الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الدين الحياة / لجنة الزكاة والصدقات بسمائل .. ودورها الخيري في مساعدة المحتاجين بالولاية

لجنة الزكاة والصدقات بسمائل .. ودورها الخيري في مساعدة المحتاجين بالولاية

سالم الرواحي:اللجنة تقوم بعدد من الانجازات في الولاية وتم عمل “17″ فرعا في عدد من القرى من خلال “20″ كادراً رجالياً ونسائياً
ـ عدد الحالات المسجلة في الولاية الى أكثر من “480″ حالة وهذا العدد قابل للزيادة
ـ للجنة مشاريع موسمية مثل جمع وتوزيع زكاة الفطر ومشاريع دائمة كمشروع “أعمار” لمساعدة الأسر الفقيرة وإخراج الكفارات وكفالة أيتام
ـ هناك “20″ صندوقاً مخصصة لوضع الملابس المستعملة موزعة لعدد من قرى الولاية
التقى به ـ علي بن صالح السليمي:
قال سالم بن مبارك الرواحي نائب رئيس لجنة الزكاة والصدقات بولاية سمائل: تأسست اللجنة منذ حوالي أكثر من سنتين ولله الحمد قامت اللجنة بجهود كبير فاعل في الولاية.
مضيفاً بأن حركة اللجنة بدأت من خلال أعمال تأسيسية تعنى بالهيكلة المالية والإدارية وهي تحت إشراف وزارة الأوقاف والشؤون الدينية من خلال لجنة الأوقاف التي يرأسها سعادة الوالي في الولاية، وقد جاءت فكرة إنشاء هذه اللجنة من اجل جمع الجهود في الولاية ولتكون نبضا واحدا متحركا يعين المحتاجين ويساعد الأسر المحتاجة.
وقال: إنه تم تأسيس اللجنة كان في 28 رجب عام 1433هـ، الموافق 18 يونيو 2012 وعدد المؤسسين “20″ شخصا من كوادر رجالية ونسائية أيضا.
مشيرا إلى ان اللجنة قامت بمجموعة من الانجازات في مجال التأسيس المالي والإداري من حيث تجهيز مقر للعمل وأيضا عمل ” 17″ فرعا في عدد من قرى الولاية ، وكل فرع فيه إدارة مستقلة عن طريق مندوبين للتواصل مع اللجنة الرئيسية بلجنة الزكاة في حالة توزيع المبالغ وتوزيع مئونة وأيضا في حالة طلب معلومات من قبل الإدارات عن عدد الحالات الموجودة وقتذاك في ذلك الفرع، ولا ننسى وجود الكادر أو العنصر النسائي الذي له دور فاعل حيث تقوم هؤلاء النسوة بزيارة البيوت للإفادة حول الحالات والاطلاع على الأسرة وما تحتاجه تلك الأسرة وإعطاء تقرير وفق الاستمارة أعدت لهذا الغرض، حيث من الصعب أحيانا أن يقوم الرجال زيارة إلى داخل البيوت.
موضحا بأنه قد بلغ عدد الحالات المسجلة في الولاية إلى أكثر من “480″ حالة وهذا العدد قابل للزيادة مع عملية البحث المتواصلة عن الأسر المحتاجة، وقامت اللجنة بمجموعة من المشاريع التي يمكن أن تقسم إلى قسمين: المشاريع الموسمية والمشاريع الدائمة ، فالمشاريع الموسمية مثل مشروع جمع وتوزيع زكاة الفطر فكما نعلم ان بعض الناس يقومون بتجميع زكاة الفطر دون معرفة بطريقة توزيعها حيث لا تحصل منفعة عامة ، حيث يقومون بتوزيع الناس القريبين منهم، وبعد دخول اللجنة في هذا العمل وإصدار نشرات التوعية وتحديد آلية الأعمال الإدارية قامت اللجنة بتوزيع الأظرف الخاصة لهذا الغرض وتقوم اللجنة بشراء الأرز، ففي العام الأول وصل المبلغ الإجمالي ما يقارب 12 ألف ريال عماني وتم توزيعه غلى مجمل الأسر المحتاجة الموجودة في 17 فرعا بالولاية، اما في العام الثاني وصلت المبالغ إلى 23 ألف ريال عماني، ومن المشاريع الموسمية تجميع لحوم الأضاحي وذلك إحياء لسنة التصدق بالأضحية حيث بعض الناس تغفل في هذا الجانب فهناك أسرة محتاجة قد لا تجد ولا تستفيد من هذه اللحوم، ولإحياء تلك السنة قامت اللجنة بتوزيع منشورات التوعية والأظرف المخصصة لذلك وذلك بطريقتين الأولى تجميع مبالغ نشتري أغنام حية ونسلمها لتلك الأسرة المحتاجة وهم يقومون بعملية الذبح، والطريقة الثانية في مساء يوم العيد نقوم بنقاط تجميع وتأتي الناس باللحوم من ذبائحها ويحيون بذلك السنة وفي نفس الوقت نقوم عملية التوزيع للفروع بشكل سريع كما نقوم بحفظ اللحوم الزائدة بالاتفاق مع أصحاب البرادات.
وقال: بلغت عدد المبالغ لشراء الحيوانات الحية خلال العام الماضي حوالي 7 آلاف ريال عماني وتم توزيع حوالي 1500 كيلو جرام من اللحوم، هذا بالنسبة للأعمال الموسمية.
مبيناً بأن الأعمال الدائمة للجنة وهي مشروع “أعمار” ومساعدة الاسر الفقيرة في جانب المنزل ، حيث نقوم بزيادة مرفقات للمنزل لبعض الأسر الفقيرة، حيث وجدنا أسرا تعيش في غرفة او غرفتين وعددهم يصل الى عشرة أشخاص او اكثر ، كما قمنا بشراء (كرفانات) او بيوت متنقلة لعدد من الاسر وهذه البيوت هي ملك للجنة تعار لتك الاسر حتى يتم بناء منزل لهم وذلك بالتعاون مع وزارة الاسكان والتنمية الاجتماعية وهناك اسر كثيرة استفادت من هذا الموضوع وعاشت في اماكن جيدة تعينهم على العيش الطيب في مسكنهم، كذلك هناك مشروع تجميع الملابس المستعملة سواء الجيدة منها لتستفيد منها الاسر المحتاجة او الضعيف منها يباع لبعض الشركات الخاصة لهذا الأمر حيث تقوم بعملية التدوير وإعادة الملابس ويمكن الاستفادة منه بعد ذلك لبعض الأسر المعسرة وهناك صناديق مخصصة لوضع تلك الملابس وهي حوالي 20 صندوقا موزعة لعدد من قرى الولاية، كذلك لا ننسى مشروع اعانة طالب علم فهناك بعض الأسر معهم طلبة ولله الحمد تقوم الحكومة بدور كبير، وهناك مؤسسات اخرى بإعانة هؤلاء الطلبة في دراستهم ولكن البعض من هؤلاء عدم القدرة على توفير الاحتياجات التي يحتاجون اليها بشكل شهري من السكن والاعاشة وغيره والبعض منهم يخرج من هذه الدراسة رغم ان المنحة مجانا ولكن هم بحاجة الى دعم شهري ، ونحن نقول لهم استمروا في دراساتكم ونوفر لكم الدعم الشهري، وهناك مشروع كفالة أيتام، فهناك ابناء بحاجة الى من يعينهم وتقوم اللجنة بدراسة تلك الحالات وتوفير ما يحتاجونه وقد بلغت المبالغ الموفرة لأولئك الايتام حوالي (2400) ريالا شهريا اي ما يزيد عن 25 ألف ريال سنويا، وكذلك مشروع اخراج الكفارات بأنواعها فبعض الناس لا تعرف انواع تلك الكفارات فتقوم اللجنة باخراج تلك الكفارات وشراء الأرز بالتعاون مع بعض المحلات ثم نقوم بالنيابة عنهم بعملية التوزيع، وبلغ إجمالي مبلغ الكفارات العام الماضي حوالي ثلاثة آلاف ريال عماني، وبالطبع أعمال اللجنة مستمرة وماضية حيث وصلت الإحصائية خلال العام الماضي ما تم جمعه وتوزيعه الى خمسة وثمانين ألفا وتسعمائة وأربعين ريالا عمانيا ونحن في انتظار إصدار الكتيب الجديد وآخر الإحصائية للجنة عما قريب ان شاء الله.

إلى الأعلى