الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م - ٩ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / وزير الخارجية الإيراني يبحث مع موجيريني (الملف النووي)
وزير الخارجية الإيراني يبحث مع موجيريني (الملف النووي)

وزير الخارجية الإيراني يبحث مع موجيريني (الملف النووي)

قادة أوروبا يدرسون الخيارات الاقتصادية بشأن طهران اليوم
بروكسل ـ أ ف ب: أجرى وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف لقاء اوليا أمس الثلاثاء في بروكسل مع نظيرته الاوروبية فيديريكا موجيريني للتباحث في الاتفاق النووي بعد انسحاب الولايات المتحدة منه، بحسب ما أعلن مكتبها. ومن المقرر ان يلتقي ظريف بعدها نظراءه الفرنسي والالماني والبريطاني وهي ثلاث من الدول الموقعة على الاتفاق التاريخي. وتهدف هذه اللقاءات الى تفادي تخلي ايران عن الاتفاق واعادة اطلاق برنامجها النووي والى حماية المؤسسات الاوروبية العاملة في ايران من العقوبات التي ستعيد فرضها الولايات المتحدة.
وقالت مايا كوسيانسيتش المتحدثة باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي لوكالة فرانس برس “إن الاتفاق مع إيران ينفذ، علينا بذل اقصى جهودنا للحفاظ عليه” و”عدم اضافة مسائل غير موجودة اصلا”.
الى ذلك، قال مسؤول كبير إن زعماء الاتحاد الأوروبي سيناقشون اليوم الأربعاء حماية الشركات الأوروبية التي لها أنشطة مع إيران من العقوبات الأميركية، في الوقت الذي يعكف فيه الاتحاد على الحد من الأضرار عقب انسحاب واشطن من الاتفاق النووي المبرم مع طهران. وأضاف المسؤول بالاتحاد الأوروبي أن رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد فيدريكا موجيريني سيطلعان جميع زعماء الاتحاد الأوروبي الثمانية والعشرين على الخيارات المتاحة حين يجتمعون على مأدبة عشاء في العاصمة البلغارية صوفيا مساء أمس الاول الأربعاء.
من جانبه، ذكر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن الاتحاد الأوروبي سيتمسك بالاتفاق النووي مع إيران، طالما أن القيادة الإيرانية متمسكة به. وقال ماس في تصريحات لصحف مجموعة “فونكه” الألمانية الإعلامية الصادر: “نحن الأوروبيون سنفعل ما في وسعنا للحفاظ على اتفاق فيينا النووي، لأنه ساهم في تحقيق الكثير من أجل القدرة على التنبؤ والأمن
وتطالب إيران الأوروبيين الآن بأن يضمنوا خلال مهلة 60 يوما استمرار تمتع إيران بالامتيازات الاقتصادية التي ينص عليها الاتفاق النووي رغم العقوبات الأميركية.
وقال ماس: “رسالتنا هي: طالما أن إيران متمسكة بالاتفاق، ستفعل أوروبا المثل أيضا، بصرف النظر عن قرار الولايات المتحدة… سنحاول الحوار أيضا حول هذا الشأن مع الموقعين الآخرين على الاتفاقية، الصين وروسيا. بالطبع لن تكون محادثات سهلة خلال الأسابيع المقبلة، لكن طالما أننا لدينا الفرصة للحفاظ على هذه اللبنة الأساسية المهمة في نظام الحد من التسلح النووي العالمي، لا ينبغي لنا ترك أي محاولة في ذلك”.
ووافقت إيران في يوليو 2015 بعد مفاوضات شاقة على تجميد برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها.

إلى الأعلى