الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / بمساعدة الجيش الأميركي .. واشنطن تجلي موظفيها الدبلوماسيين من ليبيا

بمساعدة الجيش الأميركي .. واشنطن تجلي موظفيها الدبلوماسيين من ليبيا

طرابلس ـ واشنطن ـ وكالات: أجلت الولايات المتحدة كل الموظفين من سفارتها في ليبيا بسبب القتال العنيف في العاصمة طرابلس ،حيث كانوا يواجهون “خطرا فعليا” ودعت كل الأميركيين إلى مغادرة هذا البلد “فورا”.
ورغم أن السفارة كانت تعمل بعدد محدود من الموظفين، غادر الفريق المتبقي وفي عداده السفيرة آن باترسون، برا إلى تونس في عملية تمت بمساعدة الجيش الأميركي.
وجاء إجلاء الموظفين الدبلوماسيين بعد ساعات على تحذير الحكومة الليبية أمس الأول الجمعة من “انهيار الدولة” مع استمرار المعارك بين مجموعات مسلحة تتنافس من أجل السيطرة على مطار طرابلس لليوم الثالث عشر على التوالي.
وفي باريس أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن الولايات المتحدة أمرت بإخلاء سفارتها في طرابلس بسبب “خطر حقيقي” على حياة الدبلوماسيين.
وقال كيري أمام الصحفيين خلال زيارته العاصمة الفرنسية إن الولايات المتحدة “تعلق” عملياتها لكن لا تغلق سفارتها في العاصمة الليبية.
وأضاف إن “الكثير من العنف يجري في محيط سفارتنا وليس في السفارة نفسها، إلا أنه ورغم ذلك فإن العنف يمثل خطرا حقيقيا جدا على موظفينا”.
وأضاف “سنعود فور أن يسمح لنا الوضع الأمني بذلك. ولكن نظرا للوضع .. نريد أن نتخذ كل إجراء احترازي ممكن لحماية موظفينا”.
من جهتها قالت مساعدة المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماري هارف في بيان “نظرا لاستمرار العنف الناجم عن اشتباكات بين مجموعات مسلحة ليبية قرب السفارة الأميركية في طرابلس، قمنا مؤقتا بنقل كل موظفينا خارج ليبيا”.
وأضافت هارف “نحن ملتزمون بدعم الشعب الليبي في هذه الأوقات الصعبة، وندرس حاليا خيارات لعودة دائمة إلى طرابلس فور تحسن الوضع الأمني على الأرض”.
وتابعت هارف أنه في الوقت نفسه “سيعمل الموظفون من واشنطن ومراكز أخرى في المنطقة”.
من جانب آخر قال المتحدث باسم البنتاجون الاميرال جون كيربي إن “موظفي السفارة نقلوا في سيارات إلى تونس” في عملية استغرقت خمس ساعات وجرت بهدوء وسط مراقبة جوية من قبل طائرات اف-16 وبدعم من القوات المجوقلة الأميركية.
وتم إجلاء عناصر الأمن من المارينز أيضا من السفارة وقاموا بحراسة الموكب لكن لم يتسن لمسؤولين أميركيين تأكيد عدد الأشخاص الذين غادروا ليبيا لأسباب أمنية.
كما أصدرت وزارة الخارجية الأميركية تحذيرا إلى الأميركيين من السفر إلى ليبيا وحثت كل المتواجدين في هذا البلد إلى “الرحيل فورا”.

إلى الأعلى