الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م - ١٠ ذي الحجة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / منوعات / الطهي المسبق اتجاه قديم بأفكار جديدة

الطهي المسبق اتجاه قديم بأفكار جديدة

برلين ـ د ب أ : فكرة تخصيص يوم في الأسبوع لإعداد الطعام للستة أيام الأخرى ليست بالشيء الجديد. ولكن تحت مصطلح “إعداد الوجبات” جرى تجديد هذا المفهوم للوقت الحالي، ليصبح اتجاها على مواقع التواصل الاجتماعي للأشخاص الذين يريدون تناول أكل صحي رغم حياتهم المشغولة وتقول مؤلفة كتب الطهي إنجا بفانبكر: “مبدئيا إعداد الوجبات هو الطهي المسبق وهو شيء اعتادت جداتنا فعله”. ولكن أحد الاختلافات الكبيرة عن ذي قبل هو عقلية تناوله خارج المنزل؛ فكرة أن ما ستطهيه في المنزل يوم الأحد ستتناوله في المكتب يوم الاثنين.
وهناك اهتمام آخر على جعل الوجبات متوازنة ومتغيرة خلال الأسبوع.
وتقول فيرونيكا بيخل التي كتبت عن إعداد الوجبات: “كانت الفكرة التقليدية للطهي المسبق هي تحضير طبق واحد كبير ثم تناول البقايا على مدار اليومين أو الثلاثة التاليين. أما الآن الفكرة هي التنويع في كمية المكونات التي توضع معا”.وتستخدم المكونات الأساسية –اللحوم والسمك والحبوب والخضروات- في مجموعات مختلفة في أيام مختلفة. وتقول أندرياس مارتنس وهي مؤلفة كتب طهي أخرى: “الأمر لا يتعلق بطهي شيئ مختلف بالكامل يوميا. يجب أن يكون نوعا من بناء نظام لبنات” ويفيد مثال مارتنس من كتابها بتناول اللحم الطري في يوم الإعداد ثم يظهر مجددا يوم الثلاثاء في شطيرة مستديرة للغداء. ويقول الخبراء إن فوائد إعداد الوجبات هائلة ولكن يعلو القائمة التوفير. إن تخصيص ساعات قليلة في أيام العطلة عن العمل لشراء المكونات ثم إعدادها يوفر الوقت والمال فيما بعد في الأسبوع. فكل ما تحتاج إليه هو التسخين والأكل وهناك ميزة أخرى وهي معرفة بالضبط ما تم وضعه في الطعام. وتقول بيخل: “عندما نعد الوجبات نعلم ما تم وضعه فيها. ولكن عند شراء الوجبات الجاهزة أو الأكل حتى من كافيتريا مكان العمل، لا يكون المرء متأكدا” وهذا مفيد بشكل خاص لهؤلاء الذين يحسبون السعرات الحرارية أو الذين لديهم حساسية معينة أو لاحتياجات تغذية، أو حتى أي شخص يحب السيطرة على ما يدخل جسده.
وفي عصر الأكل النظيف والحميات الغذائية، ليس من المفاجئ أن ينجح اتجاه إعداد الوجبات. فهي تجعل الالتزام بمثل هذه الخطط أسهل.

إلى الأعلى