قوات الاحتلال مجدداً، المساجد في مخيم النصيرات وسط القطاع حيث قصفت مسجد الدعوة دون الإبلاغ عن وقوع اصابات.
وكانت قد تعرضت سيارة إسعاف تابعة لوزارة الصحة الفلسطينية للاستهداف بثلاثة صواريخ من طائرة حربية إسرائيلية بدون طيار كان أولها صاروخ أمام السيارة شرق مفترق التحلية بخان يونس أثناء توجهها من مستشفى ناصر الى مستشفى غزة الأوروبي بخان يونس فنزل منها على الفور السائق والطبيب والممرض وبعد ذلك تم استهدافها بصاروخين مما أدى الى تدميرها وقد أصيبوا جميعا بجراح مختلفة.
وطالب القدرة المنظمات الدولية بحماية المؤسسات والطواقم الطبية والاسعافية أثناء القيام بمهامها الطبية الإنسانية والذي نصت عليه المواثيق الدولية واتفاقية جنيف الرابعة.
وفي سياق متصل كشفت مصادر إعلامية أنه ألقي على غزة 100 مليون مسمار وفق آخر إحصائية لعدد القذائف المسمارية التي أطلقها الاحتلال الإسرائيلي.

إلى الأعلى