الإثنين 28 مايو 2018 م - ١٢ رمضان ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / التماس الخير في شهر البركات

التماس الخير في شهر البركات

مع الخير المتأصل في المجتمع العماني والذي يتجلى في المبادرات المتعددة سواء على المستوى الفردي أو المستوى المؤسسي .. يمثل شهر رمضان المبارك فرصة لمزيد من التماس الخير حيث يبدأ هذا الالتماس من تنقية القلوب من أية مشاحنات أو عداوات مرورا بالاجتهاد والأمانة في العمل وذلك مع الأفعال المعتادة في هذا الشهر الفضيل مثل إفطار صائم وفك كرب أسر وغارمين.
ففي رمضان فرصة ذهبية للتخلص من كل الضغائن والتشاحنات وبناء شخصية جديدة تقوم على التسامح الذي يهذب النفس ليخرج الإنسان من هذا الشهر الفضيل بسعادة داخلية غامرة وصفاء داخلي بعد التخلص من المشاحنات والغضب وترك الضغائن الأمر الذي يغير من نظرة الإنسان إلى نفسه وإلى الآخرين، مما يجعله شخصا قوي الإرادة قادرا على تعديل شخصيته وحياته، وهو ما يجعله شخصا متزنا ويتخلص من اضطراباته.
وللخير صور أخرى تتمثل في تكثيف العطاء والنظر إلى المحتاجين عبر المسارعة بالتبرعات والصدقات.
كما أن رمضان يمثل فرصة لمؤسسات القطاع الخاص لرد الجميل لهذا الوطن عبر مبادرات المسؤولية الاجتماعية التي تحمل رسالة اقتصادية وأخلاقية هدفها خدمة المجتمع والمساهمة في مسيرة التنمية عبر تحسين ظروف الأسر المحتاجة ومشاركة الجهات الرسمية في تلبية متطلبات التنمية.
أما ذروة سنام الخير في رمضان فهو الإخلاص في العمل سواء كان هذا العمل يندرج تحت بند العبادات المفروضة والنوافل أو الأعمال الخيرية أو العمل الأساسي المكلف به الإنسان .. فرمضان هو شهر الخير والعبادة والعمل.

المحرر

إلى الأعلى