الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 م - ٤ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / (الضفة) تنتفض لنصرة غزة
(الضفة) تنتفض لنصرة غزة

(الضفة) تنتفض لنصرة غزة

• استشهاد فلسطيني وإصابة المئات برصاص الاحتلال
• قلنديا و نابلس و بيت لحم مدن فلسطينية تقود الثورة على العدوان

رام الله المحتلة:
استشهد فلسطيني على الأقل، وأصيب المئات بجروح من بينهم ما لا يقل عن 4 وصفت حالتهم بأنها بالغة الخطورة خلال مظاهرات غاضبة انطلقت الليلة قبل الماضية وفجر امس الجمعة ، باتجاه بعض الحواجز الإسرائيلية.
وخلال مسيرة حاشدة انطلقت من مخيم الأمعري للاجئين قرب مدينة البيرة وصولا إلى حاجز قلنديا جنوب مدينة القدس المحتلة ، استشهد الفتى محمد إياد الأعرج (20) عاما وأصيب أكثر من 250 آخرين برصاص الاحتلال الحي والمعدني المغلف بالمطاط أربعة منهم بحال الخطر الشديد، والمئات بالاختناق خلال قمع الاحتلال.
وأفاد مراسلنا بأن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز باتجاه المشاركين لدى اقترابهم من الحاجز، ما أدى إلى إصابة عدد كبير بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، ونقلوا إلى مجمع فلسطين الطبي وأعلن فيما بعد عن استشهاد أحدهم وهو الفتى محمد الأعرج فى وقت لاحق، إضافة إلى إصابة عدد من الشبان بالرصاص الحي وصفت عدد منهم بالصعبة ، كما اصيب المئات بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
وأشار مراسل “الوطن”إلى أن المشاركين أطلقوا الألعاب النارية باتجاه الجنود، وأن مواجهات تدور في المكان.
وكانت جماهير غفيرة قد توجهت إلى حاجز قلنديا عشية ليلة السابع والعشرين من رمضان ‘ليلة القدر’ وصلاة الجمعة الأخيرة بالمسجد الأقصى في مسيرة ’48 الفا’ تنديدا بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.
وأفاد مراسل “الوطن” بأن قوات الاحتلال أغلقت حاجز قلنديا المؤدي إلى مركز مدينة القدس المحتلة، أمام حركة السيارات والمركبات، وذلك قبل ساعات من انطلاق المسيرة.
كما أصيب فلسطينيان ومتضامنة بريطانية، الليلة الماضية، خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة تضامنية مع غزة شمال غرب نابلس.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال قمعت مسيرة تضامنية مع قطاع غزة، وأطلقت الرصاص الحي والمطاط، الأمر الذي أدى إلى إصابة الفتى غازي الشاعر (14 عاما)، بالرصاص الحي في قدمه، وإصابة الشاب عاصم ميسر (18 عاما) بالرصاص في منطقة الصدر، وكلاهما من بلدة سبسطية، إضافة إلى إصابة متضامنة بريطانية برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط في الصدر.
كما أصيب ثلاثة فلسطينيين بالرصاص الحي خلال مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي اندلعت فجر امس الجمعة ، في بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت.
وأفادت مصادر محلية بأن طواقم الإسعاف لم تتمكن من نقل المصابين إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات في مدينة سلفيت بسبب إغلاق المدخل الرئيسي للبلدة بواسطة بوابة حديدية مما اضطرهم إلى نقل المصابين إلى مركز طبي في بلدة بديا المجاورة.
كما أصيب في الساعات الأولى من فجر امس الجمعة، شاب برصاصة حية خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وأفاد مصدر طبي في الهلال الأحمر ببيت لحم ، بأن شابا أصيب برصاص حي في قدمه اليمنى خلال المواجهات في منطقة ‘التل’ في البلدة القديمة من الخضر، نقل على إثرها إلى مستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج ووصفت بالمتوسطة.
كما أصيب أربعة فلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق، ليلة أمس وفجر اليوم الجمعة، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في أماكن متفرقة من محافظة الخليل.
وقال منسق دائرة الشباب والمتطوعين في جمعية الهلال الأحمر بالعروب محمد البدوي ‘إن أربعة أشخاص أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والعشرات بالاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال الرصاص المعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت في المخيم وعولجوا ميدانيا.
وأفاد مراسل “الوطن” بأن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال على مثلث خرسا جنوب الخليل أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز السام، ما تسبب بإصابة بالاختناق، وجرى علاجهم على الفور.
كما أصيب العشرات بجروح متفاوتة خلال اشتباكات عنيفة تواصلت حتى ساعات الفجر الأولى في مختلف أحياء وحارات البلدة القديمة من القدس.
واندلعت الاشتباكات عندما منعت قوات الاحتلال ممن تقل أعمارهم عن 50 عاما من الدخول إلى المسجد الأقصى لإحياء ليلة القدر.
وقد حولت قوات الاحتلال البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية، وأغلقت جميع الطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى أمام المسلمين، الأمر الذي قوبل برفض كبير وإلقاء الحجارة الزجاجات الفارغة صوب قوات الاحتلال.
وتركزت الاشتباكات في شارع صلاح الدين، وحي سلوان، ومنطقة واد الجوز، وحي الثوري، وغيرها.
ووقعت الإصابات نتيجة استخدام قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، بالإضافة إلى قنابل الغاز السام.
واستهدفت قوات الاحتلال الطواقم الصحفية، حيث أصيب خلال هذه الاشتباكات مصور تلفزيون فلسطين نادر بيبرس بجروح.
وفي وقت لاحق، أفاد أحد المعتكفين في المسجد الأقصى المبارك فجر امس الجمعة، بأن جنود الاحتلال الإسرائيلي أغلقوا جميع بوابات المسجد الأقصى وأنهم يحاولون اقتحامه.
وأضاف أن مواجهات مع جنود الاحتلال تدور في ساحات المسجد الأقصى حيث يتصدى المعتكفون للجنود.
كما أصيب ثلاثة فلسطينيين فجر امس الجمعة ، بالرصاص الحي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية قصرة جنوب نابلس على ما ذكر مصدر طبي لمراسل ‘وفا’ في المدينة.
وأصيب أيضا خمسة شبان، فجر امس الجمعة، بالرصاص الحي خلال مواجهات اندلعت على حاجز حوارة جنوب نابلس.
وأفادت مصادر طبية، بأن هؤلاء الشبان أصيبوا بالرصاص الحي في الأطراف السفلية خلال مواجهات اندلعت على حاجز حوارة.
وقد خرجت الجماهير الغاضبة رفضا للعدوان على قطاع غزة، ولإدانة المجازر بحق أبناء شعبنا في القطاع
وسبق ذلك أن أصيب شاب ، بقنبلة غاز في وجهه خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة زعترة شرق بيت لحم.
وأفاد مصدر طبي في الهلال الأحمر ببيت لحم بأنه قدم الإسعافات للشاب المصاب قبل أن يتم نقله إلى أحد مستشفيات بيت لحم لتلقي العلاج ووصفت بالمتوسطة.
من جانبه قال الدكتور مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، في ضوء استمرار الاحتلال في ارتكاب المجازر الوحشية في قطاع غزة وبعد أن اعتدوا بالرصاص الحي على عشرات الآلاف الذين شاركوا في مسيرة رام الله مساء الخميس ، مما أدى إلى إصابة 250 فلسطيني بالرصاص الحي فان واجب الجميع المشاركة في مظاهرات الانتفاضة الشعبية في كل أنحاء الوطن دفاعا عن أطفالنا وكرامة وحرية شعبنا التي يستبيحها الاحتلال الإسرائيلي.
ودعا الدكتور مصطفى البرغوثي، جماهير شعبنا في كل المدن والقرى والمحافظات للمشاركة في تظاهرات الغضب الشعبي بعد صلاة الجمعة.
من جانبها قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأن الحراك الشعبي الملحمي ليلة أمس الأول ، على حاجز قلنديا وحوارة وساحات المسجد الاقصى المبارك وسائر أحياء القدس والعديد من مدن الضفة ومخيماتها , هو امتداد طبيعي لمقاومة شعبنا الباسلة في قطاع غزة وهو جزء مكمل ويرسم ملحمة التلاحم والوحدة لشعب واحد وموحد في غزة البطولة والقدس والضفة والمناطق المحتلة عام 48 .
وأضافت الشعبية بأن شعبنا لن يترك الاحتلال ينفرد بجرائمه البشعة والإبادة الجماعية ضد شعبنا ومقاومته في غزة البطولة والصمود والنصر وقالت أن مسيرة ال 48 ألف وما شهدته من مواجهات بطولية وتضحيات ما هي إلا بداية لحراك شعبي سيتواصل حتى تحقيق النصر في غزة وكل أرض فلسطين.
ودعت الشعبية جماهير شعبنا وأعضائها وسائر القوى الوطنية والإسلامية الى مواصلة التظاهرات والصدامات اليوم الجمعة داخل أسوار القدس وحاجز قلنديا وكل مناطق التماس مع الاحتلال.

إلى الأعلى