الخميس 15 نوفمبر 2018 م - ٧ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الأولى / السلطنة تؤكد تضامنها ودعمها لحقوق الشعب الفلسطيني وتدعو للحل السياسي
السلطنة تؤكد تضامنها ودعمها لحقوق الشعب الفلسطيني وتدعو للحل السياسي

السلطنة تؤكد تضامنها ودعمها لحقوق الشعب الفلسطيني وتدعو للحل السياسي

ارتفاع الشهداء والفلسطينيون يحيلون الاستيطان لـ (الجنائية الدولية)
مسقط ـ القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
أكدت السلطنة تضامنها ودعمها للحقوق العادلة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧م وعاصمتها القدس.
وقال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية أمس إن السلطنة تدعو إلى الحل السياسي للصراع القائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين بما يضمن إقامة الدولتين وتعايشهما السلمي جنبا إلى جنب.
وارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين مع استمرار المواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي عند الشريط الحدودي لقطاع غزة حيث ينظم الفلسطينيون عددا من الفعاليات المصاحبة للذكرى الـ70 للنكبة والتنديد بنقل السفارة الأميركية للقدس المحتلة.
واستشهد شابان مساء أمس، شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، وأصيب 160 آخرين خلال مواجهات شرق القطاع كما ارتقى عدد من الشهداء متأثرين بجراحهم جراء المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال أمس الأول وخلفت عشرات الشهداء ومئات الجرحى.
من جانب آخر قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إن القيادة الفلسطينية قررت بعد اجتماعها الطارئ برئاسة الرئيس محمود عباس، التوقيع على انضمام فلسطين لعدد من الوكالات الدولية المتخصصة.
وأضاف عريقات في بيان صحفي، أن القيادة قررت أيضا التوقيع على احالة ملف الاستيطان لمحكمة الجنايات الدولية، كما قررت دعوة مجلس الأمن وبتكليف من الرئيس محمود عباس للاجتماع بشكل طارئ وطلب توفير الحماية الدولية.
وأشار إلى ان القيادة قررت تشكيل لجنة من التنفيذية والمركزية والحكومة لتحديد العلاقات مع اسرائيل، ولوضع قرار المجلس الوطني للتنفيذ.
وعقد مجلس الامن الدولي اجتماعا طارئا أمس فيما أعدت دولة الكويت مشروع قرار يهدف الى حماية المدنيين الفلسطينيين.
وبدأت المحادثات الطارئة في مقر الامم المتحدة في نيويورك بلحظة حداد على أرواح الشهداء.
وصرح السفير الكويتي لدى الامم المتحدة منصور العتيبي ان بلاده ستقترح مشروع قرار في مجلس الامن الدولي يهدف الى “تأمين حماية المدنيين” الفلسطينيين.
من ناحيته قال نيكولاي ملادينوف المنسق الخاص للامم المتحدة حول عملية السلام في الشرق الاوسط ان “دائرة العنف هذه يجب ان تنتهي”.
واضاف امام المجلس عبر الفيديو من القدس انه اذا لم تنته هذه الدائرة “فانها ستنفجر وتجر الجميع في المنطقة الى مواجهة دامية أخرى”.

إلى الأعلى