الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / كهلان الخروصي: ضعف الأمة هو أبرز أسباب العدوان الإسرائيلي
كهلان الخروصي: ضعف الأمة هو أبرز أسباب العدوان الإسرائيلي

كهلان الخروصي: ضعف الأمة هو أبرز أسباب العدوان الإسرائيلي

دعا أصحاب القرار إلى تحرك فوري لوقف الإرهاب على غزة
كتب ـ أحمد بن سعيد الجرداني
قال فضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام للسلطنة في برنامج سؤال اهل الذكر الذي يبثه تلفزيون سلطنة عمان يومياً في هذا الشهر الفضيل حول ما يجري في فلسطين وفي غزة خاصة ، من عدوان غاشم. إن هذا العدوان الذي يصيب إخواننا في أرض الأقصى لا يمكننا السكوت عليه ومن العجب ان ترى هذه الامة التي ترفع شعارات الولاء لله تعالى وهي تسكت عن هذه العدوان الغاشم الذي ذهب ضحيته من الاطفال والنساء والشيوخ والذي هدمت فيه بيوت الله تعالى والمستشفيات ، ومن الاماكن الآمنة فهذا لا ريب جاء بسب الضعف الذي اصاب الامة وهو الذي مكن اعداءها منها وهو الذي من الاعداء يتجرؤون لفعل مثل هذا العمل الغاشم وان لم تكن مثل هذا الحوادث كافية في جمع ورص صفوف المسلمين . وتساءل فضيلة الشيخ الدكتور قائلاً : متى يمكن ان يتحقق معاني الاخوة الايمانية ومعاني المولاة و النصرة فيما بينهم والتي هي حق المسلم لأخيه المسلم هل يرضى المسلمون اليوم ان يصيب اخوانهم ونسائهم وبناتهم واطفالهم مثل الذي يصيب اخواننا وبناتنا واطفالنا ونسائنا في ارض غزة وفلسطين عموما؟. واما ادرى من اصحاب القرار من الساسة والكتاب والاعلامين وغيرهم الذين يصمتون ويخشى عليهم من المشاركة في هذه الجريمة نتيجة لصمتهم مع قدرتهم الجادة على التغير نتيجة وصول الصوت لأصحاب القرار ومن بيده القدرة والوقفة الجادة التي يحتاجها المظلومين في فلسطين في مثل هذه الظروف. وحذر فضيلة الشيخ فيمن يشارك العدو قائلاً: هل يأمن هؤلاء من ان يكونوا شركاء للعدو الغاشم فيما يرتكبونه من هذه الجرائم وهل يأمنون بأن الدائرة ستكون عليهم. ودعا فضيلته قائلاً: ” من الواجب الديني لهؤلاء لأبناء الامة ان ينبذوا الفرقة والنزاعات والشقاق من التحزبات المذهبية والطائفية والحركات السياسة وغيرها. ففي مثل هذا الظروف المواقف يجب أن تذوب هذه التفرقة ؛ لأنها ليس لها اعتبار ولا وزن حينما تسفك دماء الابرياء وحينما يعتدى على الآمنين من الاطفال وحينما تروع النساء والشيوخ ومن هدم للمقدسات وتعتدى على الاراضي والعرض وكل ما من شأنه ان يدفع الغيرة والهمة من المؤمنين . لذلك لابد من تنحي وتجنب هذه الخلافات والنزاعات جانباً، وان يلتفت الى ما يدفع الظلم عن هؤلاء المظلومين نصرة لهم والقيام بالواجب لهذه الامة . فلا بد لكل واحد ان يقوم بمسؤوليته فمن كان يشتغل بالسياسة او الاقتصاد او غيرها ان يقوم بإيصال المساعدات او الكلمة الصادقة او الصورة او الدعاء والضراعة لله تعالى كل ذلك هو ما يحتاجه إليه الآن وهو في مكنة هذه الامة .إلا انها كما قال الرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل. فهذه الغثائية التي تعيشها هذه الامة ان لم تحرك في هذه الامة كوامن الصلة بالله تعالى والخروج من هذه الذلة والهوان في مثل هذه الحوادث فمتى يمكن لهذه الامة ان يستيقظ ضميرها وان تعود الى رشدها وأن تستهدي بنور ربها . لذا نهيب لكل من بيده العون ولديه الاستطاعة باي وسيلة إن كان بالكلمة وغيرها بالمناشدة بأصحاب القرار برفع الحصار ونريد المسلمين ومنهم العرب خصوصا كلمة انصاف .

إلى الأعلى