الإثنين 24 سبتمبر 2018 م - ١٤ محرم ١٤٤٠ هـ

مبتدأ

مع قرب إطلالة شهر رمضان المبارك سيتوقف ملحق “أشرعة” بإذن الله تعالى طيلة الشهر الفضيل على أن يعاود صدوره بعد عيد الفطر المبارك أعاده الله علينا وعليكم باليُمن والبركات وكل عام وأنتم بخير.
وفي هذا العدد نحتفي بالنصوص الفائزة في الدورة الثالثة لجائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم والذي شهد تتويج الشعراء الستة الفائزين في فئة الشعرالفصيح وفئة الشعر الشعبي تحت شعار “تجمل الشعر بخير البشر” بالدوحة ، والذي فاز فيه بفئة الشعر الفصيح الشاعر المصري محمد إسماعيل سويلم بالمركز الأول عن قصيدته” وصايا النور” ، في حين فاز بالمركز الأول في فئة الشعر الشعبي الشاعر الكويتي محمد المغيرفي الحربي عن قصيدته” كعبة العشاق”، وفي هذا العدد نقدم النص الفائز بالمركز الأول في الشعر الفصيح إضافة إلى النصين الأول والثاني في الشعر الشعبي.
كما نواصل في هذا العدد تقديم الجزء الثاني من “لوحات مطار مسقط الدولي” والذي قدمنا في اعداد سابقه الجزء الأول منه ، حيث نواصل تقديم هذا الجزء من خلال 11 لوحة تشكيلية تزيّنت بها ردهات المطار ، في مشروع احتفت به “مطارات عمان” بالإبداع التشكيلي العماني الأصيل في مشروع عني بتقديم إبداعات الفنان التشكيلي العماني في واجهة البلد مقدما النماذج المتميزة من تلك الهويّة التي ترسخ الإنطباع المثالي لدى الزائر عن هويّة وثقافة هذا الوطن الكبير الضارب في القدم بحضارته العظيمة، فشكرا مجددا لكل فرد في “مطارات عمان ” وشكرا للأخوة الفنانين الذين ساندوني في تقديم المعلومات الخاصة باللوحات حتى ترى هذه التجارب النور عبر صفحات الملحق.
وفي نبش لذاكرتها يقدم الزميل خميس السلطي تقريرا حول تجربة الكاتبة العمانية وفاء سالم التي تشير إلى أن علاقتها بالكتابة بدأت في سن مبكرة، مع الخواطر، ومن ثم القصص القصيرة في دراستها الابتدائية، إلى أن وصل الأمر بالنشر في الصحف المحلية المتخصصة في الثقافة ومن بينها ملحق أشرعة الثقافي مرورا ببعض الصحف العربية، حيث أصدرت ثلاثة إصدارات أدبية وهي “خاصرة الذهول” قصص قصيرة عن بيت الغشام عام 2015، و “جلالته” نصوص شعرية عام 2016 عن دار مسارات الكويتية، و”الظالمون بالتيه” نصوص قصص ورسائل ذاتية عام 2017 عن سما الكويتية.
اما الكاتب ناصر الكلباني فيقرأ في ثيمة الفقد وهواجس الانتظار في ديوان الشاعرة ريم قمري “على جسدي وشمتُ تمائمي” مشيرا إلى روعة الصورة الشعرية وخدمتها للفكرة فهي كما يعبر عنها انها تأخذُ القارىء إلى جو من التفكير العميق، فالصورة الشعرية مستمدةٌ من الطبيعةِ وهي باعثها الأول ومفجر نبوءاتها الصاخبة، وهي كذلك مستمدةٌ من ثقافةِ الشاعرة ذات الطابع الإسلامي تارةً وطابع الثقافة الأوروبية تارةً أخرى.
وفي زاويته النقد الثقافي وبعنوان “شرفة الهلال رمضان في يومه الأخير” يرى الكاتب عبدالله الشعيبي ان النهايات في المواسم العبادية المقدسة (شهر رمضان نموذجا) تشكل على مستوى المجتمع العماني القديم، نوعا من المشهدية العادية، من خلال مقايستنا إياه مع الزمن الحاضر الذي نحن فيه، ولكنه – من حيث انتمائيته إلى مرحلته – سنجده غير عادي، من واقع تعاطي الناس معه، ومن خلاله ارتهانهم إلى تفاصيله.

إلى الأعلى